• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أمي مطلقة.. فما ذنبي؟!

هدى الشمري / الأحد 30 ايلول 2018 / علاقات زوجية / 4048
شارك الموضوع :

أن يفترق الوالدان بالطلاق لأي سبب بعد مدة وجيزة أو طويلة من الزواج؛ فهذا أمر ليس بغريب, ومن الوارد حدوثه كثيراً في مجتمعاتنا العربية المسلمة

أن يفترق الوالدان بالطلاق لأي سبب بعد مدة وجيزة أو طويلة من الزواج؛ فهذا أمر ليس بغريب, ومن الوارد حدوثه كثيراً في مجتمعاتنا العربية المسلمة, لكن الأمر غير المقبول والذي لاينبغي حدوثه هو أن يدفع الأولاد ثمن هذا الطلاق غالياً لسوء فعال وأقوال أحد الوالدين أو كليهما, مايؤثر على حالتهم النفسية والعصبية وربما الجسدية سلباً, ويدخلهم في أزمات لايعلم نهايتها سوى الله عز وجل..

فرغم أن الطلاق شريعة من شرائع الله التي تخلص الكثيرين من ويلات زواج فاشل ضرره أكبر من نفعه, ورغم أن الطلاق رخصة عظيمة وطوق نجاة لمن أستحالت العِشرة بينهما, والذي قد يمنح لأحدهما أو كليهما فرصة للزواج مرة أخرى بمن هو أو هي أفضل, ومن ثم يتحقق الاستقرار والسكن والسعادة التي كانت مفقودة في الزواج السابق إلا أن الكثير من الناس حولوا الطلاق إلى شبح ومارد خطير مخيف ومرعب يهدد سلامة الأولاد ويحول حياتهم إلى جحيم, وقد يؤدي بهم إلى الانحراف والفساد وغير ذلك!.

فحين يعمل أحد الوالدين بعد الطلاق على تشويه الطرف الآخر في عيون الأولاد, ويكرههم فيه, ويحرضهم ضده, ويسيء إليه بأي شكل؛ ليجذبهم نحوه, ويكسب تعاطفهم وحبهم حتى لا يفارقوه؛ فهذا بلا شك تصرف شائن, معيب لا يجوز, ولايصح؛ إذ يدل على أنانية شديدة وسوء أخلاق, وضعف في الإيمان.

وعندما يتعنت الأب, ويرفض النفقة على أولاده بعد تطليق أمهم للضغط عليها وإذلالها, ويجعلهم يعانون ويلات الحاجة والفقر, ويحرمهم حقهم في العيش الكريم الآمن ومواصلة التعليم؛ فهذا يعني أن خللاً كبيراً حاصل في أنفس وعقول الكثير من هؤلاء الذين تحجرت مشاعرهم, وقست قلوبهم على أولادهم الذين لا ناقة لهم ولاجمل في كل مايحدث!.

فالطلاق ليس نهاية العالم, ولا يعني دماراً وخراباً خاصةً إذا كان لابد من وقوعه بعد صعوبة الاستمرار في حياة زوجية فاشلة ومليئة بالمشكلات التي لا تنتهي, وتؤثر سلباً على أفراد الأسرة جميعهم.

لا تزر وازرة وزر أخرى, ولاينبغي أن يتحمل الأولاد فاتورة هذا الطلاق, ويدفعوا ثمن سوء اختيار والديهم لبعضهما البعض.

فهم ثمرة هذا الزواج التي يجب أن تحظى بالرعاية والاهتمام؛ لتستطيع أن تنمو وتترعرع حتى وإن كان ذلك في كنف أحد الوالدين فقط.

الطفل
التربية
المجتمع
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة