• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مضمار الجور المؤطر ..

هدى المفرجي / الخميس 19 تشرين الاول 2017 / منوعات / 2590
شارك الموضوع :

عندما يتساوى اليقين والشبهة يلعلع الدينار ويرتفع ازيز الدرهم على كل اصوات الاستقامة والنزاهة، عندها تبح الاصوات في صحاري مقفرة فليس للديكت

عندما يتساوى اليقين والشبهة يلعلع الدينار ويرتفع ازيز الدرهم على كل اصوات الاستقامة والنزاهة، عندها تبح الاصوات في صحاري مقفرة فليس للديكتاتورية آذان صاغية..

فيصبح ميزان العدالة مقلوبا ليصنع من تلك الفئة ورشة ضد الاصلاح بل سوق مزاد مفتوح لمن يكرس الفساد ويزيد الظلم على العباد، فتصبح اصوات الاحزاب اشبه بمنهج العصابات والارهاب، فمن يظن ان المنظومة القضائية التي ينخرها الفساد والمحاصصة يمكنها محاسبة رؤوس الجريمة هي السذاجة بعينها او محاولة خداع النفس بالوهم والسراب، فتتكون طاحونة للطبقة المحرومة ومشتل لحقوق مهضومة .

بينما يدعي الجميع اننا نملك الحرية في بلد الديكتاتورية ..

متى تتوفر الحرية؟

تتوفر الحرية حينما يتوفر الاختيار، اذن هنا نشير الى مفهوم الحرية هو الاختيار ونحن لانملك الاختيار، فقط هي بعض اوراق نخط عليها اسماء ثم بين ليلة وضحاها نجد الشخص الحاكم هو بمحض ارادة الساسة وكانت اصواتنا مجرد وسيلة لاخفاء الحقيقة، يوهموننا اننا نملك الحرية في الاختيار ولكن الحقيقة هي محض سراب ونحن لديهم دمى يحركونها متى ارادوا.

لذلك نحن حتى لاينطبق علينا تحمل مسؤولية الاختيار فهم حقا ليسوا من اختياراتنا بل من اختيارات الساسة ومصلحة ذاتية تتعلق بمدى قوة المتقدم ومدى فساده ليكتمل مضمار الجور بالقضاء الذي يتركهم على هواهم فيرسمون لنا مسرحا للدماء والصراعات، فقبل ان يظلموا العباد قد استطالوا على رب العباد، تركوا الظالم بحجج واهية وجعلوا من يد السارق مرقدا للصمت لعلهم يطولوا بعض ما سرق فيطلقون احكام لاوجود لها يظلم بها الفقير ويترك الظالم المتجبر المتمكن كأن يكون (في مقتبل العمر).

 لكن لا اعلم لما هذه الكلمة لاتسود جميع الاحكام ففي السجون شباب بعمر الورود لم يبلغوا الحلم والى الان لايعلمون سبب تواجدهم في زنزانات الموت، لما هذه الاحكام تنطبق لاولاد الساسة ولا تلوح الفقير، لما لايتساوى الظالم وحجم حقيبة إتاوته والمظلوم يتكافأ شح جيبه مع حجم الهراوة التي تهوى على ام رأسه ..

اذن هنا سلبنا مفهوم الحرية، وليس علينا وزر تحمل المسؤولية فمن اللحظة التي يبدأ بها الانسان بإستخدام حريته من خلال الاختيار يكون قد بدأ بتحمل مسؤولية هذا الخيار..

قال الإمام عليّ (عليه السلام) - لمّا سُئل عن العدل والجود: أيّهما أفضل؟:

العدل يضع الاُمور مواضعها، والجود يُخرجها من جهتها، والعدل سائس عامّ، والجود عارض خاصّ، فالعدل أشرفهما، وأفضلهما.

اذن هنا اشار امير المؤمنين عليه السلام ان العدل اساس كل شيء وعدم التمييز بين غني وفقير. فحينما يسود العدل البلاد ويتعامل الحاكم بمبدأ الثواب والعقاب ستكون هناك بلد قوية لاتطولها يد ظالم ولايتجرأ سارق على دينار من اموال الفقراء..

عن امير المؤمنين  (عليه السلام):

إذا أدّت الرعيّة إلى الوالي حقّه، وأدّى الوالي إليها حقّها عزّ الحقّ بينهم، وقامت مناهج الدين، واعتدلت معالم العدل، وجرت على أذْلالها السنن، فصلح بذلك الزمان، وطمع في بقاء الدولة، ويئست مطامع الأعداء..

فإن الله ارسل رسله، وأنزل معهم ميزان العدل؛ ليقوم الناس بالقِسط، وما ذلك إلا لأهميته، قال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} (الحديد من اﻵية:25).

فالعدالة هي مفهوم عدم الانحياز في محاكمة اي انسان لاي امر، وتكون بعيدة عن التحكم فالعدالة عكس الظلم والجور والتطرف، فهي قاعدة اجتماعية اساسية لاستمرار حياة البشر مع بعضهم البعض، وهي القاعدة التي تنطلق منها بحوث ايجاد المقاييس والمعايير الاخلاقية والقانونية، فهي القانون الالهي وحق يتمتع به الفقير والثري..

وعن امير المؤمنين (عليه السلام): إذا بُني الملك على قواعد العدل، ودُعم بدعائم العقل نصر اللَّه مواليه، وخذل معاديه.

لماذا نصنع القوانين؟

نصنع القوانين ونضع القضاة للعدل، لحفظ حقوق الانسان وتمييز ماهو جيد عن كل ماهو سيء، اذن مافائدة القوانين ان لم تكن لنا الشجاعة لتنفيذها، اذن كل واحد منا ملزم ان يتدخل من موقعه وان لايقف صامتا عند مشاهدة الظلم، فعندما لاندافع عن حقوقنا نفقد كرامتنا، لاتبقوا صامتين بعد الآن فالكرامة ليست قابلة للتفاوض .

الفقر
الوعي
القيم
الوطن
السياسة
الظلم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الخميس 30 تموز 2026/
    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    فلسفة الرفق بالنفس في مواسم الانطفاء والفتور

    السبت 25 تموز 2026/
    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الفراق وهم.. والحب خلودٌ في دماء رقية

    الأثنين 20 تموز 2026/
    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    حين تدك بوصلة علي حصون الوهم

    الخميس 16 تموز 2026/
    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    من دروس الطف: هيهات منا الذلة

    السبت 04 تموز 2026/
    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    هل تحرمنا التكنولوجيا من متعة الذكريات المشوهة؟

    الأثنين 15 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الفطر السحري لمعالجة الاكتئاب

    النشر : الأحد 12 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    استطلاع رأي: ماهو زرع وحصاد مظاهرات التشرينيين؟

    النشر : الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ماهي أسس بناء العقلية؟

    النشر : الأحد 21 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الحياة العادية مغرية

    النشر : الأثنين 29 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    كُلُّنا محطات لِكُلَنا

    النشر : السبت 31 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    رهاب المستقبل.. سرطان يفتك بالانسان

    النشر : الأثنين 19 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 482 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 479 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 16 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 16 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 16 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة