• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعددت الزوجات والموت واحد

مروة خالد / السبت 03 شباط 2018 / علاقات زوجية / 2315
شارك الموضوع :

على اعتاب طلباتهن يقتل ايامه ضحية قرار تعدد الزوجات وما ان يجلس بينهن وأولاده الذين تجاوز عددهم العشرين، حتى تبدأ طلباتهن التي لا تنتهي فهذ

على اعتاب طلباتهن يقتل ايامه ضحية قرار تعدد الزوجات وما ان يجلس بينهن وأولاده الذين تجاوز عددهم العشرين، حتى تبدأ طلباتهن التي لا تنتهي فهذه تطالبه بمصروفها وأولادها، وتلك تحدثه عن رغبتها في السفر لقضاء وقت ممتع، هادئ ورومانسي، واخرى تود لو انه يغازلها بأبيات شعرية، وتظل اولاهن تذكره بسابق ايامهم، وتحمله مسؤولية ما آلت إليه أمورهم، وكل تطالبه بحق لها لاتريد أن تتنازل وتعترف أن لها شريكات في شريك حياتها، وعلى حساب راحته يسعى أن يكون عادلا.

كانت قد اقترحت نائبة في البرلمان العراقي مشروع تعدد الزوجات وعلى اثره بات البيت العراقي بين مؤيد ومعارض والذي شجعت فيه على مبدأ تعدد الزوجات لعلاج ظاهرة ازدياد عدد "الأرامل والمطلقات والعوانس" في المجتمع، اذ طالبت بقانون يشجع الشباب على الزواج بأكثر من إمرأة!!

وأكدت النائبة في مؤتمر صحفي انه "يجب على النساء إنصاف اخواتهن من أنفسهن وتشجيع الرجال على الزواج  بأكثر من إمرأة، ونبذ ثقافة المرأة الواحدة على حساب أخواتها" وخلال مؤتمرها الصحفي، أطلقت النائبة شعار "نقبل بعضنا بعضاً شريكات من أجل صون كرامة المرأة"، كما اقترحت أن يتضمن مشروع القانون حوافز مالية للرجال تُشجعهم على الزواج من الأرامل والمطلقات.

فأثارت بذلك جدلا واسعا بين النساء وبتن مشغولات البال ما جعل بعض منهن يغضب وبعضهن الآخر يتعامل مع الموضوع بسخرية.

المقترح لاقى رواجاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وإن كانت أغلب الردود ساخرة، والطريف أن غالبية الرجال كانوا مؤيدين للفكرة وأعلنوا في تغريدات لهم على تويتر وفيسبوك تأييدهم للمشروع.

في ما ردت عضو لجنة الطفل والمرأة في مجلس النواب العراقي (ريزان الشيخ) على زميلتها النائبة (جميلة العبيدي) واعتبرت أن تقديم مبالغ مالية للرجال مقابل الزواج من الأرامل والمطلقات "تجارة بالنساء"، وأبدت استياءها من طرح هكذا مشروع قانون في مجلس النواب.

وقالت الشيخ إن "هذا المقترح يُهين المرأة العراقية ويدفع الآخرين للمتجارة بها، وهذا فعل مشابه لما قام به تنظيم داعش من بيع للنساء الأيزديات في سوق النخاسة، لذا سنقف بقوة ودون تردد أمام أية تشريعات يُمكن أن تُسيء للنساء العراقيات، حتى نصون كرامتهن ولا نُتاجر بهن".

وتساءلت "هل انتهت مشاكل العراق وحُلت كل قضاياه لنتجه إلى تشريع قانون يبيح تعدد الزوجات؟ وهل وضع العراق الاقتصادي يساعد على تأسيس أسرتين من قبل رجل واحد؟ هذه مشاريع لا تساعد العراقيين على التخلص من خراب البلد، وإنما تزيد من مشاكلهم".

لتسليط الضوء على الموضوع كان لموقع (بشرى حياة) جولة استطلعت فيها اراء بعض الرجال والنساء..

وبعد السؤال اذا كان ممكن لهكذا قرار أن يخدم المجتمع؟

 أجاب (السيد حامد): لهذا القرار ايجابيات وسلبيات ومن ايجابياته أنه سابقا في زمن الرسول والأئمة الأطهار كان شائع زواج المرأة بعد وفاة زوجها أو إذا كانت مطلقة ومن نتائجه لم يكن هناك عوانس أما الآن فقد تغيرت المفاهيم وأصبحت الأرملة والمطلقة عرضة لكلام الناس ما يجعل الشباب بعيدين كل البعد عن هكذا زواج بالأضافة إلى أن بعض النساء لديهن اطفال ويفضلن البقاء دون زواج للتفرغ لتربية أطفالهن فضلا عن خوف الطرفين من المشاكل إذا كانت هناك زوجة أولى.

(الشاب مصطفى) وعن ذات الموضوع يقول: هذه النائبة ما أشعلت هذه الفتيلة إلا لدعاية انتخابية ولو فرضنا أنها تسعى لمصلحة الأرامل والمطلقات فليكن بطرق أخرى مثل جعل الأولوية لهن في التعيين، خلق فرص عمل، أو تعليمهن حرفة تكون لهن مصدر رزق، والاجدر بالحكومة أن تتكفل بكل متطلبات عوائل الشهداء.

ام عباس وعن السؤال اذا كانت تتقبل قرار تعدد الزوجات وهل توافق أن يتزوج زوجها بامرأة أخرى؟ اجابت؛ يمكن أن اقترح على زوجي أن يتكفل معيشة امرأة لا معيل لها وأولادها بمصروف شهري ولكن لا أوافق على زواجه من أخرى وأن حصل وتزوج فأني غير مجبرة على العيش معه تحت سقف واحد.

ام عبدالله أرملة لرجل قتل في ساحات الجهاد ملبيا لفتوى المرجعية وبعد سؤالها عما إذا كان القرار منصف لها؟ اجابت: من غير المعقول ان استبدل بطل من ابطال الحرب وجواد ضحى بأعز ما يملك في سبيل الدين ومن أجل الوطن باخر ما بادر إلى ذلك إلا من أجل القليل من الدنانير سأظل عاكفة على ذكرى راحل له بقية بأبنائي وحسبي أن الله لايضيع عمل عامل.

 وبين هذا وتلك يصحو هو على صوت زوجته الحبيبة بعد ان غالبه النوم على فكرة ان يتزوج بأخريات ليتناول الفطور ويحمد الله على أنه كان حلم وليس بواقع.

المرأة
الحياة الزوجية
الزواج
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة