عمليات عقلية محددة نمارسها ونستخدمها عن قصد في معالجة المعلومات والبيانات
عمليات عقلية محددة نمارسها ونستخدمها عن قصد في معالجة المعلومات والبيانات
فحين يفقدك التفكير بالمستقبل لذة الحاضر، ويزجّك الماضي في ظلمات الندم، حينها تتعطل حواسك
فلنجعل شعارنا في هذا الشهر: ساعة لله كل يوم، ودعوة للأموات لا تنقطع، وعمل صالح يبقى أثره
التفكير الأساسي ذو المستوى الأدنى ويتضمن عدداً من المهارات منها المعرفة واكتسابها وتذكرها
يمكننا ملاحظة أن بعض المجالات — كالطب والطيران — لا تحتمل التسرع أصلًا، بل تحتاج إلى أعلى درجات الدقة
ويبقى السؤال الأهم: كم مرة كنا نحن "السكين" في حياة أحدهم... دون أن ندرك؟
الأخطاء قد تشوه بياض صفحاتنا، فلا بد من إصلاحها قدر الإمكان قبل التلف، ليبقى المقياس هو قيمتنا تجاه الخطأ
الفاجر يُعديك بفجوره، فالصاحب ساحب، والكاذب يضرك بكذبه، لأنه يقرب لك البعيد، ويبعد عنك القريب
إن معنى إعادة تأهيل النفس ليس ضعفًا، بل عملية استعادة للتوازن الداخلي
ليست كل مشاهدة نجاحًا، ولا كل مشهور مؤثرًا حقيقيًا. فالمحتوى الذي يبقى في ذاكرة الناس ليس الأعلى ضجيجًا، بل الأصدق أثرًا
الطفل الخجول لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي على الشعور بالنقص
وقد ترك في نفوس طلبته ما هو أثمن من ذهب الكلام وفضة المعنى
كن أنت الحق في زمن التيه، وسيكون ثباتك في حد ذاته أعظم أثر تتركه في هذا العالم
تنطلق هذه الكلمات العلوية الشريفة لترسي دستوراً خالداً في فقه السلوك الإنساني
العلاقة بينهما فتتجلى في أن التحدث يمثل جانب الإرسال، بينما يمثل الاستماع جانب الاستقبال
الحياة أقصر من أن نقضيها في التخفي، والبهجة التي نكتمها خوفاً من العين، قد تموت في قلوبنا من العتمة
القوة الحافظة فهي قوة تحفظ ما تدركه القوة الواهمة من المعاني الجزئية، فتكون خزانة للقوة الواهمة
للاستعداد للتجربة، استعانت بهاتف بسيط مخصص للمكالمات والرسائل فقط، كما اعتمدت على مفكرة ورقية
"مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ" هي كلمة حيّة تُترجم إلى سلوك، وعلم، وأخلاق، وتكافل يرفع من شأن الأمة ويحفظ هويتها
عيد الأضحى لا يقتصر على كونه مناسبة دينية فحسب بل يمثل حدثا اجتماعيا يعزز الروابط الأسرية
يبدأ المتحدث بعد مرحلة الاستثارة والتفكير فيما سيقوله في انتقاء الرموز اللغوية والألفاظ
القناعة هي من تتكفل بفتح نافذة جميلة اسمها الثقة بالنفس، تجعلنا نعرف الصواب من الخطأ
وفرة الخيارات تُعدّ أحد معايير التقدم؛ فالاختيار هو ما يفصلنا عن عصور الاعتماد الكامل
هل العطاء فضيلة أم مسؤولية؟ وهل يجب أن يكون بلا حدود أم مشروطًا وبضوابط؟