• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإعداد لزواج ناجح: البذرة قبل الشجرة

مروة حسن الجبوري / الخميس 15 حزيران 2023 / علاقات زوجية / 2973
شارك الموضوع :

كل إنسان عاقل راشد يخطط لشؤون حياته، ويستعد لمتطلباتها، ويتهيأ دائماً لكل جديد يرتبط بمستقبله

عندما ترغب في تأسيس حديقة في منزلك لابد من البحث حول أفضل أنواع البذور لزراعة الأشجار وحتى تحصل على منظر متكامل من ناحية الزرع والجودة والجمال وأيضا ضمان شجرة صالحة في المنزل لابد من البحث والاعداد لهذا المشروع، إذن لنعكس الحديث ونقول ابحث عن زوج بمواصفات اسلامية ومراعاة الخلق الحسن والبيئة الصالحة .

فكل إنسان عاقل راشد يخطط لشؤون حياته، ويستعد لمتطلباتها، ويتهيأ دائماً لكل جديد يرتبط بمستقبله.

فالطالب يقضي أوقاتاً كثيرة لمذاكرة دروسه استعداداً لامتحانات قادمة، بغية اجتيازها بنجاح.

والأم الحامل تستعد لولادة سليمة، بمراجعة الطبيب، وتبرمج غذاءها وفقاً لاحتياجات الجنين، ولا تنسى التسوق مبكراً لشراء مستلزمات الولادة وضروراتها.

وحتى لاعبي الرياضة فإنهم يعدون أنفسهم جيداً لخوض غمار المباريات الحاسمة، بالمزيد من التدريبات الشاقة لاكتساب المهارات المختلفة، واللياقة الضرورية لتحقيق الفوز على الخصم.

وبالرغم من أن الفشل في الرياضة وعدم تحقيق النصر في الغالب لا يعد فشلاً في الحياة إلا أن للرياضة قوانينها الجدية ومعطياتها التي تفرض على محبيها الاستعداد والتهيؤ دائماً وأبداً.

أحد المحطات الكبرى في حياة الإنسان والزواج والرجل التي تستحق التفكير العميق والاستعداد اللازم باعتبار الزواج مسألة هامة تترتب عليه الكثير من الآثار والنتائج المعنوي.

ومن حسن الحظ أن الجميع يستعد لهذا الحدث الجميل في اكتساب المعرفة .

بل نحن نبالغ كثيراً في الإعداد له، حيث يقضي الزوجان أشهراً عديدة في التحضير لليلة العمر، ويترددان على الأسواق لعشرات المرات لاختيار المصوغات الذهبية والإكسسوارات تارة، ولاختيار الملابس تارة أخرى، والبحث عن صالة الاحتفال يستغرق وقتاً طويلاً، ولا ينتهي الإعداد لهذه الليلة عند هذا الحد، بل هناك العديد من المهمات والقضايا التي ينبغي انجازها ..

ومع أن الإعداد لهذا الجانب من الزواج أمر حسن إذا كان  في الحدود الطبيعية، البعيدة عن المبالغة المفرطة، إلا أن الكثير من الأزواج يغفلون عن قضايا هامة وضرورية في عملية الإعداد للزواج في غمرة الاهتمام والتركيز على الجانب المادي فحسب، ولا ينتبهون للجانب المعنوي من الإعداد، ذلك الجانب الذي يتعلق بالتحضير لثقافة الزواج،

فالزواج ليس فستاناً جميلاً تلبسه المرأة في ليلة العمر وليس (شبحاً) يستعيره الزوج أو يستأجره لشريكة حياته، وبالطبع ليست صالة الاحتفال الجميلة الباهرة .

الزواج أحد المحطات الكبرى في حياة الإنسان من قبل المرأة والرجل والتي تستحق التفكير العميق والاستعداد اللازم، باعتبار الزواج مسألة هامة تترتب عليه الكثير في حالتي النجاح والفشل..

ومشكلاتنا الخاصة فليس كل تجربة نجحت في مكان عليها أن تعطي نفس النجاح في مكان وبيت آخر، إذ تختلف قابلية الناس وطريقة تفكيرهم وبالتالي تفسير قراءتهم للتجارب أو الأفكار.

الاستفادة  من الدورات الإرشادية ومراكز التأهيل الأسري الزوجية

بسبب التعقيدات الكثيفة التي دخلت في حياتنا المعاصرة، تأثرت الحياة الاجتماعية والأسرية بقضايا وأنماط الحياة المعاصرة، وفقدت معها صفة البساطة المتعارفة في عقود زمنية ماضية.

مع انشغالات الزوجين خارج البيت الأسري، وتزايد ضغوط الحياة المادية والنفسية، أدخلت الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية إلى المحيط الأسري، مما أفقد الحياة الأسرية المزيد من الاستقرار والاطمئنان أضافت إليها عنصر القلق.

التوتر والاضطراب

من هنا كان سعي خبراء الأسرة والمجتمع لتأسيس المراكز المتخصصة في التأهيل الأسري وإقامة الدورات الإرشادية في التثقيف الأسري بغرض توفير المزيد من المعلومات والأفكار، والتعريف بالوسائل والأساليب المناسبة لمواجهة المشكلات الكثيرة التي تعصف بالعلاقات الزوجية والأسرية، ولإكساب المتدربين المزيد من المهارات المختلفة للتعامل مع الظروف، والتغلب على مصاعب الحياة الزوجية المعاصرة.

بوسائل علمية ومنهجية فعالة، إن بعض الناس قد لا يجدون من ينفتحون عليه لتداول هموم مسائل الزواج ومعرفة أسراره، وبالتالي الإعداد له بشكل مناسب قبل أن يفاجئوا بالقادم المجهول!

من هنا كان البحث عن دورات تثقيفية في العلاقات الزوجية والأسرية مهمة ضرورية وأساسية لتلقي المزيد من الوعي والمعرفة في موضوع الزواج، فالأمر كما أظن يستأهل البحث والعناء والتعب والصبر على برامج الدورات، وتكلفتها المالية لأنه يبحث عن نجاح من نوع خاص، ربما ارتبط به النجاح أو الفشل لأمد بعيد من عمر الإنسان!

وكما نتعب أنفسنا أياماً وليالي للبحث عن صالة أفراح مناسبة (تبيض الوجه)! أليس من العقل أن نبحث عن نجاح لمستقبلنا، ونصبر ونتحمل ما يكتنفه من أتعاب لبعض الوقت في سبيل معرفة متنورة نقاتل بها الجهل ونتغلب بها على فقر المعرفة.

ولقد أصبحت ولله الحمد هذه الخدمة متوفرة في مجتمعنا للجنسين من خلال بعض المراكز واللجان الأسرية التي تعنى بأمور وقضايا الزواج، والتي تهتم بنشر الثقافة الزوجية والأسرية الناجحة. وقد حققت تلك المراكز والمؤسسات ذات العلاقة نجاحاً جيداً من خلال تفاعل الكثير ممن استفادوا من تلك الدورات التي زودتهم بالحقائق والمعرفة اللازمة لخوض غمار التجربة الزوجية.

وقد انجلت لهم القضايا المجهولة، وتوضحت لهم حجم الإجابة على الأسئلة المطروحة، واستوعبوا على عاتقهم لتحقيق النجاح في حياتهم. إن طرفي العلاقة الزوجية بحاجة إلى الكثير من الاستشارات، قبل أن يتعلما من التجربة، وقد يدفعان ثمناً باهظاً قبل أن يصلا إلى حلول تجمعهما ولا تفرقهما، وليس من العقل الانتظار لذلك الوقت، فهذا الانتظار موقف سلبي. ومن الطبيعي أن يلجأ طرفي العلاقة الزوجية للمراكز والمؤسسات والدورات التثقيفية للتزود بالمعرفة، كما نلجأ لتحصيل المعرفة في حقول الحياة المعرفية طبية كانت أو هندسية، أو غيرها.

دور الآباء والأمهات

يتأثر الأبناء والبنات غالباً بما يدور في بيوتهم، من العلاقات القائمة بين الأبوين وطرق التعامل، فالعلاقات بين الأبوين تنعكس بخيرها وشرها على الأبناء، ويكتسب الجنسين ثقافة الحياة الأسرية إيجابية كانت أو سلبية من البيت الأسري بحكم معايشتهم للأحداث والعلاقات البينية يوماً بيوم، بل ساعة بساعة.

من هنا فإن الأبوين يساهمان بشكل أو بآخر بإعداد الأبناء من الجنسين لحياة أسرية ما.

ويجدر التذكير هنا بأن الأبوين يستطيعان القيام بدور التوجيه غير المباشر من خلال العلاقة القائمة على المودة والاحترام بينهما لإعداد الأبناء بشكل ايجابي للحياة الزوجية المستقبلية.

كما أنَّ الأبوين معنيان بالتوجيه والنصح والإرشاد والتدريب للأبناء من الجنسين لإعدادهم للأدوار الزوجية. فالأم تشجع البنت على سبيل المثال على دخول المطبخ واكتساب مهارة الطبخ وما أشبه، وتشجع الأسرة الابن على القيام بمسؤولية التبضع وشراء المستلزمات الأسرية... وما أشبه.

إن مسؤولية الأبوين في إعداد الأبناء وتأهيلهم مهمة لوضع قواعد النجاح لحياة أسرية واعدة. كما أن للأبوين دور في تشجيع الأبناء ودفعهم للاستفادة من الخدمات الثقافية والإرشادية المتخصصة التي تقدمها اللجان والمراكز الأسرية والتي تساعدهم على اكتساب المزيد من الوعي والمعرفة لإدارة الحياة الزوجية بشكل سليم وناجح.

المرأة
الحياة الزوجية
التربية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة