• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

القفص الذهبي بحاجة لأميرة تتقن الادارة

مروة خالد / الجمعة 26 آب 2016 / علاقات زوجية / 2733
شارك الموضوع :

ينطلق رنين ساعة المنبه ليوقظها من النوم معلنا فجر يوم جديد، ليست على استعداد للقائه حيث تجد نفسها لا تزال متعبة بعد ان اوت الى الفراش متأخرة

ينطلق رنين ساعة المنبه ليوقظها من النوم معلنا فجر يوم جديد، ليست على استعداد للقائه حيث تجد نفسها لا تزال متعبة بعد ان اوت الى الفراش متأخرة، تحدق بعينين ذابلتين الى جدول المهام اليومية التي عليها انجازها قبل الذهاب الى العمل، 

بالكاد تقوم من السرير لترتشف فنجان القهوة، لتبدء اعمال البيت التي تجهل الكثير عنها فغالبا ما تضع كمية كبيرة من الملح في الطعام وكثيرا ماكان الطعام يحترق، لم تكن لديها الخبرة في اعداد الطعام  وادارة المنزل واعماله ليس لأنها حديثت عهد بالزواج فحسب وانما لم تكن في يوم من اهتماماتها، كانت تصب اهتمامها في بشرتها ورشاقتها واظافرها وشعرها، 
اما اليوم فتجد نفسها امام عالم كبير وغير مألوف عليها التعامل معه بجدية.

ليست مجبرة على الاعمال المنزلية بحكم الدين والشرع هذا صحيح، ولكنها مسؤلة عن بيت وزوج بحسب المتعارف في مجتمعنا الشرقي،  
كثير من الفتيات يتزوجن وهن صغيرات في العمر و يجهلن اعمال المنزل والطبخ، قد يكون بسبب الدراسة او العمل او اسباب اخرى... فيواجهن مشاكل في بداية حياتهن الزوجية من هذه الناحية فكثير من الازواج يتذمرون ان تأخر تحضير الطعام او اعد بطريقة غير متقنة.
يتوقع الزوج ان تكون الزوجة منذ الايام الاولى من الزواج طباخة ماهرة وتتوقع ان يصبر عليها زوجها قليلا حتى تكون كذلك،

تواجه الزوجة مشاكل كثيرة ان لم تكن تتقن الأعمال المنزلية ان لم تكن عائلية فهي نفسية، فهي تشعر بأنها مسؤولة عن هذه الاعمال وهذا طبيعي لأنها نشأت بمجتمع شرقي تكون المرأة فيه مساندة لزوجها تتقاسم معه المسؤليات،  فتشعر بعدم الرضا عن نفسها ان اخطأت او قصّرت قليلا تجاه بيتها او زوجها.

عن هذا الموضوع كان لموقع بشرى حياة جولة استطلعت فيها اراء بعض (السيدات المتزوجات حديثا) وكانت السيدة (ريام) من بينهن وعن السؤال الذي وجه لها اجابت: واجهت بعض المشكلات في بداية زواجي فلم اكن اجيد الطبخ وادارة المنزل، لم تشغلني هذه الامور سابقا في بداية الامر كان زوجي ينتقدني بطريقة المزاح ولكن وبعد فترة من زواجنا اصبح الانتقاد بسبب وبدونه واصبحت انزعج كثيرا حتى ساء الامر وفاق الحد، شكوت الحال لوالدته فوقفت الى جانبي وساندتني ولن انسى دورها في دعمي واستمرار حياتي الزوجية، والدة زوجي  كانت تأخذ دور المعلمة الحنون طلبت الى ولدها ان يساعدني في كل صغيرة وكبيرة في البيت بينما كانت تعلمني الطبخ، وجعلت من ابنها يصبر ويتحمل حتى تجاوزنا هذه المشاكل وبعد فترة قصيرة اصبحت ماهرة جدا في الطبخ بشهادة زوجي وعمتي.

السيدة (نور) هي الاخرى حديثة عهد بالزواج،
كان السؤال الذي وجه اليها عن تنظيم الوقت بين اعمال البيت والعمل خارجه فهي موظفة ملتزمة تحب عملها، تعمل كرئيسة قسم في دائرة التربية، اجابت: احاول ان لااقصر في البيت ومع زوجي حتى ان كان على حساب راحتي اسعى لتنظيم الوقت واحدد الاولويات، 
اضغط على نفسي كثيرا واتجاوز على ساعات راحتي فأنام متأخرة ليلا واصحو باكرا لأنجاز اعمال البيت كي يتسنا لي العمل خارجه،
وعن السؤال اذا كانت تجيد اعمال المنزل اجابت: لم اكن اجيد الطبخ واعمال المنزل قبل الزواج ماجعلني اواجه مشاكل مع نفسي في بداية زواجي كنت اشعر بعدم الرضا عنها ولكن بذلت قصارى جهدي لأتعلم فأصبحت انجز اعمال البيت بوقت قياسي. 

السيدة (دعاء) هي الأخرى لاتجيد الاعمال المنزلية لأنها لاتزال تدرس في الجامعة مايجعلها بعيدة عن اعمال المنزل ولكنها ماتزال في ايام الخطوبة ولم تتزوج بعد، طرحنا عليها سؤال ان كانت تجيد الطبخ والأعمال المنزلية، فأجابت: اقضي اغلب اوقات عطلتي في محالولة تعلم فنون الطبخ وادارة المنزل من والدتي قبل ان انتقل الى بيت زوجي.
واضافت: من الضروري ان تكون المرأة على اطلاع على كل صغيرة وكبيرة في شؤون البيت بغض النظر عن باقي الامور، ان لم تكن الزوجة تتقن اعمال المنزل فستواجه عوائق في حياتها الزوجية فبالنتيجة هي سيدة المنزل ومجتمعنا شرقي يعني هي ستكون مسؤولة عن اعمال المنزل شائت ام ابت.

  تدخل المرأة ما يسموه بالقفص الذهبي وبعد ايام تفاجىء ان عليها التخلي عن بعض عاداتها اليومية القديمة وتقدم بعض التنازلات لإنجاح زواجها وتتقاسم المسؤليات مع زوجها فتسعى ان تكون ربة منزل ناجحة، تدخل المطبخ وتغوص بين كتب الطبخ ووصفات النت، في بداية الامر يصعب هذا ان لم تكن تجيد الطبخ والاعمال المنزلية، ولكنها تأخذ الامور بنظر الاعتبار وتتعامل بجدية واضعة مقولة "ان اقرب شيء الى قلب الرجل معدته" نصب عينيها.
عزيزتي العروسة ان لم تكن لديك الخبرة بأدارة المنزل وامور المطبخ لاتخجلي ان تطلبي المساعدة ولا تنسي ان تطلعي زوجك على الامر ليكن على استعداد لتناول الطعام ايّن كان طعمه عندها سيكون مستمتع اكثر وسيشجعك على التطور.

 

الحياة الزوجية
الغرب
السعادة الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة