• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ثقافة السبايا.. كتاب بلغة أخرى

هدى محمدي / الثلاثاء 07 ايلول 2021 / تطوير / 2749
شارك الموضوع :

عند اقتران خطاب الخلود، فاه العفة وصون الحجاب، ب أدلة السنة والشريعة، يكون سلاحها نطق الفضيلة

لازالت القصة في غصة الاكتئاب، ولم تكتمل ردهات فاجعتها..

اليوم شرفة الدمعة مصابة ب وهج الاحتراق والحرف قد أنهكه العطش إثر قامة قد فلقها عامود العصيان وقاعدة التمرد، وعين من دم ابيحت بيرقا، وكف السقا احتضنت علما وعملا وظهر قد انحنى لم يرضَ الفراق، وشمعة التقدير إعرابها حرب ب ضد  .

وصدر أستبيح ب خنجر ملثوم مسموم، وغدرا قد خضب هامة الصلاة عجافا.. وأضلع توافدت عليها كدر اللئيم ب أرجل التعتيم قساوة، وجسد مسجى يرتل آيات غد، وغده يستوضح الحقيقة، يوما يكون على الكافرين أشد..

عند اقتران خطاب الخلود، فاه العفة وصون الحجاب، ب أدلة السنة والشريعة، يكون سلاحها نطق الفضيلة، وعذوبة السجية والمنطق في حق كلمة الصدق عند مليك مقتدر..

تتكور المعاني وتتضور صيحات معذبة، تحت قبضة السوط  وعثرة الجلباب، تغتابها نظرات  ملتهبة من أمة السوء، اعتادت على جوع أنيابها  ل يكبر ذلك الوجع ويمتزج ألما مسموما وهم في قبضة الصفقة التي اعتادت أن تكسب ملاعق  من سفاهة قدرهم ليوم الوقت المعلوم .

تتأهب الموائد حضورا قد أصابها ضجيج الخوف، وأشارت القدرة أن اسكتوا فإن الموت قريب من الظالمين نعم، إنها زينب الصمود، تجلدت بالصبر، وخلدها إصبع مبتور..

شخصية لها قيم ونوافذ في ذات الوقفة وب إحساس الوجع، ب لسان عربي مبين، سيدة عصماء، تنافست المعاني فيها، وتكاملت في شخصها كل الفواصل .

مرهفة هي الأفكار، عند الحديث عن بنت علي زينب الأبية، لم تتوسط الغاية لبها إلا والعنوان فيه ولاية آل محمد .كان المسير رحلة رسالة، ومقال مبدأ.. تمحورت في ذيل ثوبها مأساة حرق، ودخان غضب وتراب من جمر..

كثرت الفواجع.. والتهبت، وشرب الضعيف تقصيرا وغيره قاصرا، عن أداء أمانة الدفاع، ودمع المظلمة، وألسن ملكومة بحب النفس، وعقل ناقص أفقده النوم نضجه وسلب منه قدرة التوكيل..

من هو المسؤول.. عن ضياع المبادئ؟!

هل شعلة نار الخنادق !أم حزام ناسف تحت إمرة فاجر زاهق؟!

لعل الجواب، يرقد جيوب الموانع والمواقع.. حتى أضحت القيمة فارغة من ثوابت المبادئ، ف يتقمصها كل من هب ودب على حساب القلم ومصلحة الطلائع، ف تخرج جزورا متدلية على صمتها، ف ترى الإحسان خطيئة، والفتون إنتصار وفوز ساحق، والكتاب نائم بين سحاب وتراب، لا يفقهه قارئ ولا يفهمه مرتاب.

هذه هي أمة الوجوم، سكن وجدها ثقافة مبهمة، وثمة عقول لا تعرف الحق الا من خلال حروف متقاطعة.

تجردت من دعائها، وألزمت السكوت ف كان غوائها ، شئ من رماد مبثوث ..كل يوم هو في شأن، مغلف بالخوف، مرهونا بالمسكنة، متضامن البغي حتى إشعار آخر ..هنا يكمن التقصير، في أمة أن تقول لامساس، بعد الذلة والسلة، وهيهات منها عودة عودها ووعودها..

فازدادت خنوعا وخذلانا، وتأبط الشاهد فيها على جذع  التردد ومواصلة المهادنة .

على سيدة، قد احتضنت الجمر يداها وأخذ الهجير ثوبها العفيف، واكتوت ب جمرة السطو وغبار اليد الجسورة، ناسين أن للهتاف فجر آخر وللكلمة إمتياز لا يتكرر.. ولنعرف أيضا، أن الفتنة نائمة صدور الذين ظلموا، تستيقظ وقت آذان الظلم .

حينها تهب حناجرها، وتستسلم لذبح البراءة وهي في مقتبل الفطنة، ل تموت وفي حجرها سؤال ليس له جواب. وتبدأ مسيرة الترتيل تدوي ب همهمات عالية، تبحث عن مأوى يليق ب مهد الحضارة ونور الأولياء، فلم تجد سوى بضع عوازل مهشمة من أديم الأرض ل تسجد شكرا على حياة هم فيها خالدون .

ف يرتقي الصغير ب عتابه، ويشهد اليافع ب حكمه ويراقب الرأس الشريف حملة الأقدار شاخصة بصره وجوه قد غيرتها حرارة الهول ودوامة التفكير، وتدندن المرأة ويلاتها، وتسقي صبرها دموعا خالجات، لا تعرف حيلة سوى أنها اتبعت فيض النور وتبسمت لتعيش حياة ذي قافية ب لون الشهادة حبا ب آل المصطفى محمد صلوات الله عليه وآله. 

وقد روى الشيخ الطوسي أبيات شعر منسوبة إلى السيدة زينب الكبرى عليها سلام الله، تجسيدا للغة العذاب وسبي العفة..

علـى الطـف السلام وساكنيه ... ورَوح الله فـي تلـك القُبـاب

نُفوس قُدّسَت في الأرض قِدماً ... وقد خَلُصت من النطف العذاب

 مَضاجـع فِتيـةٍ عبدوا فناموا ... هجوداً في الفَدافِد والشِعـاب

عَلَتهُـم في مضاجعهم كعابٌ ... بـأوراقٍ مُنَعّمـة رِضـاب*.

فلا نهاية لقافية التحدي، مازال الظلم قائما، ف ينتصب سيف الكلمة ل قتل ذاك الوجوم وتغيير عتبة الدمعة إلى ابتسامة ثأر وبهجة أشداق .

ولتعرف أمة الإتباع، إن الظهور يلازمه الحضور وبدقة الفكر وصلابة الساعد وطهر المبدأ، لتلقى دعما ومئزرا من أهل الكساء، لأن هناك شكرا جزيلا ل فوه الصحبة الناجية، نتعلم منهم الدفين، ونلبس أثوابهم المتقدة بحروف الولاء، ونتجلى بأقوالهم ب شخوص، ونلزم بيوتهم عبادة الشريعة وكتاب مرقوم، وأنهم على ذلك لمن الشاهدين .

*زينب الكبرى من المهد الى اللحد للسيد محمد كاظم القزويني .

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    الأربعاء 29 تموز 2026/
    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    محرم الحرام.. ونهضة الحسين بن علي

    السبت 20 حزيران 2026/
    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    أزمة البقيع.. سيف التأريخ بقلب الطاغية…

    الأثنين 30 آذار 2026/
    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    أيها العيد كن سعيداً، فالمؤمنون على العهد

    الأثنين 23 آذار 2026/
    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    القدر وشهر الله... ومساجد الله تبكي علياً

    الخميس 12 آذار 2026/
    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    سُفرة شهر رمضان.. وذاكرة الأحباب

    الأثنين 02 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الأربعينية .. وأمواج الزحف الذي لا يهدأ

    آخر القراءات

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    النشر : الأحد 31 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 50 ثانية

    كيف تبدأ مشروعك التجاري؟

    النشر : الخميس 02 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    عندما يُقيمُ القلب موسمهُ

    النشر : الخميس 21 آب 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    زيارة الناحية المقدسة.. ضياء للعارفين ومفاتيح للمفكرين

    النشر : الأحد 30 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ليتني أصبحت رجلاً

    النشر : الثلاثاء 06 آب 2019
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    كورونا.. عامل مسبب لإرتفاع معدلات الأمية في العراق

    النشر : الأحد 19 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 426 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 329 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 312 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    • 298 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 298 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1049 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 864 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 788 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 631 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات
    • منذ 20 ساعة
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس
    • منذ 20 ساعة
    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة