• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فنّ المصغّرات... عالَمٌ من الإبداع والدقّة يشارك في مراسيم عاشوراء

ملغى / الأربعاء 06 آب 2025 / ثقافة / 1144
شارك الموضوع :

ويأمل رضا أن يشارك "ميني كربلاء" في معرض خاص خلال مراسيم الزيارات في شهري محرّم وصفر

بقطعٍ صغيرة وأدوات بسيطة، صنع عالَمه الخاص في فنّ المصغّرات ليُبدع بتفاصيل المباني المقدّسة بكلّ هيبتها وروحانيتها، إذ لم يكتفِ بتجسيد المباني والقباب الذهبية المهيبة، بل زرع الحياة في مجسّماته بإضافة أجواء الطقوس الدينية وشعائرها وحركة الزائرين، ليحوّلها إلى لوحاتٍ مصغّرة تنبض بالمشاعر، ويجعل من تلك القطع الصامتة أعمالًا فنية تأخذ الناظر إليها في رحلة إلى قلب المكان بكلّ ما يحمله من السكينة والدهشة، حيث لكلّ قطعةٍ حكاية، ولكلّ تفصيلٍ روحٌ تنبض.

(بشرى حياة) تأخذنا في سياحة فنية للتعرّف على "ميني كربلاء"، والذي يُعدّ مجسّمًا مصغّرًا يحمل تفاصيل دقيقة لصرحي الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام)، وقد جسّده لنا المهندس المعماري رضا محمد.

إبداعٌ طفولي

منذ الطفولة، كانت لرضا لمساتٌ إبداعية في فنّ المصغّرات، إذ صنع أول مجسّم بعمر التسع سنوات من مادة الميكانو، لتتطوّر هوايته بمرور الزمن وتصل إلى ما هي عليه الآن.

حدثنا قائلًا:

حرصت جدّتي على ابتياع الألعاب لي منذ صغري، وما إن كبرت، تغيّرت الألعاب إلى حاجيات تناسب عمري، كان من بينها مجسّم مصغّر لضريح الإمام علي (عليه السلام)، إذ ترك ذلك الشكل التشبيهي أثرًا كبيرًا داخلي، فلطالما أسرني تصميمه ودقّة تفاصيله، الأمر الذي ألهمني لإنشاء مجسّم مشابه له، لكن القدر شاء أن يتحوّل إلى مجسّمٍ مصغّرٍ لضريح الإمام الحسين (عليه السلام).

دعمٌ أسري

وحول أوّل الداعمين لهواية رضا وتشجيعه، قال:

أسرتي كانت أوّل الداعمين لتطوير هوايتي وإنشاء مشروعي الخاص، وبالتحديد والدتي، حيث كانت شديدة التعلّق بالأمر لكون المشروع خاصًا بالمراقد المقدّسة.

كانت عائلة رضا الداعم الأوّل له في تطوير مشروعه الخاص في صناعة المجسّمات، وبشكل خاص والدته، وقد زادها الأمر امتنانًا لكون المشروع كان خالصًا للمراقد المقدّسة، إذ شدّت على ساعده لتزيده إيمانًا وثقةً بموهبته، وبهذا كانت النتيجة مجسّمًا مصغّرًا لضريح الإمام الحسين (عليه السلام).

ولكن الأمر لم يتوقّف على هذا فحسب، بل أخذ يتّسع أكثر ليكمل ما بدأه في استكمال مراحل المدينة المقدّسة المحيطة بالضريحين الطاهرين، ليخرج لنا تحفةً فنية بطابعٍ حسيني، حيث جسّد المجسّم مراسم إحياء شعائر عاشوراء مثل استبدال الراية، وإيقاد الأضواء الحمراء، وتفاصيل أخرى توحي بإيذان شهر محرّم الحرام.

ميني كربلاء

رفض رضا الحديث عن الأمور المادية لما أنفقه في تقديم مشروع مجسّم "ميني كربلاء"، فكان جلّ همّه هو إيصال البُعد الفكري لهذا العمل.

وفي هذا الجانب قال:

كان هدفي هو نقل وإيصال قضيّة الإمام الحسين (عليه السلام) للعالَم أجمع بجوانب جميلة وبفكرة مختلفة من خلال فنّ المصغّرات، وهذا ما قدّمته خلال عملي في المجسّم، إذ كان وما زال العمل به مستمرًا لكونه في مرحلة تطوّر دائم، وإضافات جديدة في كلّ عام.

كما أكّد أن العمل من فكرته وتنفيذه، مع تلقّيه مساعدة من بعض الأشخاص لإنجازه، وأن سبب تسميته بـ"ميني كربلاء" يعود لكونه اسمًا غير مألوف وسهل اللفظ، ويعني "المجسّم الصغير".

خطوات العمل

وحول خطوات العمل والمواد المستخدمة، تطرّق قائلًا:

واجهتُ صعوبات كثيرة لإنجاز "ميني كربلاء"، حيث كنت ألتقط صورًا عديدة لكل زوايا الأماكن المحيطة ما بين الضريحين الطاهرين، إضافة إلى زخارف الحرم الحسيني، ثم التخطيط والتصميم وطباعتها على مادة "الفذر" (الفلين) المستخدمة لصناعة المجسّمات، وهي أكثر مادة استهلكتها في العمل، فضلًا عن أدوات أخرى من الإكسسوارات وغيرها، إضافة إلى الدقّة في تنفيذ الأشخاص والأجزاء وتركيبها.

ولم أكن أحدّد وقتًا زمنيًا للعمل، إذ يستغرق مني أحيانًا ساعات أو أيامًا في إنجاز تفصيل صغير.

ختم رضا كلمته متمنيًا لجميع السائرين على طريق الحسين (عليه السلام) أن يرسموا طريقه بأجمل ما لديهم من الخدمات، سواء بالألوان أو الأفعال.

مسك الختام

كم هو جميل أن يكون المرء من خُدّام الإمام الحسين (عليه السلام)، فكانت خدمة رضا لإمامه من نوعٍ آخر، وذلك ضمن سيل الخدمات المختلفة التي تبنّتها القضيّة الحسينيّة بصور شتّى، فكان "ميني كربلاء" ضمن ذلك السيل، وقد لاقى إعجاب الفنانين من ذوي الاختصاص والمتذوّقين أيضًا.

ويأمل رضا أن يشارك "ميني كربلاء" في معرض خاص خلال مراسيم الزيارات في شهري محرّم وصفر، ليُتيح للزائرين رؤيته. كما كانت له أعمال أخرى قد شاركت في بازار ومعارض، مثل مجسّم القدس وغيرها، وقد لاقى عروضًا عديدة لإنجاز أعمال مصغّرة على نفس الشاكلة مقابل أجور مالية.

عاشوراء
الامام الحسين
الابداع
الشباب
الموهبة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    آخر القراءات

    المرأة الكربلائية.. ترفع راية الحق

    النشر : الأثنين 09 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    النشر : الأربعاء 19 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    لنزرع اليوم ونحصد غداً

    النشر : السبت 01 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    مشاكل القلق.. أي نوع منها تمتلك؟

    النشر : السبت 15 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    يتيم مرة أخرى..

    النشر : الأحد 30 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    إنّها الحانية

    النشر : الثلاثاء 27 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 868 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 403 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 397 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 354 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 318 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 307 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1017 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 868 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 733 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 629 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 604 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 599 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 7 دقيقة
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 23 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 23 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة