• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: حقيبةُ العِبر: كيف نبدأ دون أن ننكسر؟

نبا اكرم / الأحد 14 حزيران 2026 / تطوير / 555
شارك الموضوع :

يمكننا ملاحظة أن بعض المجالات — كالطب والطيران — لا تحتمل التسرع أصلًا، بل تحتاج إلى أعلى درجات الدقة

 لكل إنسان حلم يسعى إلى تحقيقه أو فكرة مشروع يتمنى أن يراها واقعاً يوماً ما. لكن كثيراً ما نقف أمام سؤال مهم: هل ننتظر الوقت المناسب والظروف المثالية حتى نبدأ، أم نخطو الخطوة الأولى رغم الصعوبات والتحديات؟ يعتقد البعض أن النجاح يحتاج إلى توقيت مثالي، بينما يرى آخرون أن الفرص تُصنع بالعمل والمبادرة لا بالانتظار. ومن هنا تبرز أهمية مناقشة هذا الموضوع لمعرفة أي الخيارين أقرب إلى تحقيق الأحلام والوصول إلى الأهداف.

ولكي لا يكون الحديث نظرياً، قام موقع (بشرى حياة) بإجراء استطلاع رأي حمل عنوان:

«وهمُ الوقت المثالي… أم شجاعةُ البداية؟»

شاركت فيه نخبة من السيدات من واقع تجاربهن الطويلة في الحياة، وكانت إجاباتهن كالتالي:

تقول أم جنى:

«إن البداية أهم من انتظار الوقت المثالي؛ باعتبار أن غالبية الناجحين لم تكن ظروفهم كاملة منذ البداية، ولكنهم بدؤوا بالمتوفر لديهم، وتعلّموا في طريقهم خطوة بعد خطوة. وأضافت: إن أبسط البدايات من الممكن أن تكبر لتصبح شيئاً ناجحاً مع الاستمرار والتجربة، فالإنسان لا يتطور من التأجيل أو الخوف من نقص البدايات، بل من خلال المحاولة».

أم نور قالت: الحياة ليست مثالية ولن تكون؛ نعم، إن الجودة تصنعها التجربة، والوصول إليها يتطلب الإقرار بالنقص والعمل على التقليل من حجمه. وللوصول إلى مرحلة من الكمال، ستكون التكلفة هي الخبرة .

وتدلي أم حسنين النصراوي برأيها قائلة:

«الحديث النبوي يقول: “خير البر عاجله”، فعلى الإنسان ألا يؤجل عمل اليوم إلى الغد؛ لأن الظروف غير مضمونة، ولا يعلم المرء ما يحدث غداً. لذا، اعمل بما يتوفر لديك واللّه يدبّر بقية الأمور. وضربت مثلاً قائلة: إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة؛ فاعمل مباشرة ولا تتخاذل أو تتكاسل. الجودة والدقة متوفرتان في ذهنك الآن، ولا يمكنك ضمان وجودهما لاحقاً، فاعمل بالممكن ولا تفكر في المستحيل».

وتقول أم زينب:

«بعض الأشياء والمواقف تستدعي اتباع النقطة الأولى؛ كفعل الخير أو مساعدة الآخرين مثلاً، وبعضها يستدعي النقطة الثانية؛ كاختيار نوع الدراسة والعمل المناسب. فليست الأمور جميعها تنطبق على خيار واحد؛ أي أن علينا أن نعرض كل قرار على هاتين النقطتين، ونختار أحدهما حسب المعطيات والمقدمات، والنتائج التي نرغب في الوصول إليها».

وأيضًا يرى البعض أن انتظار الوقت المناسب ليس دائمًا خوفًا أو ترددًا، بل قد يكون أحيانًا نوعًا من الحكمة.

فبعض الأحلام تحتاج إلى استعداد حقيقي قبل البدء بها، سواء كان استعدادًا ماديًا، أو نفسيًا، أو حتى علميًا، لأن التسرع قد يجعل الإنسان يخسر أكثر مما يربح.

كما أن جودة الأدوات والظروف قد تختصر الكثير من التعب والمحاولات الفاشلة، وهناك مجالات لا تحتمل العجلة أصلًا، مثل الطب والطيران، حيث قد يسبب خطأ بسيط نتائج كبيرة.

لذلك، قد يكون التأجيل المدروس أحيانًا أفضل من البداية المتسرعة.

أما عن نفسي، فأنا أقف مع جميع ما ورد أعلاه وأؤمن بصحته، إلا أنني أملك طريقة تفكير قد تكون مختلفة قليلًا، ومبنية على القاعدة القائلة:

«في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة».

بالتأكيد عليك البدء فورًا بعد أن تتذكر، أو تفكر، أو تخطر لك فكرة عن أي حلم، ولكن بتخطيطٍ مليءٍ بالاستعداد لمواجهة العقبات والعثرات بكافة أنواعها، سواء كان استعدادًا نفسيًا، أو ماليًا، أو جسديًا، مع وضع خطط بديلة لأسوأ الأحوال للخروج بأقل الخسائر.

ومن هنا، يمكننا ملاحظة أن بعض المجالات — كالطب والطيران — لا تحتمل التسرع أصلًا، بل تحتاج إلى أعلى درجات الدقة والاستعداد قبل اتخاذ أي خطوة.

ناهيك عن معرفتك بكيفية عدم الاكتراث لتعليقات من حولك وتقليلهم لما تحاول فعله، فبينهم من يكرهك، أو يحسدك، أو يريد خطتك ومكانك، أو حتى لا يرى من زاويتك في التحديق للأمور نفسها…

هكذا سيكون الأمر أسهل على عقلك، وتضمن عدم انهيارك أو تحطمك إن فشلت، وتخرج بأقل الخسائر لتحاول مجددًا بقوة أكبر وخبرة أكثر.

ولا تنسَ أنك إن لم تنجح هنا، فستنجح هناك، وأنت تحمل حقيبةً تملؤها الدروس والعِبر والملاحظات التي ستنفعك في سير خطك القادم..فـ «ربَّ ضارةٍ نافعة».

النجاح
التفكير
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بيئتي مسؤوليتي؛ ماذا لو انتقمت الطبيعة؟

    بيئتي مسؤوليتي؛ ماذا لو انتقمت الطبيعة؟

    الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    لحظة ألم.. دعاء زين العابدين اذا اعتدى عليه الظالمين

    النشر : السبت 04 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مذكرات شهيد حي.. أنس بن الحارث الكاهلي

    النشر : الخميس 01 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    تعرف على أول قبطانة خليجية

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    فتاة عراقية تذهل ملك السويد بعلاج لمرض الأيدز

    النشر : الخميس 14 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    السيدة زينب ونهضة المسير

    النشر : الثلاثاء 29 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    استطلاع رأي: ما مدى صحة وجود العقل الباطن وماهو تأثيره في حياتك؟

    النشر : الأربعاء 09 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 530 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 306 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 292 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 287 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 731 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 646 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 19 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 19 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 19 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة