• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هو مدى تأثير عمر المعلم على مستوى الطالب؟

ضمياء العوادي / الأحد 30 كانون الأول 2018 / تربية / 7392
شارك الموضوع :

مسير العملية التعليمية من أكثر الطرق حساسية ودقة كونه يتحكم بأهم منظومة تكوينية في الإنسان ألا وهي العقل، وهذا الجهاز المرن في بداية انطلاق

مسير العملية التعليمية من أكثر الطرق حساسية ودقة كونه يتحكم بأهم منظومة تكوينية في الإنسان ألا وهي العقل، وهذا الجهاز المرن في بداية انطلاقه نحو التفكير الصحيح والشروع في هذه الخطوة يحتاج الى تنسيق بين المعلومة والذي يعطيها، وكيفية إيصال هذه المعلومة للمتلقي خصوصا ونحن في عصر تلاقف الفكر وسرقته واستهداف تعطيله.

تتعدد وجهات النظر بخصوص عمر المعلم والمدرس منهم من يرجح الخبرة فتميل كفة اختياره الى إن عمر المعلم ضروري حتى تثبت الخبرة بالموضوع، ومنهم من يرى إن عمر المعلم ليس مقياس للخبرة، ومنهم من ضرب الرأيين قائلا بأن الفارق العمري بين المتعلم والمعلم سيحدث ثغرة فكرية خصوصا اذا كانوا في بداية التعلم كون المعلم الكبير لا طاقة له على تحمل مشاغباتهم فقد يلجأ الى التعنيف للسيطرة عليهم.

وقد أجرى موقع بشرى حياة تحقيقا حول ذلك بطرح السؤال التالي: (هل لعمر المدرس تأثير على مستوى الطالب العلمي)؟

فأجاب محمد المهداوي/ دكتوراه في اللغة العربية: شخصية المعلم أو المدرس أو حتى الأستاذ الجامعي هي القادرة على أن تؤثر في طلبته سلبا أم ايجابا وقد لا يبدو أن ثمة علاقة بين العمر وطبيعة التأثير، نعم؛  كلما كان عمر الأستاذ قريبا من عمر تلاميذه فإنه سيكون أقدر على تشخيص مشكلاتهم ومعالجتها بوصفه أخا لهم يفكر بما يفكرون به ويشعر بما يشعرون.. على عكس من يكبر تلاميذه بسنوات كثيرة لأنه سيخلق فجوة بينهم تتعلق بسلطة الوالد التي تحتم على تلاميذه أن يخفوا كثيرا مما يعانونه عنه خوفا أو خجلا وتحرجا يبقى لي أن أقول أن كبير العمر سيكون أكثر مراسا ومهنية في التعامل معهم لخبرته الطويلة مقابل صغير العمر الذي سيكون حتما قليل الخبرة في التعامل، بالمحصلة ثمة ايجابيات وسلبيات في عمر التدريسي وعلاقته بطلبته وهي كثيرة لا مجال لحصرها وكلها تنعكس سلبا أو ايجابا على طلبته.

أما الأستاذ أحمد العنزي/ باحث في صحة المجتمع: غالبا ما يتم ربط العمر بالخبرة. ولكن حسب رأيي أن لا قاعدة ثابتة في ذلك فقد يكون المدرس صاحب خدمة لمدة طويلة لكن لاخبرة له، فقد تعلم مجموعة طرائق خلال السنة الأولى من خدمته وأخذ بتكرارها على الطلاب لمدة سنوات عديدة، بالتالي فخبرته تحتسب سنة وليس مدة الخدمة وقد نرى المدرسات والمدرسين الشباب ممن طوروا مهاراتهم الذاتية مثل اجتيازهم دورات التدريس الفعال والتعامل مع الطلاب حسب سمات شخصياتهم، فبالتأكيد سيتم التأثير بصورة كبيرة.

وأختصر الاستاذ سرمد الدعمي/ دكتوراه علم نفس: إذا زاد العمر فوق الحد المقبول سيكون ذلك سلبا على مستوى الطالب.

وقال الدكتور علي رياض: ممكن نعم، ممكن لا، تعتمد على طبيعة وشخصية المعلم، لكن كلما كان العمر أقرب كلما كان التواصل والتفاهم أسهل. فمثلا معلم عمره ٤٥ سنة يختلف قطعا عن معلم عمره ٢٥ سنة.

أما د. حسن الأسدي (دكتوراه لغة عربية) فشجع أهمية عمر المعلم قائلا: نعم له تأثير واضح إذ يضيف العمر على كلام المدرس هيبة الخبرة والإحاطة في مجالات الحياة ومجال التدريس، يساند ذلك أن النظرة الاجتماعية للمدرس تلبسه جلباب الأب الراعي لأولاده، لربما يمثل هذا الفارق العمري بعدا فكريا ولكنه في مجال التدريس قد يتلاشى بسبب طبيعة مجال التدريس المحدد بمواد ومنهج معين يتطلب الخبرة التي تزداد عبر الممارسة الطويلة.

أما نجاح الجيزاني: سألت أولادي مرة فكانت إجابتهم نفضل الأستاذ الكبير بالعمر لأنه ذو خبرة واسعة، لكن في نفس الوقت نحن نميل للاستاذ الأصغر سنا لأنه الأقرب لتفكيرنا والأكثر دراية بمتطلبات زماننا. أما الاستاذ الكبير فلديه خبرة واسعة بايصال المادة بأيسر الطرق.

فمستوى الطالب العلمي يعتمد على جدية الطالب نفسه ومدى قابليته لهضم المادة ويعتمد كذلك على جديته لعبور السنة الدراسية بأقل الخسائر الممكنة فليس من السهولة التفريط بسنة دراسية كاملة خصوصا بالنسبة للطالب المجد اتكالا على عمر استاذه  فهو لا يأبه إن كان عمره صغيرا أم كبيرا المهم لديه أن يتجاوز السنة الدراسية والعبور منها للسنة الأخرى، والأهم من كل هذا وذاك هو أن يفهم المادة المعطاة فهما كاملا خلال الحصة الدراسية دون اللجوء إلى مدرسين خصوصيين خارج المدرسة.

أما الطالب علي حسن: حقيقة نفضل المعلم الذي لديه خبرة واسعة، صاحب الشخصية القوية الذي يجذبنا بإتجاهه وإتجاه المادة العلمية، وكلما كان الاستاذ أصغر عمرا كلما كان تقبله لتصرفاتنا ومتطلبات عصرنا أكثر، حتى سعة تحمله تكون أكثر، لكن في عمر الابتدائية من الضروري أن يكون المعلم حديث التعيين وصغير السن حتى يتعامل مع الأطفال بسلاسة كون كبير السن لا يتحمل فوضويتهم.

وكان للأستاذ عمار الشمري رأيا مفصلا: لإجابة سؤالك لابد أن نفرعها على قسمين:

أولا: من حيث المهابة فعمر المدرس ليس أساسا في ذلك، فقد يحترم الطالب مدرسا صغير السن وقد يحدث العكس وهذا راجع لشخصية المدرس، كلما احترم الطالب استاذه أحبه، وكلما أحبه تفاعل معه وبالتالي ازداد مستوى.

ثانيا: من حيث الخبرة. الصراحة أنا ممن يذهب إلى أهمية الخبرة التي تأتي من زيادة الخدمة التي حصلت بمرور سنين، ولكن هذا أمر نسبي قابل للنقض، فكم من مدرس اعرفهم حق المعرفة وهم أقدم خدمة لكن خبرتهم ليست بالمستوى المطلوب.

مفاهيم
القيم
العلم
المدارس
طلاب
مناهج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    لمة حلا… حكاية كفاح امرأة صنعت الأمل من رحم المعاناة

    لمة حلا… حكاية كفاح امرأة صنعت الأمل من رحم المعاناة

    الثلاثاء 12 آيار 2026/
    شعرية السيرة بين الجمال والعقيدة: أبو الفضل العباس في مرآة القصيدة

    شعرية السيرة بين الجمال والعقيدة: أبو الفضل العباس في مرآة القصيدة

    الثلاثاء 05 آيار 2026/
    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    الأحد 26 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا

    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة

    على عهد الثقلين: أنين الروح في غيبة النور

    بين دمعتين.. رحلة الروح إلى عرش الدعاء

    شاهدان من الصخر: نقوش بني عقيل في القرن الأول الهجري

    هل تؤثر صحة الأمعاء في مزاجك؟.. البروبيوتيك يفتح بابًا جديدًا لفهم العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي

    آخر القراءات

    دراسات علمية: العناق لا يداوي النفس فقط بل يسرّع شفاء الجروح الجسدية

    النشر : الأثنين 19 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    طلاق عاطفي!

    النشر : الأثنين 03 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    على غرار المخدرات.. مصحات لعلاج إدمان الهواتف الذكية

    النشر : الأربعاء 23 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    التربية السليمة زاد

    النشر : الخميس 19 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الحوار الأسري وأهميته بين أفراد العائلة

    النشر : السبت 05 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الإجهاد الوظيفي في منتصف العمر يزيد خطر الإصابة بأمراض نفسية

    النشر : الثلاثاء 12 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 672 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 589 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 466 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 417 مشاهدات

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    • 340 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 319 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1150 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 828 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 676 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 672 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 589 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 589 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق
    • منذ 16 ساعة
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس
    • منذ 16 ساعة
    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا
    • منذ 16 ساعة
    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة