• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وجه التشابه بين ثورة اليوم وثورة الإمام الحسين

زهراء وحيدي / السبت 12 ايلول 2020 / ثقافة / 2613
شارك الموضوع :

الإمام كان هدفه إحياء الدولة الإسلامية وفق تشريع إلهي يضمن للبشرية الحقوق التي أنزلها الله تعالى على نبيه محمد

كانت ولازالت الثورة تمثل صرخة عالية الصدى للحرية بوجه خانقها وتغيير جذري في هياكل السلطة، فأي عملية دكتاتورية من الممكن أن تصاحبها ضجة جماهيرية بقيادة رجل يدير زمام الأمور ويمهد للناس الطريق الصحيح الذي من خلاله سيقضون به على الجهة المتجبرة في الحكم.

ونلاحظ اليوم تقصير الجهات الحاكمة والغضب الشعبي الواضح للمطالبة بالحقوق والخروج ضد الفساد الحاصل في العملية السياسية ونهب أموال الشعب.

وبالتأكيد أنها صرخة حق ضد باطل، ناهيك عن الجهات الخبيثة التي استغلت هذا الثوران الشعبي وساقت الثورة إلى مبتغاها الأسود واستطاعت أن تؤجج الوضع وتقود الجماهير المسالمة إلى الخراب والدمار.

غير الفتن التي زرعوها بين الثوار والتي راح ضحيتها الكثير من الشباب الأبرياء.

لكن لو أردنا إيجاد وجه التشابه بين الثورات التي حصلت وبين ثورة الامام الحسين عليه السلام المقدسة، ربما قد نجد بعض الأمور التي تصب في المصب.

فهدفية الثورة هو تغيير السياسة الحاكمة، وطلب الإصلاح، ولا اختلاف في ذلك فقد لاحظنا تأييد المرجعية الدينية لذلك وفق ضوابط وقيادة حكيمة، ولكن لو عدنا إلى محورية ثورة الامام الحسين نلاحظ بأن الهدف الأول منه هو هدف إلهي بحت، بعيد عن أي متعلقات دنيوية.

فخروج الامام كان لإصلاح أمة جده رسول الله، أي من أجل الحفاظ على القيم الإسلامية البحتة، وليس القيم الانسانية التي تخطها اليوم الجهات تحت مسمى الدولة العلمانية.

فالإمام كان هدفه إحياء الدولة الإسلامية وفق تشريع إلهي يضمن للبشرية الحقوق التي أنزلها الله تعالى على نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإنقاذ الأمة من الفساد والطغيان.

فهل من الممكن أن نشبه ثورة الشخص الملازم لساحات التحرير والمطالب بدولة علمانية لا يحكمها الإسلام رافعا هتافات فصل الدين عن السياسة بثورة الامام الحسين؟.

بالتأكيد لا، فمطلب ثورة الحسين عليه السلام هو إقامة الدين الإسلامي في جميع محاور الدولة السياسة والاقتصادية والاجتماعية.

لأنه يعرف بأنه الإسلام هو الحل الأزلي لجميع مشاكل الأمة فإنه لم يطالب بإصلاح الفساد وارجاع الأموال وازاحة السراق، بل قطع الحربة من رأسها، لأنه يعرف بأن بالإسلام فقط ستحل كل المشكلات.

فهل ثوارنا اليوم يطالبون بتحقيق النظام الإسلامي في محور الدولة؟ أم بدولة علمانية لا تمت بالدين ولا الإسلام بصلة؟

قد يقول البعض بأن العراق هو بلد متعدد الأديان، ولا يصح أن يكون نظامه نظام إسلامي، هنا يكون الرد بأن ليس هنالك نظام أعدل وأحفظ لحقوق الأديان الأخرى من النظام الإسلامي، والشرح في هذا الباب يطول، ومن في قلبه شك فليراجع التاريخ وليدقق في نظام حكومة الامام علي عليه السلام وضمان حقوق وحريات الطوائف والأديان الأخرى كاليهود والنصارى... الخ.

فالدعوة إلى قيام دولة إسلامية هي دعوة خالية من التحيز والعنصرية لأن هذا النظام هو نظام إلهي متكامل لجميع الأجناس البشرية وليس محدداً للإسلاميين فقط!.

والدليل أن كل الأديان والكتب السماوية التي نزلت لم تكن كاملة واستمر على أثره نزول المبشرين والمنذرين والانبياء حاملين كتب سماوية، والدين الذي ختم الله به الأديان هو الدين الاسلامي الذي مثل نظاما حياتيا متكاملا للبشرية جمعاء بكافة أصنافها، ليبقى إلى يوم القيامة مهما اختلفت الأمكنة والأزمنة، ولن يكون له مثيل، فالكمال هي صفة إلهية، والدين الإسلامي هو دين إلهي، وجميع الأنظمة العالمية هي من صنع البشر والبشر غير كامل وميال إلى بني صنفه والنظام الذي سيضعه بالتأكيد سيكون خاضع للنقص، والمصلحة والتغيير.

فالأمريكي سيضع قوانين تخدم الشعب الأمريكي وتظلم الأفارقة، واليهودي سيضع قوانين تخدم اليهود وتظلم المسلمين، والعربي سيضع قوانين تخدم العرب وتظلم الكرد... وهكذا، والدليل ما يحصل في كل دول العالم من الظلم والاضطهاد لفئات على حساب فئات أخرى.

ولا ننسى بأن خيمة المولى الحسين احتضنت المسلم والنصراني، الأبيض، والأسود، والسادة والعبيد، وكانوا كلهم تحت لواء (إصلاح أمة جدي) ولم يفرق الامام بينهم ولم يفضل أحدا على أحد، هذا هو الحكم الإسلامي الذي ثار من أجله الامام الحسين، فهل حقا نستطيع أن نقول بأن ثورتنا اليوم هي امتداد حقيقي لثورته الكريمة؟

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الثورة
القيم
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    هل ذكرياتك واقعية أم من نسج الخيال؟

    النشر : الأثنين 09 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    تعرف على أهم الأخطاء الشائعة في التربية

    النشر : الأربعاء 03 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قراءة في كتاب: علي في بيتنا

    النشر : الأثنين 29 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    ما ترسمه الخطوات

    النشر : الأحد 05 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    ماذا يفعل السمك بجسمك؟ 9 فوائد مذهلة

    النشر : الخميس 30 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    رفة عين: اختلاجات الجسم بين الحقيقة والوهم

    النشر : الخميس 02 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 538 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 494 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1130 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 577 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 2 ساعة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 2 ساعة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 2 ساعة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة