• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نظرة إيجابية لحياتك الزوجية

مروة خالد / الخميس 27 شباط 2020 / علاقات زوجية / 2735
شارك الموضوع :

الايجابيون دائما يملكون التأثير بالشريك ويصنعون التغيير بإرادة عظيمة

 

عندما تكون السلبية أسلوب حياة، وتكون الأنانية جزء من كياننا، فإن بصيص الأمل في استمرار الحياة قد ينعدم..

يحكى أن رجلا وزوجته أدى بهم تراكم المشاكل والبرود العاطفي إلى قرار الإنفصال! بعد أن استحالت الحياة الهادئة في ما بينهم، ألقت بهم الظروف السيئة إلى المحكمة لفسخ الرباط المقدس الذي كتب بينهم وسط ابتساماتهم وزغاريد من حولهم،

فلم يخطر لأحدهم حينها أنهم سيمثلون أمام قاضي الأحوال الشخصية كلا يشرح مظلوميته!.

إلا أن ومن حسن الحظ أن القاضي كان يتميز بخلق  (إصلاح ذات البين) فبعد أن اطلع على ملف القضية واستمع إلى الطرفين قرر أن يمنحهم فرصة أخرى دون أن يخبرهم بما يضمر من نية، عسى أن يتراجعوا عن قرار يهدم بيتهم، ويشرد أبناءهم، ويقتل حب قدر أن يكون عمره قصير لا يتعدى السنوات الخمس.

وراح القاضي يؤجل حكم التفريق كل ما حضروا لاسترداد حريتهم كما كانت تقول المرأة، وخلاصهم من هذه الحياة المتعبة كما كان يرى الرجل..

حتى أنهم جاءوا في يوم وقد بدا أنهم ملو الإنتظار وباتو يتوقون للخلاص، قد جعل كل منهم الحب والأولاد والسنوات العشرة وراء ظهورهم..

وعدهم القاضي بأن يطلقهم اليوم!! بعد أن طلب من الرجل والمرأة أن يكتب كلا منهم خمس إيجابيات يتميز بها شريكه!.

فلم يمانعوا، فأخذ الرجل القلم وراح يتذكر إيجابيات زوجته، فرأى انها تتميز بالكثير من الإيجابيات؛ كانت لا تمل مداراته والأولاد ولم تقصر يوما بواجباتها المنزلية تجاههم، ولم تشتكي يوما بل كانت تلاطفهم بخفة دم لأسعادهم وإن كان على حساب راحتها.

إلى أن بدأ الإهمال يتسلل شيئا فشيئا فكانت تذبل يوما بعد يوم، وتذكر كيف كانت تذكره بوجودها بحياته من أجله، وهو يبرر بضغط العمل بينما كان يتغزل بنساء أخريات لم يعرف عنهن سوى أسماء مستعارة على شاشة هاتفه المحمول!.

بعد أن دمعت عيونه ندما على ما فات وحسرة لما آلت إليه الظروف كتب؛ كانت حنونة، تتميز بخفة دم، هادئة، جذابة، متدينة، ووضع ثلاث نقاط علامة على أن هناك الكثير من الصفات الإيجابية التي لم يذكرها..

وكتبت المرأة بعد أن استذكرت أجمل أيام السنوات الخمسة، كان قد أحبني بما للحب من معنى.. كريم لايبخل بما يستطيع.. يعمل من أجلي والأولاد ساعات طويلة من النهار... غيور حريص لشدة حبه.. كان قريب قبل أن يبتعد..

بعد أن تكسرت الحسرات في صدرها وحبست دموعها سلمت الورقة إلى القاضي وراحت تحدث نفسها؛ كان بالنسبة لي كل شيء، قبل أن يقتل كل شيء جميل بيننا..

ومن دون أن ينظر القاضي إلى ما كتب الرجل وزوجته أخذ الأوراق منهم واستبدلها بينهم وراح الزوجان كلا يقرأ ما كتب عنه شريكه من صفات إيجابية لازال يحفظها له فكانت بمثابة بوابة جديدة فتحت لهم بعد أن أغلقت في طريق حياتهم الزوجية جميع الأبواب..

من هنا أدعوكم أعزائي المتزوجين رجال ونساء إلى أن تنظروا إلى إيجابيات أزواجكم قبل سلبياتهم وأن تنظرا بعين الحب التي تتغاضى عن كل قبيح وتركز على كل ما هو جميل وإن كان قليلا، أو بسيطا، أو يعد من الواجبات، فحتما لكل شخص إيجابيات كما له سلبيات، ولتكن بوابة جديدة تعزز الثقة، وتقوي المودة، وتنشر السعادة والحب بين قلوبكم وتطوي صفحة السلبيات السوداء التي تجعل بينكم مسافات لا تتخطاها أجمل الكلمات وأغلى الهدايا،

قد لا يكون سهلا أن تصبح إنسانا إيجابيا بعد أن كنت تتبنى النظرة السوداوية للحياة!.

لكنه ليس مستحيلا، فالإيجابية أقل ما يمكن تقديمه كمقابل للحصول على السعادة التي تجاهد من أجلها وما هي إلا مهارة تكتسب من خلال الممارسة والمداومة على بعض النقاط:

أولا أن تُكون نظرة إيجابية عن الذات  وتتحدث عنها بإيجابية، والتركيز على الصفات الحميدة والإفادة من القدرات الإبداعية، فالايجابيون دائما يملكون التأثير بالشريك ويصنعون التغيير بإرادة عظيمة.

ثانيا: من خلال تنقية النظرة للحياة من السلبية بالتفكير الذي يعود بالأذى على الذات نفسيا وجسديا شرط أن لا يبقى ضمن إطار تفكير إيجابي وحسب بل منه إلى السلوك الإيجابي لكيفية التعامل مع تحديات الحياة وصعوباتها.

ثالثا: تنقية الأسلوب من السلبية وعدم التعامل بأنانية التي تدمر الذات وكل الأشخاص من حولك.

 

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 343 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة