• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المسحراتي.. والذكريات

فاطمة صالح / الأحد 20 آيار 2018 / منوعات / 3996
شارك الموضوع :

كان للسيد باسم حمود الاعرجي العديد من الذكريات الجميلة في الليالي الرمضانية حين قام بسردها مبتهجا محدثا موقع (بشرى الحياة) عن ذكرياته قائل

 لشهر رمضان الكريم نكهة خاصة في نفوس المسلمين في مختلف البلدان العربية والاسلامية.

 وفي العراق خاصة ..لرمضان نكهات عدة وموروثات وتقاليد تعاقبت  مدى السنين وتناقلت بين الأجيال  منها  لعبة المحيبس والصواني الممتلئة بالازلابية والفطور الجماعي و المسحراتي  وقدومه في ليالي رمضان فينقلب الليل الساكن الى حركة ونرى البيوت قد اضأت بنفحات ايمانية منتظرة قدوم المسحراتي بكل لهفة وترتفع  اصوات الجوامع بأدعية السحر وتلاوة القران فتكون ليالي رمضان جميلة مضيئة،  وكان (لموقع بشرى الحياة)  وبمناسبة قدوم شهر الخير والطاعات   ان تعد هذا التقرير عن المسحراتي  ..وارتباطه بليالي رمضان.

أستعدادات المسحراتي

حسين كريم رجل في نهاية الأربعينيات يعمل مسحراتي في الشهر الفضيل ..تحدث حسين عن مهنة المسحراتي قائلا :-

 عملت مسحراتي منذ كان عمري سبع سنين حيث كنت اخرج ليلا مع أبي  واخواتي الكبار ونقرع الطبول وننادي( سحور .سحور)ونقرع الابواب لينطمئن من ايقاظ الجميع حتى لا يفوتهم وجبة السحور وكانت مهنة المسحراتي جميلة نقدم من خلالها خدمة لابناء محلتنا وكان فيها التزاما حيث يتناوبون اخوتي في العمل فقبل أربعين  عاما لم تكن هناك العديد من الاجهزة والمنبهات كما هو الحال في وقتنا الحالي  وكنا نخرج في ليالي الشتاء بالرغم من شدة البرودة  غير مبالين ولم نترك مهنة المسحراتي فاليوم ما زلت اعمل مسحراتي انا وابنائي وابدأ بالاستعداد وتحضير الطبول وادواتي الاخرى في اواخر ايام شهر شعبان لان ابناء محلتي يكونون بانتظاري ..وانا ايضا مشتاق لطبلي وللطرقات التي اجوبها ليلا ..وتكون مكأفاتي من الله اولا ومحبة الناس والعديد من العيدية وقطع الحلوى في اول ايام العيد الفطر المبارك وتقبل الله منا ومنكم الطاعات

آراء

حدثنا( سيد عباس هاشم الشريفي) عن المسحراتي قائلا

تعودت البيوتات العراقية في شهر  رمضان في الاستيقاظ على صوت المسحراتي الذي يجوب الشوارع ليلا ويصدر اصواتا قوية سواء بالطبل الذي يضربه ضربات متناغمه او بالعبارات التي يريدها ليوقظ الناس لتناول الناس وجبة السحور قبيل آذان  الفجر بساعة موروث توارثه الابناء من الاباء عبر السنين قد تكون انحسرت بالسنوات السابقة

بسبب الظروف  الامنية لكنها لم تمت وعادت من جديد بنفس نكهة الماضي.

شيماء عيسى

احب صور المسحراتي الذي يأتي الينا و يدق بابنا فأخرج من المنزل لاراه وهو يدق بطبله الكبير ينادي (سحور ..سحور..اكعد يا نايم)

قبل وقت الأذان  بساعة واعتمد عليه في الاستيقاظ بوقت السحور .ولم اغير عادتي بالاعتماد على المنبة او الهاتف

احب المسحراتي جدا وعندما كبرنا مارس اخواتي مهنة المسحراتي فقاموا واصدقائهم من ابناء محلتنا  بالتناوب على ايقاظ الناس لوقت السحور حاملين طبلا كبيرا ويجوبون شوارع محلتنا ولا تحلو ليالي رمضان الا بوجود المسحراتي.

ام مؤمل

ان للاجواء الرمضانية نكهتها الخاصة التي توغل في القلب ولا تبرحه ..الا ان ما يزعجني هو قارع الطبل  وقت السحر لربما يكون هناك تناقض في قولي فانا لا اكرهه الا اني امتعض من قدومه باكرا ليقرع الطلب بغية ايقاظ الصائم لتناول السحور ..فيكون الوقت باكرا مما يجعلني استيقظ ولا يمكنني ان اخلد للنوم مرة اخرى ..ولا استطيع تناول السحور باكرا لهذا اكون مستاءة ..الا ان والدتي تحبه كثيرا وهي تعيش مع صوت قرعات طبله ذكرياتها الجميلة مع ايام رمضان حينما كانت تقطن في بيتهم الصغير في( باب السلالمه) اذا كانت تخرج مع اخوتها لتتبعه وتصفق خلفه هي وكل اطفال المحلة  الى ان يخرج من زقاقهم الضيق حتى يعودوا الى بيوتهم ..وايضا تنتظره في صباح يوم العيد لتتبادل معه تهاني العيد وتعطيه (عيديه )وقطع من (الكليجة) وهي تزاول هذه الطقوس منذ الصغر وليومنا هذا.

كان للسيد باسم حمود الاعرجي العديد من الذكريات الجميلة في الليالي الرمضانية  حين قام بسردها مبتهجا محدثا موقع (بشرى الحياة) عن ذكرياته  قائلا: -

لعل لشهر رمضان المبارك نكهته الخاصة التي ميزته عن بقية الأشهر الإسلامية الأخرى ليس كونه شهر الصيام وتلاوة القرآن والدعاء فحسب بل لما فيه من خصوصية لدى مجتمعنا العراقي بصورة خاصة حيث موائد الإفطار العامرة بما لذَّ وطاب وقد أجتمع عليها جميع أفراد العائلة بل وأحيانا يجتمع الأقارب والأصدقاء والأحبة فتتجسد فيها كل قيم الود والتراحم وصلة الرحم والتزاور وتبادل أطباق الطعام والحلوى مع جيران المحلة.

أما ذكريات أوقات السحر وتناول طعام السحور فإن أجمل ما فيها هو أنتظار المسحراتي أو ما نسميه في مجتمعنا العراقي (أبو طبيلة) فيوقظ  الصائمين بصوته الجهوري وعلى إيقاع دقات طبله في أنشودة سمفونية تنساب أصداء نغماتها لداخل القلوب وتحفر ذكرياتها على جدران  الذاكرة وخصوصا في ذاكرة الأطفال وهم يترقبون مجيء (أبو طبيلة) من شرفات وأسطح  منازلهم ليتسابقوا نحوه حاملين معهم الحلوى والطعام  إليه ويرافقوه بأطبالهم الصغيرة وهم يقلدونه في قرع الطبل وفي ندائه الملائكي (أكعد يالصايم وحد ربك الدايم) أو (أكعد يالصايم خلي المفطر نايم) وأحيانا يكتفي المسحراتي بقرع ثلاث دقات على طبله مرددا (سحور، سحور، سحور)  فتحل البهجة والبركة في جميع منازل المحلة والحي وتنشغل ربات البيوت بإعداد طعام السحور ويسمع صوت دعاء السحر من مكبرات منارات المساجد والحسينيات في أجمل أوبرا تعزفها الملائكة وتشدو بها الحور العين ويردد صداها الولدان المخلدين حتى تسدل أستار أول ليلة من ليالي رمضان بعد أن ينادى (أشرب الماء وعجل) ثم بعدها بدقائق معدوة (يعلن الإمساك) والإستعداد لأداء صلاة الفجر وكأننا في هذه الأجواء نسبح محلقين في عالم الملكوت والملأ الأعلى كيف لا ونحن في ضيافة الله على مدى شهره الفضيل.

العراق
الايمان
المجتمع
شهر رمضان
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    فاكهة “السالاك”.. ثمرة استوائية بقشرة تشبه جلد الأفعى وفوائد صحية متعددة

    النشر : الأربعاء 13 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    لعبة مريم.. الوجه الاخر للحوت الازرق

    النشر : الخميس 24 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    نشيج الطفولة المذبوحة

    النشر : الثلاثاء 17 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    كيف نُصلح أُمّة محمد؟

    النشر : الأثنين 14 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    شرب من عين الجنة

    النشر : السبت 29 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    نادي الكتاب يناقش كتاب تلك الأيام

    النشر : السبت 21 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 12 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 482 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 480 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 935 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 17 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 17 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 17 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة