• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحسين يوحدنا..

سجى الكربلائي / الخميس 26 تشرين الاول 2017 / تربية / 3602
شارك الموضوع :

ماذا لو كان كل شيء مظلم يدعو الى الحزن في هذه الحياة!؟ او على العكس؟! ماذا سيحدث؟! كلنا في هذه الحياة تعرضنا لنكبات عديدة واحزان مختلفة، كلنا

ماذا لو كان كل شيء مظلم يدعو الى الحزن في هذه الحياة!؟ او على العكس؟! ماذا سيحدث؟! كلنا في هذه الحياة تعرضنا لنكبات عديدة واحزان مختلفة، كلنا وصلنا لمرحلة يأس في وقت من الاوقات وتمنينا لو اننا اطبقنا اجفاننا ورحلنا عن الدنيا ولكن لبرهة يبزغ النور من حيث ولد الظلام فتنتفض في جسدنا طاقة عجيبة ونبرق بالامل وحب الحياة والابداع.

اننا ما كنا تذوقنا هذه النشوة من السعادة لو اننا ما شعرنا بمرارة الفقد، فقد حلم او موت امل !فعتمة ظلام الضوء تُبرز جمال الضوء، عندما نمر بوعكة صحية تضطرب كل صحة الجسد لها حتى لو كانت تخص عضو او منطقة معينة "فيتداعى لها كل الجسد بالسهر والحمى!".

ويغمرنا توتر عجيب حتى نقوم باللازم لنزع ذلك الألم من الجسد، وذات الامر في العائلة الواحدة التي ترتبط برابط الدم والمودة، رغم وجود الاختلافات الحتمية بين كل شخص وآخر عندما يمر احد افرادها بأزمة او مشكلة ويكترب لها.

هل تذكر لكم تهيجت مشاعركم اسفاً لحاله؟!

وتحاول انت وباقي افراد عائلتك على اخراجه من تلك الحالة والنكبة، وحين تتجاوزوها هل تذكر بريق عينيه لما انقشعت تلك السحابة الداكنة ولكم عمّكم الفرح؟!

في تلك الفترة تجاوزتم الاختلافات ووظفتم كل وجهات النظر والآراء للوصول لصيغة حل، ان النزاع يمكن ان يقودنا الى نتائج ايجابية لو ادرناه بحكمة وفسحنا مجالا نصغي به الى الطرف الآخر لنوظفه في خدمة القضية التي نتنازع لأجلها.

ويمكنك تجربة ذلك ان راجعت الماضي وتذكرت اخر نزاع متى كان ومع من؟! وتدقق ماذا كان سيحدث لو حولتماه الى نزاع ايجابي، ابقاء نظرتك الى الامور بتشاؤم وسوداوية سيعتم في عينيك الكثير من الحقائق، فعليك التخلي عن الانانية واستشعار المسؤولية والواجبات الملقاة عليك.

وكذلك الحال مع القضية الحسينية وتصاعد وتير النزاعات كلما مضى الوقت الى الامام حيث امست السوشل ميديا ارض خصبة تنمو عليها كل الصراعات بأسرع مما يمكن.

وما هو متوقع! كل هذا بسبب فقر الناس الى ثقافة فكرية، ثقافة التقبل واحترام رأي الطرف الآخر وتفضيل الاهم على المهم!.

فهي من  اهم القضايا المتنازع عليها حالياً التي هي الأحرى باذابة النزاع وتوحيد الرؤى وتوظيفها في خدمتها، اذكر لما سرت العام الماضي مع السائرين لكربلاء كانت هنالك لوحات كبيرة للمرجع السيد صادق الشيرازي _قدس سره_ خط عليها: "الحسين يوحدنا!".

جذبتني تلك العبارة رغم اننا اعتدنا قرائتها كثيراً لكنا اضعنا فحواها واهملنا جوهرها وما ترمي اليه، فأمسينا نتصارع ونتخاصم تحت رايته وتحت اسمه ونثأر لآرائنا وكأنا نحن المسؤولون عن قبول الاعمال الناس وتقييم عقيدتهم.

فتارة نجد عبارة "لاخير في يد تلطم على الحسين ولاتتوضأ للصلاة" وتارةً "الحسين اخلاق وليس مشي"! وغيرها الكثير..

لماذا هذا الضرب للشعائر المقدسة بهذه الطريقة من داخل ابناء المذهب!، وكلما جاء عام ازداد الهجوم اكثر، مرة يُذم مشي النساء ومرة يُتهجم على اخلاق الشباب السائرين نحو الحسين (ع)! والمشكلة ان المتحدثين بهذه الطريقة لم يشهدوا الطريق وروحانيته وكيف توشح الكل بالحزن والخدمة بقمة من الاخلاص.

فقضية الاربعين قضية عالمية مليونية مباركة محاطة بعناية إلهية قد جذبت انظار العالم اليها بما تحمله من سلمية واعداد هائلة اجتمعت تحت راية الحسين ومواساة لأخته زينب فافحمت العقول وكانت سببا في دخول الكثير للإسلام والتشيع.

فلمّا نحن جعلناها منصة للحروب العقلية الواهنة التي زادت من الفساد العقائدي لدى ثلة قليلة اضلت كثيرين، وكلامهم ما اثّر فإن الشعائر من الله انزلت و"هم لها حافظون"، يزداد العدد عاما بعد عام ولكن الخلافات جعلت الامة تمر في ازمة وتغاضت عن جوهر القضية الاساسي وهو اعلاء كلمة الحق وايصالها لكل اصقاع الأرض!.

فهذه الازمة لن تُتجاوز الا ان وحدنا الجهود والرأي وجعلنا خلافاتنا مصدر قوة ان توحدت ايجابياً بايجاد خطط جديدة كلٌ بفكرته لخدمة قضية الاربعين وتوصيلها للعالم اجمع بدلاً من ابعاد العالم عنها تحت مبدأ "الغيرة المدلسة" على الحسين (ع) وقضيته.

هناك عالم مشرق لن نصله الا ان جعلنا الطريق يوحدنا، كما هو الخادم الذي يرأس الموكب يدعو الكل لسفرته دون ان يسأله عن مذهبه ودولته ونسبه لان عنده  الحسين (ع) اولاً وهو المسؤول عن زائريه .

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الشعائر الحسينية
الحزن
الزيارة الاربعينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة