• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

فاطمة صالح / الأحد 24 آيار 2020 / تطوير / 2658
شارك الموضوع :

لقد خدمتني كورونا كثيرا بدون قصد منها فأنا وعائلتي من البيوتات البسيطة لا نملك راتبا كي نفرح بالعيد بشراء ملابس جديدة

كان من المؤكد أن تفرض الحكومة والجهات المعنية حظر تجوال شامل أيام عيد الفطر المبارك، وفي الحقيقة سرني كثيرا هذا القرار، لم يكن سبب فرحتي هو الخوف من كورونا وإنما لأتجنب الكثير من أحتياجات العيد وما سيطلبه أطفالي من ملابس جديدة والذهاب إلى مدينة الألعاب وزيارة الأهل والأقارب أو قدوم زائرين الأمر الذي يرافقه إعداد وجبات طعام دسمة تليق بالضيوف لقد خففت جائحة كورونا عليَّ كل هذه الأمور.

كان لموقع بشرى الحياة زيارة لبيوتات متواضعة وتساءلت عن مدى انزعاجهم لحظر التجوال في العيد وكانت بعض الاجابات صادمة.

إرتياح

كانت أم حسين مرتاحة لقرار الحظر أيام العيد حين حاورتنا: لقد خدمتني كورونا كثيرا بدون قصد منها فأنا وعائلتي من البيوتات البسيطة لا نملك راتبا كي نفرح بالعيد بشراء ملابس جديدة والتنزة بمدن الألعاب والمطاعم وينتابني الحزن في أيام العيد السابقة حين أرى الحسرات في عيون أطفالي أما في هذا العيد فسيكون خفيفا ولن نسمع أو نشاهد ما يحزننا.

وكان علي جاسم رجل أربعيني يشعر بالارتياح أيضا مؤكدا، أن الفقراء يشكرون كورونا حين ساوى بينهم وبين الأغنياء بمكوثهم بالبيت، قائلا :- قد تكون كورونا منعتنا من ممارسة حياتنا الطبيعية إلا أنني ارتحت لقرار الحظر فكلما طالبوني أفراد عائلتي بملابس جديدة أجيبهم بأننا سنمكث بالبيت ولاحاجة لنا لشراء ما هو جديد فالضائقة المادية تجعلني في خجل كبير أيام العيد، فكورونا رفعت عنا هذا الاحراج!.

وكان لزينب صاحبة الإثنا عشر أعوام إرتياحا بعدم الخروج من المنزل بسبب كورونا حين أجابت:- نحن في الأعياد السابقة لا نخرج في العيد لأننا لا نملك المال الكاف لشراء ملابس جديدة والذهاب لمدينة الألعاب وحين تسألني صديقاتي بعد أنتهاء العيد أين قضيتي العيد وكيف بدت ملابسك الجديدة وتبدأ كل واحدة منهن تتحدث كيف كانت سعيدة بفستانها الجديد وذهابها مع عائلتها وأقاربها إلى المتنزهات واللعب، أما أنا فابقى صامتة لأنني لم أفعل شيئا في العيد.

طقوس العيد وكورونا

أكدت أم محمد ان كورونا ظرف طارئ وسيمضي ولم تؤثر كورونا على طقوسنا في العيد رغم التباعد الاجتماعي والاجراءات الوقائية المتبعة وحظر التجوال سنرتب البيت كالمعتاد وسنقوم بعمل الحلويات والكليجة العراقية ونتبادل الصحون بينا وبين الجيران قد تغيب عنها بعض طقوس العيد، لكنها لن تكون سببا في عدم الاحساس بفرحة العيد وإتمام صوم شهر رمضان بخير وبركة.

ويقول ابو أسعد:- تكمن فرحة العيد بجمع الشمل بين أفراد العائلة بوجودهم جميعا منعمين بالأمان والصحة والحمد لله عائلتي يجمعها بيت كبير وبالرغم من أعدادهم الكبيرة، مبادرا بالقول بأن عائلتي ممتدة بوجود أبنائي وزوجاتهم وأحفادي لا أشعر بأنني بحاجة إلى الخروج خارج المنزل لأشعر بفرحة العيد.

زيارة الموتى

بدت أم صادق المرأة الستينية حائرة ماذا تفعل في أول ايام العيد فقد اعتادت ان تشد رحالها مع ساعات الفجر المبكر بالذهاب إلى مقبرة وادي السلام بمدينة النجف الأشرف لتجلس بالقرب من قبر ولدها الشهيد وتقول له عيدك مبارك في الجنة يا ولدي، حين حدثتنا بدأت تنحب وتبكي وتقول لقد قضت عليَّ كورونا لا أستطيع أن أفارق ابني أيام العيد والجلوس بجانب قبره، فقد سمعت بأن أمواتنا تشاهدنا وتسمعنا أيام العيد وأنا أنتظر كل عام هذه الأيام كي يراني ولدي فماذا تراني فاعلة!.

أما أم جعفر فقد استسلمت لكورونا قائلة:- لا حول ولا قوة إلا بالله، أشعر بأن قلبي يتفطر لعدم قدرتي الوصول إلى أحبائي والجلوس بجانب قبورهم والترحم عليهم بسبب حظر التجوال سأكتفي بقراءة القرآن وزيارتهم من بعيد فلابد لأرواحهم أن تسمع صوتي ودعائي لهم، وسبحان الله الذي سيكشف هذا البلاء عن بلاد المؤمنين.

الفقر
مفاهيم
المجتمع
شهر رمضان
كورونا
الفقيه
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/
    أطفال بلا آباء يكبرون

    أطفال بلا آباء يكبرون

    الثلاثاء 24 تموز 2018/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    الإتجاهات الخاطئة في التربية وأثرها على شخصية الطفل

    النشر : الأربعاء 22 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    أوجه الأختلاف بين فرط السمع والميزوفونيا

    النشر : السبت 08 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    المرأة بين مطرقة التعنيف الأسري وسندان القانون والقبيلة

    النشر : الأحد 19 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الخوف من الغرباء أو كراهية الأجانب.. هل تعاني من هذا المرض؟

    النشر : الأحد 30 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    مجرد آنية!

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    دموع على سفح الورد

    النشر : الخميس 22 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 874 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 404 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 336 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 319 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 314 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 305 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 874 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 631 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 615 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 20 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 20 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 20 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة