• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحسين يوحدنا..

سجى الكربلائي / الخميس 26 تشرين الاول 2017 / تربية / 3656
شارك الموضوع :

ماذا لو كان كل شيء مظلم يدعو الى الحزن في هذه الحياة!؟ او على العكس؟! ماذا سيحدث؟! كلنا في هذه الحياة تعرضنا لنكبات عديدة واحزان مختلفة، كلنا

ماذا لو كان كل شيء مظلم يدعو الى الحزن في هذه الحياة!؟ او على العكس؟! ماذا سيحدث؟! كلنا في هذه الحياة تعرضنا لنكبات عديدة واحزان مختلفة، كلنا وصلنا لمرحلة يأس في وقت من الاوقات وتمنينا لو اننا اطبقنا اجفاننا ورحلنا عن الدنيا ولكن لبرهة يبزغ النور من حيث ولد الظلام فتنتفض في جسدنا طاقة عجيبة ونبرق بالامل وحب الحياة والابداع.

اننا ما كنا تذوقنا هذه النشوة من السعادة لو اننا ما شعرنا بمرارة الفقد، فقد حلم او موت امل !فعتمة ظلام الضوء تُبرز جمال الضوء، عندما نمر بوعكة صحية تضطرب كل صحة الجسد لها حتى لو كانت تخص عضو او منطقة معينة "فيتداعى لها كل الجسد بالسهر والحمى!".

ويغمرنا توتر عجيب حتى نقوم باللازم لنزع ذلك الألم من الجسد، وذات الامر في العائلة الواحدة التي ترتبط برابط الدم والمودة، رغم وجود الاختلافات الحتمية بين كل شخص وآخر عندما يمر احد افرادها بأزمة او مشكلة ويكترب لها.

هل تذكر لكم تهيجت مشاعركم اسفاً لحاله؟!

وتحاول انت وباقي افراد عائلتك على اخراجه من تلك الحالة والنكبة، وحين تتجاوزوها هل تذكر بريق عينيه لما انقشعت تلك السحابة الداكنة ولكم عمّكم الفرح؟!

في تلك الفترة تجاوزتم الاختلافات ووظفتم كل وجهات النظر والآراء للوصول لصيغة حل، ان النزاع يمكن ان يقودنا الى نتائج ايجابية لو ادرناه بحكمة وفسحنا مجالا نصغي به الى الطرف الآخر لنوظفه في خدمة القضية التي نتنازع لأجلها.

ويمكنك تجربة ذلك ان راجعت الماضي وتذكرت اخر نزاع متى كان ومع من؟! وتدقق ماذا كان سيحدث لو حولتماه الى نزاع ايجابي، ابقاء نظرتك الى الامور بتشاؤم وسوداوية سيعتم في عينيك الكثير من الحقائق، فعليك التخلي عن الانانية واستشعار المسؤولية والواجبات الملقاة عليك.

وكذلك الحال مع القضية الحسينية وتصاعد وتير النزاعات كلما مضى الوقت الى الامام حيث امست السوشل ميديا ارض خصبة تنمو عليها كل الصراعات بأسرع مما يمكن.

وما هو متوقع! كل هذا بسبب فقر الناس الى ثقافة فكرية، ثقافة التقبل واحترام رأي الطرف الآخر وتفضيل الاهم على المهم!.

فهي من  اهم القضايا المتنازع عليها حالياً التي هي الأحرى باذابة النزاع وتوحيد الرؤى وتوظيفها في خدمتها، اذكر لما سرت العام الماضي مع السائرين لكربلاء كانت هنالك لوحات كبيرة للمرجع السيد صادق الشيرازي _قدس سره_ خط عليها: "الحسين يوحدنا!".

جذبتني تلك العبارة رغم اننا اعتدنا قرائتها كثيراً لكنا اضعنا فحواها واهملنا جوهرها وما ترمي اليه، فأمسينا نتصارع ونتخاصم تحت رايته وتحت اسمه ونثأر لآرائنا وكأنا نحن المسؤولون عن قبول الاعمال الناس وتقييم عقيدتهم.

فتارة نجد عبارة "لاخير في يد تلطم على الحسين ولاتتوضأ للصلاة" وتارةً "الحسين اخلاق وليس مشي"! وغيرها الكثير..

لماذا هذا الضرب للشعائر المقدسة بهذه الطريقة من داخل ابناء المذهب!، وكلما جاء عام ازداد الهجوم اكثر، مرة يُذم مشي النساء ومرة يُتهجم على اخلاق الشباب السائرين نحو الحسين (ع)! والمشكلة ان المتحدثين بهذه الطريقة لم يشهدوا الطريق وروحانيته وكيف توشح الكل بالحزن والخدمة بقمة من الاخلاص.

فقضية الاربعين قضية عالمية مليونية مباركة محاطة بعناية إلهية قد جذبت انظار العالم اليها بما تحمله من سلمية واعداد هائلة اجتمعت تحت راية الحسين ومواساة لأخته زينب فافحمت العقول وكانت سببا في دخول الكثير للإسلام والتشيع.

فلمّا نحن جعلناها منصة للحروب العقلية الواهنة التي زادت من الفساد العقائدي لدى ثلة قليلة اضلت كثيرين، وكلامهم ما اثّر فإن الشعائر من الله انزلت و"هم لها حافظون"، يزداد العدد عاما بعد عام ولكن الخلافات جعلت الامة تمر في ازمة وتغاضت عن جوهر القضية الاساسي وهو اعلاء كلمة الحق وايصالها لكل اصقاع الأرض!.

فهذه الازمة لن تُتجاوز الا ان وحدنا الجهود والرأي وجعلنا خلافاتنا مصدر قوة ان توحدت ايجابياً بايجاد خطط جديدة كلٌ بفكرته لخدمة قضية الاربعين وتوصيلها للعالم اجمع بدلاً من ابعاد العالم عنها تحت مبدأ "الغيرة المدلسة" على الحسين (ع) وقضيته.

هناك عالم مشرق لن نصله الا ان جعلنا الطريق يوحدنا، كما هو الخادم الذي يرأس الموكب يدعو الكل لسفرته دون ان يسأله عن مذهبه ودولته ونسبه لان عنده  الحسين (ع) اولاً وهو المسؤول عن زائريه .

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الشعائر الحسينية
الحزن
الزيارة الاربعينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة