• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الكتابة.. ملجأ وسلاح

سجى الكربلائي / الخميس 08 آب 2019 / تطوير / 3624
شارك الموضوع :

كانت أحرفي بمثابة كف تربت على قلبي حينما أكون بمفردي، حينما يداهمني حزني ولا أستطيع البوح لأحد، كانت تنصتُ لي بكل هدوء وتمعن وتجعلني أُفرغ

كانت أحرفي بمثابة كف تربت على قلبي حينما أكون بمفردي، حينما يداهمني حزني ولا أستطيع البوح لأحد، كانت تنصتُ لي بكل هدوء وتمعن وتجعلني أُفرغ فيها حُزني كله، دون قيد أو شرط أنا والحرف ورؤاي فمُ الكتابة لا يمكن أن يخرسهُ أو يصمه أحد خُلق حرٌ طليق فمٌ لا تقيده شفاه أو تحجبهُ يدان.

ولما كنتُ أمقتُ الظُلم بشدة وأراه أكبر مأساة ممكن أن أواجهها في حياتي أو يتعرض له أحد. كانت أحرفي سندي في أن أدافع عن الحق أو اعترض. وهذا حال الكتّاب جميعاً!.

إن كل شيء يمتلكه الانسان وإن كان حرفة أو موهبة يأخذ شيء من شخصيته ويرتبط به ارتباطاً وثيقاً حتى إنه يغدو صورة منه في أي مكان يُترك فيه.

الكتابة هي أحد تلك الأشياء التي تعد غالباً من النعم وبالشكر تدوم النعم، والكتابة بديمومة حبر فكر كاتبها تدوم.

وحين نكون على أعتاب قضية كونية حتمية وهي تعد قضية هوية وانتماء وهي ذكرى الغدير حريٌ بمن يمتلك مداداً وحرف أن يفضي قلمه لتعميق هذه القضية في كل منصة الكترونية وورق وكتاب أن يسلط الضوء على جوانب الغدير كافة وتنوير عقول الشيعة كافة وهم أصحاب هذه القضية قبل العالم الخارجي.

فنحن نجد اليوم حاجة ماسة لايجاد القناعة والقوة الغديرية في نفوس الاقربين فهناك فقرٌ معرفي وعقائدي بأهمية وفضل هذه المناسبة واهمال ملحوظ في احيائها وتعظيمها.

فعلى الغديريين كافة أن يمنحوا تعظيم هذه المناسبة حظاً من وقتهم وعلى كافة الأصعدة ونخص هنا اصحاب القلم وقد أشار أحد الشباب  الناشطين في دولة الكويت الى نقطة هامة وهي إن جزءاً من الاهمال يقع على عاتق  انشغال الناس بالتحضير والاستعداد لمحرم الحرام وهذا عذر غير مقبول حتماً فإن الذين خرجوا لقتل الحسين عليه السلام إنما خرجوا بغضاً بابيه وبغضاً وحقداً على يوم الغدير لأنه يوم اعلان رسمي لأحقية الامام علي  بالخلافة وتولي الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وآله.

فإن احياء الغدير ماهو إلا تمهيداً لعاشوراء، فإنما عاشوراء هو انتقام  وحقد دفين صب على الحسين  في معركة الطف وانما ارادوا بقتله اطفاء نور الله وتدليس حق الغدير وإذا  كنا نود أن نكون في معسكر الحسين عليه السلام علينا أن نكون في معسكر الغدير أولاً وإن أي عذر لاهمال إحياء الغدير الذي عُد عيد الله الأكبر فأنه غير مقبول عقلاً ومنطقاً وإنما هو تخلي.

- عن أبي الحسن الليثي عن الإمام الصادق (عليه السلام): أنه قال لمن حضره من مواليه وشيعته: أتعرفون يوما شيد الله به الإسلام، وأظهر به منار الدين، وجعله عيدا لنا ولموالينا وشيعتنا؟ فقالوا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، أيوم الفطر هو يا سيدنا؟ قال: لا. قالوا: أفيوم الأضحى هو؟ قال: لا، وهذان يومان جليلان شريفان، ويوم منار الدين أشرف منهما؛ وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما انصرف من حجة الوداع وصار بغدير خم أمر الله عزوجل جبرئيل (عليه السلام) أن يهبط على النبي (صلى الله عليه وآله) وقت قيام الظهر من ذلك اليوم، وأمره أن يقوم بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأن ينصبه علما للناس بعده، وأن يستخلفه في أمته. فهبط إليه وقال له: حبيبي محمد! إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قم في هذا اليوم بولاية علي (عليه السلام)؛ ليكون علما لأمتك بعدك، يرجعون إليه، ويكون لهم كأنت، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): حبيبي جبرئيل! إني أخاف تغير أصحابي لما قد وتروه، وأن يبدوا ما يضمرون فيه. فعرج، وما لبث أن هبط بأمر الله فقال له: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس).

فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذعرا مرعوبا خائفا من شدة الرمضاء وقدماه تشويان، وأمر بأن ينظف الموضع ويقم ما تحت الدوح من الشوك وغيره، ففعل ذلك، ثم نادى بالصلاة جامعة، فاجتمع المسلمون، وفيمن اجتمع أبو بكر وعمر وعثمان وسائر المهاجرين والأنصار. ثم قام خطيبا وذكر بعده الولاية، فألزمها للناس جميعا، فأعلمهم أمر الله بذلك فقال قوم ما قالوا، وتناجوا بما أسروا. مصدر الحديث: الإقبال

السعودية
البحرين
الثورة
القيم
الكتابة
الانسان
نمر النمر
الفكر
احتجاجات
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/
    تاجر الأمل

    تاجر الأمل

    الثلاثاء 31 تموز 2018/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    أحبِب لأخيك ما تحب لنفسك

    النشر : الأثنين 04 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    أزمة في الميزان

    النشر : الأربعاء 01 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    انتشار مطبوع الشعر الشعبي بمختلف الوسائل.. كيف يراه المثقف الكربلائي؟

    النشر : السبت 28 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    لماذا سورة يوسف تعتبر أحسن القصص؟

    النشر : الأحد 10 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    كوني أمَّاً تبني أمَّة.. لا تصنع رقماً

    النشر : السبت 26 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الجيل الناشئ وثبات الأخلاق

    النشر : السبت 22 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1041 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 307 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 302 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1041 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 15 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 15 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 15 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة