• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإعداد لزواج ناجح: البذرة قبل الشجرة

مروة حسن الجبوري / الخميس 15 حزيران 2023 / علاقات زوجية / 2829
شارك الموضوع :

كل إنسان عاقل راشد يخطط لشؤون حياته، ويستعد لمتطلباتها، ويتهيأ دائماً لكل جديد يرتبط بمستقبله

عندما ترغب في تأسيس حديقة في منزلك لابد من البحث حول أفضل أنواع البذور لزراعة الأشجار وحتى تحصل على منظر متكامل من ناحية الزرع والجودة والجمال وأيضا ضمان شجرة صالحة في المنزل لابد من البحث والاعداد لهذا المشروع، إذن لنعكس الحديث ونقول ابحث عن زوج بمواصفات اسلامية ومراعاة الخلق الحسن والبيئة الصالحة .

فكل إنسان عاقل راشد يخطط لشؤون حياته، ويستعد لمتطلباتها، ويتهيأ دائماً لكل جديد يرتبط بمستقبله.

فالطالب يقضي أوقاتاً كثيرة لمذاكرة دروسه استعداداً لامتحانات قادمة، بغية اجتيازها بنجاح.

والأم الحامل تستعد لولادة سليمة، بمراجعة الطبيب، وتبرمج غذاءها وفقاً لاحتياجات الجنين، ولا تنسى التسوق مبكراً لشراء مستلزمات الولادة وضروراتها.

وحتى لاعبي الرياضة فإنهم يعدون أنفسهم جيداً لخوض غمار المباريات الحاسمة، بالمزيد من التدريبات الشاقة لاكتساب المهارات المختلفة، واللياقة الضرورية لتحقيق الفوز على الخصم.

وبالرغم من أن الفشل في الرياضة وعدم تحقيق النصر في الغالب لا يعد فشلاً في الحياة إلا أن للرياضة قوانينها الجدية ومعطياتها التي تفرض على محبيها الاستعداد والتهيؤ دائماً وأبداً.

أحد المحطات الكبرى في حياة الإنسان والزواج والرجل التي تستحق التفكير العميق والاستعداد اللازم باعتبار الزواج مسألة هامة تترتب عليه الكثير من الآثار والنتائج المعنوي.

ومن حسن الحظ أن الجميع يستعد لهذا الحدث الجميل في اكتساب المعرفة .

بل نحن نبالغ كثيراً في الإعداد له، حيث يقضي الزوجان أشهراً عديدة في التحضير لليلة العمر، ويترددان على الأسواق لعشرات المرات لاختيار المصوغات الذهبية والإكسسوارات تارة، ولاختيار الملابس تارة أخرى، والبحث عن صالة الاحتفال يستغرق وقتاً طويلاً، ولا ينتهي الإعداد لهذه الليلة عند هذا الحد، بل هناك العديد من المهمات والقضايا التي ينبغي انجازها ..

ومع أن الإعداد لهذا الجانب من الزواج أمر حسن إذا كان  في الحدود الطبيعية، البعيدة عن المبالغة المفرطة، إلا أن الكثير من الأزواج يغفلون عن قضايا هامة وضرورية في عملية الإعداد للزواج في غمرة الاهتمام والتركيز على الجانب المادي فحسب، ولا ينتبهون للجانب المعنوي من الإعداد، ذلك الجانب الذي يتعلق بالتحضير لثقافة الزواج،

فالزواج ليس فستاناً جميلاً تلبسه المرأة في ليلة العمر وليس (شبحاً) يستعيره الزوج أو يستأجره لشريكة حياته، وبالطبع ليست صالة الاحتفال الجميلة الباهرة .

الزواج أحد المحطات الكبرى في حياة الإنسان من قبل المرأة والرجل والتي تستحق التفكير العميق والاستعداد اللازم، باعتبار الزواج مسألة هامة تترتب عليه الكثير في حالتي النجاح والفشل..

ومشكلاتنا الخاصة فليس كل تجربة نجحت في مكان عليها أن تعطي نفس النجاح في مكان وبيت آخر، إذ تختلف قابلية الناس وطريقة تفكيرهم وبالتالي تفسير قراءتهم للتجارب أو الأفكار.

الاستفادة  من الدورات الإرشادية ومراكز التأهيل الأسري الزوجية

بسبب التعقيدات الكثيفة التي دخلت في حياتنا المعاصرة، تأثرت الحياة الاجتماعية والأسرية بقضايا وأنماط الحياة المعاصرة، وفقدت معها صفة البساطة المتعارفة في عقود زمنية ماضية.

مع انشغالات الزوجين خارج البيت الأسري، وتزايد ضغوط الحياة المادية والنفسية، أدخلت الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية إلى المحيط الأسري، مما أفقد الحياة الأسرية المزيد من الاستقرار والاطمئنان أضافت إليها عنصر القلق.

التوتر والاضطراب

من هنا كان سعي خبراء الأسرة والمجتمع لتأسيس المراكز المتخصصة في التأهيل الأسري وإقامة الدورات الإرشادية في التثقيف الأسري بغرض توفير المزيد من المعلومات والأفكار، والتعريف بالوسائل والأساليب المناسبة لمواجهة المشكلات الكثيرة التي تعصف بالعلاقات الزوجية والأسرية، ولإكساب المتدربين المزيد من المهارات المختلفة للتعامل مع الظروف، والتغلب على مصاعب الحياة الزوجية المعاصرة.

بوسائل علمية ومنهجية فعالة، إن بعض الناس قد لا يجدون من ينفتحون عليه لتداول هموم مسائل الزواج ومعرفة أسراره، وبالتالي الإعداد له بشكل مناسب قبل أن يفاجئوا بالقادم المجهول!

من هنا كان البحث عن دورات تثقيفية في العلاقات الزوجية والأسرية مهمة ضرورية وأساسية لتلقي المزيد من الوعي والمعرفة في موضوع الزواج، فالأمر كما أظن يستأهل البحث والعناء والتعب والصبر على برامج الدورات، وتكلفتها المالية لأنه يبحث عن نجاح من نوع خاص، ربما ارتبط به النجاح أو الفشل لأمد بعيد من عمر الإنسان!

وكما نتعب أنفسنا أياماً وليالي للبحث عن صالة أفراح مناسبة (تبيض الوجه)! أليس من العقل أن نبحث عن نجاح لمستقبلنا، ونصبر ونتحمل ما يكتنفه من أتعاب لبعض الوقت في سبيل معرفة متنورة نقاتل بها الجهل ونتغلب بها على فقر المعرفة.

ولقد أصبحت ولله الحمد هذه الخدمة متوفرة في مجتمعنا للجنسين من خلال بعض المراكز واللجان الأسرية التي تعنى بأمور وقضايا الزواج، والتي تهتم بنشر الثقافة الزوجية والأسرية الناجحة. وقد حققت تلك المراكز والمؤسسات ذات العلاقة نجاحاً جيداً من خلال تفاعل الكثير ممن استفادوا من تلك الدورات التي زودتهم بالحقائق والمعرفة اللازمة لخوض غمار التجربة الزوجية.

وقد انجلت لهم القضايا المجهولة، وتوضحت لهم حجم الإجابة على الأسئلة المطروحة، واستوعبوا على عاتقهم لتحقيق النجاح في حياتهم. إن طرفي العلاقة الزوجية بحاجة إلى الكثير من الاستشارات، قبل أن يتعلما من التجربة، وقد يدفعان ثمناً باهظاً قبل أن يصلا إلى حلول تجمعهما ولا تفرقهما، وليس من العقل الانتظار لذلك الوقت، فهذا الانتظار موقف سلبي. ومن الطبيعي أن يلجأ طرفي العلاقة الزوجية للمراكز والمؤسسات والدورات التثقيفية للتزود بالمعرفة، كما نلجأ لتحصيل المعرفة في حقول الحياة المعرفية طبية كانت أو هندسية، أو غيرها.

دور الآباء والأمهات

يتأثر الأبناء والبنات غالباً بما يدور في بيوتهم، من العلاقات القائمة بين الأبوين وطرق التعامل، فالعلاقات بين الأبوين تنعكس بخيرها وشرها على الأبناء، ويكتسب الجنسين ثقافة الحياة الأسرية إيجابية كانت أو سلبية من البيت الأسري بحكم معايشتهم للأحداث والعلاقات البينية يوماً بيوم، بل ساعة بساعة.

من هنا فإن الأبوين يساهمان بشكل أو بآخر بإعداد الأبناء من الجنسين لحياة أسرية ما.

ويجدر التذكير هنا بأن الأبوين يستطيعان القيام بدور التوجيه غير المباشر من خلال العلاقة القائمة على المودة والاحترام بينهما لإعداد الأبناء بشكل ايجابي للحياة الزوجية المستقبلية.

كما أنَّ الأبوين معنيان بالتوجيه والنصح والإرشاد والتدريب للأبناء من الجنسين لإعدادهم للأدوار الزوجية. فالأم تشجع البنت على سبيل المثال على دخول المطبخ واكتساب مهارة الطبخ وما أشبه، وتشجع الأسرة الابن على القيام بمسؤولية التبضع وشراء المستلزمات الأسرية... وما أشبه.

إن مسؤولية الأبوين في إعداد الأبناء وتأهيلهم مهمة لوضع قواعد النجاح لحياة أسرية واعدة. كما أن للأبوين دور في تشجيع الأبناء ودفعهم للاستفادة من الخدمات الثقافية والإرشادية المتخصصة التي تقدمها اللجان والمراكز الأسرية والتي تساعدهم على اكتساب المزيد من الوعي والمعرفة لإدارة الحياة الزوجية بشكل سليم وناجح.

المرأة
الحياة الزوجية
التربية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    لحظة اهتمام..

    النشر : الجمعة 10 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحذير من برمجية خبيثة تستهدف الحسابات المصرفية

    النشر : السبت 04 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الدراما الرمضانية العربية.. لا تشبهنا ولا تشبه واقعنا!

    النشر : السبت 01 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    فلسفة العطش ... بين طلب العلم وعشق الحسين

    النشر : الأحد 05 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    زواج النور من النور

    النشر : الأحد 09 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كورونا.. آثار ونتائج

    النشر : الأحد 12 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 481 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 478 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 15 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 15 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 15 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة