• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المبعوث الرؤوف

آية عيسى / الأحد 14 آذار 2021 / حقوق / 2851
شارك الموضوع :

يؤكد لنا الله سبحانه وتعالى بأن النبي صلى الله عليه وآله، شاهد ومبشر ونذير

عظمته لا تخفى على أحد، العيون كانت تراقب قدومه بدقة والرهبان كانوا في استعداد تام ليعرفوه بسهولة لكثرة الأنباء الواردة في كتبهم والأخبار المتواترة عنه، كان أمره واضحا كوضوح الشمس في وسط النهار، لا يمكن لأحد أن يثير الشبهات حول شخصيته العظيمة وصدقه وأمانته.

(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِين ).

‫ويؤكد لنا الله سبحانه وتعالى بأن النبي صلى الله عليه وآله، شاهد ومبشر ونذير في قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً﴾.

‫كان مصدر النور في جميع سكناته وبُعث رحمة للعالمين ليخرجهم من الظلمات والنكبات فقد ورد في القرآن الكريم:

﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور﴾‫ بين ربنا عظمة النبي صلى الله عليه وآله وأنه يخرج الناس من الظلمات إلى النور ويأخذ بأيديهم نحو الجنة، وقال عنه أمير الكلام علي (عليه السلام) في نهج البلاغة: بعثه بالنور المضيء والبرهان الجلي والمنهاج البادي والكتاب الهادي أسرته خير أسرة وشجرته خير شجرة أغصانها معتدلة وثمارها متهدلة مولده بمكة وهجرته بطيبة علا بها ذكره وامتد بها صوته أرسله بحجة كافية وموعظة شافية ودعوة متلاقية أظهر به الشرايع المجهولة وقمع به البدع المدخولة وبين به الأحكام المفضولة فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقق شقوته وتنفصم عروته وتعظم كبوته ويكن ما به إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل.

‫فقد أكد ربنا والنصوص الشريفة أن الابتعاد عن النبي صلى الله عليه وآله يعني الدخول في الظلمات والتيه فمن تمسك به نجا ونلاحظ تطور الأمة وازدهارها في زمن النبي صلى الله عليه وآله ولكن هذا النبي العظيم في كل لحظة كان يذكر الناس بعظمة عضده ويؤكد عليهم ضرورة التمسك به.

 ‫لذا نجد في الأيام الخاصة بالنبي صلى الله عليه وآله هناك زيارة لأمير المؤمنين عليه السلام، كما ورد في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام يوم المبعث :

اللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَصَلِّ عَلى عَبْدِكَ وَاَمينِكَ الْاَوْفى، وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقى، وَيَدِكَ الْعُلْيا، وَكَلِمَتُكَ الْحُسْنى، وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرى، وَصِدِّيْقِكَ الْاَكْبَرِ سَيّدِ الْاَوْصِياءِ، وَرُكْنِ الْاَوْلِياءِ، وَعِمادِ الْاَصْفِياءِ، اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، وَيَعْسُوبِ الْمُتَّقينَ، وَقُدْوَةِ الصِّدّيقينَ، وَاِمامِ الصّالِحينَ، الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ، وَالْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ، وَالْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَيْبِ، وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ، اَخي نَبِيِّكَ وَوَصِيِّ رَسُولِكَ، وَالْبائِتِ عَلى فِراشِهِ، وَالْمُواسي لَهُ بِنَفْسِهِ، وَكاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، الَّذي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ، وَمُعْجِزاً لِرِسالَتِهِ، وَدِلالَةً واضِحَةً لِحُجَّتِهِ، وَحامِلاً لِرايَتِهِ، وَوِقايَةً لِمُهْجَتِهِ، وَهادِياً لِاُمَّتِهِ، وَيَداً لِبَأسِهِ، وَتاجاً لِرَأسِهِ.

كلمات تهز الكيان ونذهل عندها ونقف كثيرا، ماهذا الجلال ماهذا الكمال ياسيدي.. قد يتساءل البعض لماذا نزور الأمير عليه السلام في يوم المبعث؟ هو يوم يخص الرسول صلى الله عليه وآله لماذا من الأعمال المؤكدة المستحبة في يوم المبعث زيارة الأمير عليه السلام؟؟

لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والامام علي عليه السلام نفس واحدة بنص القرآن

(وأنفسنا وانفسكم) حتى عند زيارة أمير المؤمنين نُسلم على رسول الله فعندما نزور أمير المؤمنين عليه السلام نكون كمن زار الرسول وإذا زرنا الرسول صلى الله عليه وآله نكون كمن زار الأمير هكذا يبينون الأئمة عليهم السلام وكما عبر الله عنهم في قرآنه.

ليس من العجيب بأن تكون زيارة أمير المؤمنين علي عليه السلام من المستحبات لكمال الاتصال بينهما ولشدة الإتحاد والترابط بينهما (أنا وأنت ياعلي من شجرة واحدة وسائر الناس من شجر شتى).

فقد ورد عن الامام الصادق عليه السلام: أن رجلا من الأعراب أتى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقال إن داري بعيدة عن دارك وأشتاق لزيارتك ورؤيتك وأقدم عليك فلا تتيسر لي رؤيتك فأزور علي ابن أبي طالب فيؤنسني بحديثه ومواعظه فأرجع مغتما لما آيست من زيارتك فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: من زار علي فقد زارني ومن أحبه فقد أحبني ومن عاداه فقد عاداني بلغ عني قومك هذا من أتاه زائرا فأنا مُجزيه يوم القيامة وجبرائيل وصالح المؤمنين*.١

اَنْـــــتَ بَعْـــــدَ النَّبِيِّ خَيْــرُ الْبَرايا         وَالسَّما خَيْـــــرُ مـا بِها قَمَراهـا

لَكَ ذاتٌ كَـــــذاتِهِ حَيْـــــثُ لَــــوْلا          اَنَّها مِثْلُهـــــا لَمـــــا آخـــــاهــ

فقد بُعث النبي صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين وجعل ربنا مصداق حبه حب علي بن أبي طالب عليه السلام، وجعل معيار قبول الرسالة تعريف الولاية عندما أمر رسوله الكريم: (بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ).

فنور الرسالة والامامة واحد يخرج الناس من الظلمات إلى النور (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) .

١- ابن المشهدي، المزار الكبير، ص 38

الشيعة
النبي محمد
الامام علي
الايمان
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وجودك هنا فرصة!

    وجودك هنا فرصة!

    السبت 19 تشرين الثاني 2022/
    العباس.. سر الحسين

    العباس.. سر الحسين

    الثلاثاء 08 آذار 2022/
    من درر صادق الأئمة.. القلب حرم الله

    من درر صادق الأئمة.. القلب حرم الله

    الأثنين 25 تشرين الاول 2021/
    في ضيافة الكرم

    في ضيافة الكرم

    الأربعاء 28 نيسان 2021/
    سيف قاطع أم خردة؟

    سيف قاطع أم خردة؟

    الخميس 01 نيسان 2021/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للسرطان: وجدان النقيب رحلة كفاح لا تُنسى

    النشر : الخميس 02 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    لا تعافر الحياة وانتبه للتدابير الإلهية

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    لا يمكنك تغيير ما لا تعترف به

    النشر : الأحد 24 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    نبات البيلسان.. فوائد وأضرار

    النشر : الأربعاء 08 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الحسن المجتبى.. أيقونة الكرم والسخاء

    النشر : الثلاثاء 27 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 532 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 326 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 309 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 295 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1098 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 734 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 23 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 23 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 23 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة