• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كن مختلفاً واترك بصمتك

مروة خالد / الأحد 05 ايلول 2021 / تطوير / 14849
شارك الموضوع :

كن مختلفا أيا كان عملك وأيا كان عمرك وتخصصك ما عليك إلا أن تعمل بإخلاص وتحاول بإصرار

يتشابه البشر في ما بينهم في أمور كثيرة سلوكية وغريزية، طرق التواصل بين بعضهم بعضا، ما يحبون ومايكرهون، ما يجذب انتباههم ويلفت أنظارهم، طرق تفكيرهم وحتى نمط حياتهم.. لكن هناك من يكون مميزا فيتمرد على الرتابة ويكون استثنائيا.

الناس من حيث الخلقة متشابهين فلا يوجد شخص يملك من الناحية الفسيلوجية دماغا أكبر يميزه عن باقي البشر ويجعله يتمتع بقدرات هائلة ويميزه عن غيره من البشر .

الإختلاف والمختلفون لا يمكن أن تصنعهم الصدف ولم يكن طريقهم معبدا بل يكون محفوفاً بالمتاعب والمنغصات، ولكن يبقى السؤال ما الذي جعلهم متميزين؟

بناء على دراسة قامت بها (كارول دويك) أخصائية علم النفس في جامعة ستانفورد، إن هناك نوعين من العقل هما: العقل الثابت، والعقل القابل للنمو .

فإذا كنت تفكر بشكل ثابت ومحدود هذا يعني أنك مؤمن بما أنت عليه، ومن الصعب أن تتغيّر للأفضل، لأن هذه الطريقة من التفكير تضع أمامك مجموعة من المشكلات إذا ما أردت أن تقدم على تغيير ما في حياتك، تشعرك دائما بالعجز والقلق أمام المواقف التي قد تتسم بالصعوبة إلى حد ما .

أما الأشخاص الذين يمتلكون التفكير القابل للنمو فيطورون أداءهم بمزيد من الجهد والعمل بجد، فيكونون في النهاية متفوقين على أصحاب التفكير الثابت حتى ولو كانت درجات ذكائهم أقلّ نسبة من غيرهم وأنهم دائما يمتلكون المرونة النفسية التي تجعلهم يفكرون خارج الصندوق، وأن يكونوا مبدعين عند مواجهة العقبات، كما أنهم يغيرون المسار حسب الحاجة ويصنعون من العثرات قوة، ومن الفشل محاولة جديدة يتمتعون بإيجابية كبيرة يمتلكون الإرادة والإصرار والعزيمة والمحاولة تلو المحاولة فهم أكثر إصرارا على مواصلة الطريق.

من هم المختلفون وكيف تركوا بصمة؟

أولئك الذين لا يشبهون الجميع، صنعوا علامة فارقة ونجحوا بأن يتركوا بصمة، بغض النظر عن المحتوى والتخصص، جاؤوا للحياة ولم يقنعوا بأن يرحلوا من دون أثر يذكر، خيارهم التطور وهدفهم النجاح .

ومن بين الكثير من المتميزين الناجحين كان لموقع بشرى حياة لقاء مع الأستاذ (علي صادق) عُرفَ مدرسا لمادة الرياضيات تلك المادة العلمية التي لا تستهوي الكثيرين جعل منها درسا ممتعا فاقترن ذكره بإبتسامة جميلة لما يحتويه درسه من طرائف وشواهد واقعية، اتخذ من المنصة الاكترونية منبرا له، ليبث عبرها علما أحبه تلامتذته، فجعل من قناته على ال " YouTube " مدينة فاضلة - كما هي الترجمة الحرفية لهذه الكلمة - لمادته العلمية.

وعن السؤال ما الذي يميزك عن غيرك من المتخصصين؟

أجاب؛ لم أتبع الطرق التقليدية الكلاسيكية المعتادة في الدرس بل اتبعت طرق حديثة أخرى تتناسب مع عقلية الطالب اليوم، لا سيما إن الرياضيات مادة علمية جافة، مزجتُ الدرس بالتمثيل والقصص والشواهد الواقعية وكثيرا ما ألجأ إلى الكوميديا لإيصال المعلومة بطريقة سهلة، أعمل على كسب قلوب الطلاب ومحبتهم فكما يعلم الجميع أن الطالب إذا أحب المدرس أحب الدرس وبالنتيجة سيبدع فيما أحب .

وكانت الإجابة عن سؤال كيف وصلت لما أنت عليه اليوم وهل تعتبر نفسك ناجحا؟

بديهي الإنسان لايمكن أن ينام ويستيقظ من نومه فيجد نفسه قد أوصل رسالته، وحصد النجاح

وصلت لما أنا عليه اليوم بجهد كبير، ونتيجة تعب متواصل، كثير من الليالي لم أنم قضيتها بتصوير الدروس، واجهت الاخفاقات والتحديات وتغلبت على الظروف، تنازلت عن الكثير من الأشياء، انشغلت عن عائلتي، وابتعدت عن أصدقائي، وتركت هواياتي، وفضلت مهنتي على أوقات راحتي.

وأضاف: أرى نجاحي من خلال طلابي وعوائلهم فعندما أرتاد الأماكن العامة يهرع الناس إلى التقاط الصور معي وشكري بأجمل الكلمات، محبة الملايين من الأشخاص وإيصال رسالتي لهم بحد ذاته نجاح، نعم أرى نفسي ناجحا .

وعن سؤال: لكل شخص معيار للنجاح فما هو معيارك للنجاح أو ما هو النجاح من منظورك وهل ينتهي النجاح عند حد؟

معايير النجاح كثيرة وتختلف من شخص إلى آخر بحسب أهدافه وقناعاته، معيار النجاح بالنسبة لي هو خدمة المجتمع وبالخصوص جيل الشباب وإيصال رسالتي مع كسب قلوب الناس.

وعن الشق الثاني من السؤال أجاب الأستاذ علي؛ النجاح يبدأ ولا ينتهي بحد معين، النجاح كشمس مضيئة لا يمكن أن يحجبها شيء، يراه الجميع ويشهد له، النجاح (انفنتي) لا نهاية له وهذا مصطلح رياضياتي.

دائما ما أردد مقولة لطلابي عندما يخفقون وهي الإنسان الناجح (هو إنسان فاشل حاول عدة مرات ووصل إلى النجاح).

وكانت الإجابة عن السؤال: عوامل النجاح هل هي غيبية أم نفسية سلوكية؟

أرى بالدرجة الأولى توفيق من الله سبحانه وتعالى فهو يضع سره في أعجب خلقه ولكن سعي الإنسان هو الأساس لتوفيق الله كما يقول في كتابه الكريم ‏{‏وَأَن لَّيْسَ لِلإنسَانِ إلاَّ مَا سَعَى‏}.

بالدرجة الثانية العامل النفسي له التأثير الإيجابي فلابد من داعم ومشجع، بالنسبة لي نشأت في عائلة تربوية والدي مشرف تربوي وأعمامي وعماتي مدرسين ومدراء مدارس وكذلك أخوالي وخالاتي فكان لهم تأثير إيجابي في مسيرتي ولتشجيعهم ودعمهم بالغ الأثر.

كذلك السلوكية أيضا مهمة جداً نرى الكثير من الأساتذة لديهم الأفكار والمعلومات لكنهم لا يجيدون فن الالقاء وإيصال الفكرة، أو إنهم لا يستطيعون التأثير بالآخرين...

الأسلوب، الشخصية، الكاريزما، ولغة الجسد عوامل مؤثرة جداً.

وعن السؤال: كيف ترى نفسك اليوم بين طلاب وخريجين متخصصين بمجالات مختلفة جميعهم درسوا لديك وهل نجاحهم يعني نجاحك؟

كانت إجابته :

أعتبر العلاقة طردية، نجاح طلابي يعني نجاحي ونجاحي هو نجاحهم، أفتخر بهم وأعتز كثيرا وأفتخر بطلابي الحاليين والمتخرجين بتخصصات مختلفة أراهم اليوم بوظائف مرموقة فينتابني شعور بالفخر والاعتزاز .

كن مختلفا أيا كان عملك وأيا كان عمرك وتخصصك ما عليك إلا أن تعمل بإخلاص وتحاول بإصرار فلا يولد الإنسان ناجحا بل يصل للنجاح.

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/
    الصيام المتقطع.. نظام غذائي يساعد النساء على الحد من السمنة

    الصيام المتقطع.. نظام غذائي يساعد النساء على الحد من السمنة

    الأحد 29 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    النشر : الأربعاء 12 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    بيئتي مسؤوليتي؛ ماذا لو انتقمت الطبيعة؟

    النشر : الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    النشر : الأحد 26 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    نشيج الطفولة المذبوحة

    النشر : الثلاثاء 17 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    دراسة حديثة: التعرض للبرد قد يساعد في تسريع خسارة الوزن

    النشر : الأثنين 25 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 313 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 313 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 304 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 298 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 527 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 22 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 22 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 22 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة