• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اقتصاد المرأة كل المعيشة!

مروة خالد / السبت 15 آب 2020 / تطوير / 3345
شارك الموضوع :

يقع على عاتق المرأة الكثير من مسؤوليات التدبير كالخياطة والتطريز والطبخ وتجهيز المؤونة

(الدَبر ما جاع والرَقع ما عرى) مقولة قديمة أشبه بقانون اقتصادي اعتمدنها نساء القرن الماضي للحث على الإقتصاد في النفقة عندما كان الدخل محدوداً والأعمال شاقة.

ويقع على عاتق المرأة الكثير من مسؤوليات التدبير كالخياطة والتطريز والطبخ وتجهيز المؤونة، بحكم أن المرأة أكثر دراية باحتياجات البيت من الرجل، فتتحمل المسؤولية الأولى في إدارة المنزل وتوفير الاحتياجات اللازمة..

كما أن كل شيء تغير؛ تغيرت القناعات والثقافات في ظل التطور والحداثة التي تستهوي كثير من النساء، ووجود بعض مظاهر الترف أصبح النهم الشرائي بمثابة الثقافة السائدة التي جرفت القادرين وغير القادرين لمسايرة هذه الثقافة، وكان للدعاية  والإعلانات التجارية دورا كبيرا في جذب المرأة، بحكم أن المرأة تحب التغيير وتهوى الجمال، كما أنها عاطفية تتفاعل مع الأشياء بعاطفتها، تذهب المرأة لشراء شيء محدد من المتجر، ثم تشتري المزيد، لأنها تتفاعل مع كثير من السلع الموجودة أمامها.

كما يمثل التسوق للكثير من النساء متنفساً لضغوط الحياة، ففي حال واجهت إحداهن يوماً عصيباً في العمل قد تلجأ إلى التسوق عوضاً عن الاستسلام للحزن واليأس.

وقد مثل التسوق لدى المرأة الاحساس بالحرية أيضا بحسب علماء النفس، فبعد أن كانت المرأة منتجة مساهمة في التوفير وترتيب الأولويات في الإنفاق يرى بعضهم أن المرأة أصبحت مستهلكة!

في ظل الترويج الإعلاني المتقدم الذي يفقد المرأة كثيرًا من حصون المقاومة من قبل الشركات، من خلال تصاميم ودزاينات وكلكشنات حديثة تسحر العقول بآخر الصيحات ثم عرضها للدعاية على شاشات التلفزة وعبر الانترنت والمجلات وغيرها بطرق حديثة مبتكرة.

وقد ذكرت دراسة أجرتها بولي يونغ إيسينراثاث، أستاذة الطب النفسي في جامعة فيرمونت الأميركية؛ أن الإعلانات التجارية لها دور كبير في تشجيع النساء على شراء الكثير من الأغراض التي لا يحتجن إليها، وأن الطريقة التي ترتكز عليها الإعلانات التجارية هي منح المرأة شعوراً بأن التسوق يعزز من قوتها وكيانها الخاص.

إذ ارتكزت الإعلانات التي أنشأتها الشركات التجارية على أن التسوق يعطي للمرأة الفرصة في المشاركة بالأنشطة الاقتصادية الهامة.

فالتسوق ليس مجرد شراء أشياء، ولكنه قوة اتخاذ القرار وتحمل مسؤولية ذلك القرار، ما جعل المرأة تشعر بالسعادة حين تدخل أحد المتاجر وتسأل عما تريد فتشعر بأهمية إرادتها الخاصة، وعلى مدار العقد الماضي، شهد التسوق لدى النساء تحولاً جذرياً، واستمرت الإعلانات التجارية تعامل المرأة بالطريقة نفسها، ما شجع المرأة على الذهاب بشكلٍ متكرر إلى المتاجر وشراء المزيد والمزيد من الأغراض.

أسباب شغف المرأة بالتسوق؟

الانفتاح على الثقافات الأخرى، اختراع كذبة الموضة، تطور السوق، سهولة التبضع والسلع المعروضة، تنافس الشركات بعروض مغرية، الدعاية والإعلان، التسوق عبر الانترنت (اون لاين) كل هذه أسباب شجعت المرأة على الإسراف.

ولم تعد تقتصر على المأكل الذي تعددت أصنافه وألوانه وأماكن تناوله وطرقها،

ولم تعد تقتصر على الألبسة التي تعددت ألوانها وأماكن لبسها، بل حتى الهاتف النقال وسيارتها الخاصة وأثاث المنزل والمصوغات الذهبية وإلى آخره.. تحاكي الموضة وتواكب الحداثة، ما جعلها مستهلكة.

لذلك كانت الحاجة الماسَّة إلى أن تتعلم المرأة كيف تضبط نفسها أمام إغراءات العروض التجارية التي تجذبها، وكيف ترشد طلباتها وفق الإمكانات المتاحة، وكيف تكون ذات ثقافة وسطية في اختياراتها ولا تقع فريسة للنهم الشرائي بداعٍ وبدونه، ما يمثل ضغطاً رهيبًا على إمكانات أغلبية الرجال، وضعفا لميزانيتهم الخاصة.

فإن شراء ما لا يلزم يدخل ضمن اطار الاسراف، لذا تقليل نسبة المشتريات من خلال ترويض النفس للقناعة بحسب الاستطاعة والامكانية المتاحة هو الحل الأمثل لبناء مجتمع يعيش مستوى معاشي متوازن، قال تعالى في كتابه العزيز: "والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما".

خصوصا وأن المرأة بإمكانها أن تلعب دورا هاما في الإقتصاد بأقل الإمكانات من خلال التدبير والاقتصاد في المعيشة ومتطلبات الحياة، جاء في الحديث عن الإمام علي عليه السلام: (صلاح العيش التدبير).

فعلى المرأة أن تتخذ أسلوب اقتصار الإنفاق على ضروريات الحياة في ظل الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي يمر بها العالم، وتتخذ من نساء الجيل السابق، من الأمهات والجدات اللاتي كان لهن الدور البطولي في الإدارة الاقتصادية بأقل الإمكانات المتاحة في كثير من الأزمات لا سيما في سنوات الحصار قدوة لنا.

سورة الفرقان آية (٦٧)
غرر الحكم ودرر الكلم
المرأة
الامام علي
التفكير
القيم
الاقتصاد
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/
    الصيام المتقطع.. نظام غذائي يساعد النساء على الحد من السمنة

    الصيام المتقطع.. نظام غذائي يساعد النساء على الحد من السمنة

    الأحد 29 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ

    النشر : الثلاثاء 08 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    قد تتجسس عليك سمكة!

    النشر : الثلاثاء 24 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    تحذيرات طبية إلى محبي القهوة

    النشر : الأثنين 07 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الانتظار.. ماذا يعني؟

    النشر : السبت 25 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    المرأة والمناصب القيادية: بين الاعذار والتقييد

    النشر : الأحد 29 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    كيف تكتشف ذكاء طفلك اثناء متعة اللعب؟!

    النشر : الأحد 16 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 313 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 304 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 297 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 21 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 21 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 21 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة