• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

صراع الأنوثة والجمال في زمن السناب جات.. ورشة تقيمها جمعية المودة

ليلى قيس / الخميس 01 كانون الأول 2022 / ثقافة / 2913
شارك الموضوع :

عرّفت الجمال على أنه مجموعة سمات بيولوجية وجسدية عند المرأة، بالإضافة إلى صفات نفسية

في ظل التوجهات الكثيرة نحو الجمال الخارجي وتحويل عمليات التجميل إلى عميلات تشويه أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية بمقرها العام في محافظة كربلاء المقدسة ورشة ثقافية تحت عنوان (صراع الأنوثة والجمال في زمن السناب جات) المصادف يوم الجمعة في تاريخ ٢٥/ ١١/ ٢٠٢٢.

حيث قدمت الورشة الكاتبة والناشطة في مجال الثقافة والتطوير "زهراء وحيدي" وقد عرّفت الجمال على أنه مجموعة سمات بيولوجية وجسدية عند المرأة، بالإضافة إلى صفات نفسية أو شكلية خارجية كاللباس لتصبح افتراضات فرضها المجتمع حتى باتت المعنى الأساسي للكلمة في المجتمعات فحلت الفرضية مكان الواقع.

ووضحت كيف أن الفرضيات تقبل الصحة والخطأ وكيف أن معايير الجمال أخذت منحا آخر في عالمنا هذا حتى باتت تبتعد كليا عن المعيار الطبيعي للجمال، وقد بينت بعض المعايير الغريبة للجمال حول العالم مثل:

الصين: اشتهر في الصين عُرفاً من أكثر أعراف الجمال ألماً وأذى وتشويهاً، وهو الحذاء مقيد الأقدام، فمن علامات الجمال في الصين هي القدم الصغيرة، ولتضمن العائلات جمال بناتهن وتزويجهن يقمن بتقييد أقدامهن من خلال حذاء يمنع نموها وهن في سن صغيرة.

-موريتانيا: تعتبر السمنة من اهم معايير الجمال في موريتانيا، فكلما زاد وزن المرأة زاد جمالها وأنوثتها.

-البلدان الأفريقية ودول نهر الأمازون: يقوم أهلها، خاصة النساء منهم بمط شفاههن عن طريق وضع طبق في الشفة العليا أو السفلى أو كليهما.

وزن الطبق وحجمه قد يسببان ألماً كبيراً لصاحب الشفة الحاملة، لكن لا يهم ذلك في بلدان تعتبر هذا العُرف هو علامة من علامات الجمال.

وقد أشارت "وحيدي" إلى معايير أخرى غريبة ومؤلمة وبينت من خلالها بأن ليس هنالك معيار محدد للجمال في العالم وأن المعايير تختلف من دولة إلى دولة ومن شخص إلى آخر.

وقد أشارت "زهراء وحيدي" إلى موضوع التجسيم عند الغرب وكيف أن العدو يستخدم أساليبا خبيثة في الترويج للجانب المادي وغض البصر عن الجانب المعنوي عند الانسان، وكيف أنه استخدم المرأة تحديدا كسلعة ترويجية لزيادة المعيار الاقتصادي والإنتاج المادي هدفا منهم في انحرافها عن الطريق الرسالي الذي خلقت من أجله، وانشغالها بالمظهر والكماليات وتحجيم دورها على أساس وجهها عوضا عن انشغالها بصناعة الانسان وقيادة الحياة بعقلها وفكرها، فالمعيار الحقيقي للجمال هو العقل عكس ما روج له الغرب مثلما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة: (لا جمال أحسن من العقل)[1].

وفي النصف الثاني والأخير من الورشة تطرفت "وحيدي" إلى أصل مشكلة الجمال والاهتمام المبالغ بالمظهر الخارجي ألا وهي عقدة الشكل وقد عرجت إلى الأسباب والسلوكيات التي يمارسها صاحب العقدة، وقد بينت بصورة تفصيلية كيفية الشفاء من هذه العقدة والتخلص من المتعلقات الظاهرية من خلال التقبل وتعزيز الثقة بالنفس والانشغال بالهدف الحقيقي الذي خلقنا من أجله.

فالنية النابعة من القلب والعمل هما المعياران الأساسيان اللذان من خلالهما يقيم الله عبده، وقيمة الانسان تنبع من داخله وأنه لا يحاسب غدا على ملامح وجهه ولا جسمه بل يحاسب على أعماله وتكليفه، إذ قال رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم): "إنَّ الله لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسامِكْم، وَلا إِلى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأعمالكم"

فالإنسان لا يد له في خلقه بل له يد في تطوره وزيادة علمه وعمله وانتاجه ويحاسب على تقصيره إذ قال الله عز وجل في كتابه الكريم: "وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَ"[2]

وأكد الحضور على الاستفادة العلمية والثقافية الكبيرة التي تلقوها في الورشة وأشادوا بالطرح العصري والمميز في تقديم المعلومات أثناء الورشة التي اقامتها جمعية المودة.

والجدير بالذكر أن جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها واعداد العلاقات التربوية الواعية التي تُعنى بشؤون الأسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واع، وتسعى الجمعية لتحقيق أهدافها عبر اقامة المؤتمرات والندوات والدورات واصدار الكراسات واعداد البحوث والدراسات المختصة بقضايا المرأة والطفل.


[1]  نهج السعادة: ١ / 51.
[2] سورة الصافات (اية ٢٤)

المرأة
الغرب
القيم
الدين
جمعية المودة والازدهار النسوية
نشاطات نسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    البلوغ المبكر للفتيات يجعلهن أكثر عرضة للاكتئاب

    النشر : السبت 13 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    حكايات من المطبخ التركي: الشيش برك

    النشر : الخميس 07 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    النشر : الأثنين 27 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المكملات الغذائية.. بين الفوائد والأضرار

    النشر : الأربعاء 18 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    بالشكر تدوم النعم

    النشر : السبت 07 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الشباب العربي وتحديّات المستقبل..؟!

    النشر : الأثنين 20 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 336 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 335 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 330 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 22 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 22 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 22 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة