• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخوف من الغرباء أو كراهية الأجانب.. هل تعاني من هذا المرض؟

سارة قيس الشمري / الأحد 30 كانون الأول 2018 / تطوير / 6303
شارك الموضوع :

الاكزينوفوبيا أو الزينوفوبيا، الاسم يعتبر غريب وغير متداول بيننا إلا أن الجميع يعاني بسببه... تعني (الخوف من الغرباء) أو يترجم عند الغرب ب (كر

الاكزينوفوبيا أو الزينوفوبيا، الاسم يعتبر غريب وغير متداول بيننا إلا أن الجميع يعاني بسببه... تعني (الخوف من الغرباء) أو يترجم عند الغرب ب (كراهية الأجانب) وفي الطب يقال إنه خوف غير منطقي.

وهي متكونة من مقطعين الأول (xenos) يشير إلى الغريب أو الأجنبي والثانية (phobia) تشير إلى الرهبة أو الخوف المتواصل الذي يكتسب الصفة المرضية.

عذرا ولكن سأعمم  وأقول الكل يعاني من الاكزينوفوبيا ولكن بدرجات متفاوتة، نحن مجتمع متخوف جدا، من طفلنا الرضيع إلى شيخنا الكبير، نطلق عليها لدى الأطفال (بظاهرة الاستغراب) عند بكائه من رؤية ممن لا يعرفهم، وعند الكبار (غير اجتماعي) ونقوم باختراع الكلمات والحجج لهم عندما ينعزلون ولا يختلطون بالمجتمع.

هل يعني ذلك أن المجتمعات الغربية والعربية الأخرى لا يعانون من ذلك؟

الجواب: لا، يعانون كما نعاني نحن بنفس الطريقة وبنفس الآلية ويتعالجون بنفس العلاج. لكني لم أتناولهم في بحثي.

كل من يقرأ سيخطر بباله هذه الأسئلة:

هل أعاني انا أيضاً؟

هل أعترف أمام الملأ بمرضي؟

هل يعتبر خطيرا؟

هل سيتقبلني المجتمع بعد أن يعرف أني مصاب بهذا المرض الغريب؟

هل يعتبر عيبا أم شيء طبيعي؟

أكل من حولي مصابين به فعلا؟ لماذا لا أرى علامات على وجوههم؟

هل أستطيع العلاج في المنزل أم يجب علي أن أذهب إلى طبيب نفسي؟

السؤال تلو السؤال سيطرح من قبل كل شخص وكل حسب درجة إصابته، وسأجيب على كل تلك التساؤلات لأن الموضوع أصبح يقلقني أكثر مما يقلق القارئ..

إن المرض ناشئ في إحدى جوانبه نتيجة الحروب والغزوات والاحتلالات وكل ذلك الرعب السابق، فنتيجة لتبدل الرؤساء والزعماء نشأت هذه الفوبيا نشأت نتيجة ما رآه الإنسان من دمار وقتل وتهجير وتعذيب وما يسمعه عن غيره من البلدان وما تراه عينه، صار لديه هاجس بأن كل شخص غريب لا يعرفه آتٍ لتدميره وقتله فعليه أن يستعد للهجوم والدفاع عن نفسه باي شكل وبأي طريقة، فتولدت لديه شخصية هجومية.

هذا كان بالنسبة لأجدادنا وهل ينتهي الأمر بنا أم هو مستمر إلى أولادنا.. الكل هنا سيعرف الإجابة وهي لا ينتهي هذا الشيء إلا مع انتهاء الحياة..

إذن كيف يمكن السيطرة عليه؟! وهل نستطيع!!

نعم نستطيع السيطرة عليه من خلال العقل الذي أنعم الله به علينا ومن خلال عدة خطوات بسيطة:

١- حسن الظن بالشخص المقابل.

٢- عدم استباق الأحداث واعطاء فرصة للطرف الآخر بالكلام.

٣- عدم الحكم بدون وجود دليل مادي ملموس.

٤- عدم تصديق أي إشاعات من أي شخص ما لم ترى بأم عينك.

٥- حب الذات والوثوق بها واليقين بأن لا أحد يستطيع التلاعب بها بأي شكل من الأشكال.

٦- الوثوق بالله سبحانه وتعالى والتوكل عليه عند كل استيقاظ  صباحي لأنه المنجي الوحيد والمتوكل عليه غير خائب.

٧- التثقف والإطلاع على كل شيء يكفي نصف ساعة أسبوعياً لتسمع وتقرأ وترى ما يدور حولك، وترك الأمور التي لا تجدي نفعا.

هنالك الكثير من الأمور الأخرى التي يمكن من خلالها السيطرة عليه، كما قلت سلفا كل شخص تختلف حالته عن الآخر.

السبب الذي جعلني أترك كتاباتي التي يغلب عليها الطابع الفلسفي والتحفيز الداخلي والغوص في هذا الموضوع هو ما رأيته من تقلبات الناس وأطباعهم وسلوكياتهم الغير طبيعية، فقرأت وبحثت إلى أن توصلت إلى السبب وراء ذلك، يقال إن نصف حل المشكلة هو الاعتراف أن هنالك مشكلة..

فكم شخص اليوم على استعداد تام بأن يقول أنا أعاني من الاكزينوفوبيا؟ أو اي نوع آخر من أنواع الفوبيا؟!

حتى وإن كان ذلك بينه وبين نفسه. هنالك الكثير من أنواع الفوبيا، تعجبت عندما قرأت فما كنت أظنه أمرا طبيعيا وجدته مرضا عليه القيام بمعالجته، اليكم بعض من هذه الأنواع:

الخوف من الأماكن المرتفعة (اكروفوبيا)، الخوف من الأصوات (فونوفوبيا)، الخوف من الضوضاء (اكوستيك فوبيا)، الخوف من الذكور (اندروفوبيا)، الخوف من الألم (اليوفوبيا)، الخوف من المؤنفات وهي الأشياء المدببة والحادة (ايكموفوبيا)، الخوف من العناكب (اراكنوفوبيا)، الخوف من الوحدة (ايزولوفوبيا)، الخوف من الظلام (اكلوفوبيا)، الخوف من السلالم (كليماكوفوبيا)، الخوف من الأماكن الضيقة (كلوستروفوبيا)، الخوف من القرارات (ديسيدوفوبيا)، الخوف من القذارة (اوتوميزوفوبيا)، الخوف من الألوان (كروموفوبيا)، الخوف من الطعام (سيبوفوبيا)، الخوف من المقبرة (بلاسوفوبيا)، الخوف من الدودة (Scoleci phobia)، الخوف من مرض السرطان (كارسينوفوبيا)، الخوف من الماء (هيدروفوبيا)، الخوف من الامتحانات (تستوفوبيا)، الخوف من نظرات الناس ( ophthalmo phobia)، الخوف من الأرقام ( Numero phobia)، الخوف من اللون الاصفر ( Xantho phobia)، الخوف من النسيان ( اثازاجورا فوبيا)، الخوف من الفشل (اتيكو فوبيا)، الخوف من الجسور ( Gephyro phobia)، الخوف من الميكروبات (باسيللو فوبيا).

ويوجد الكثير لم أذكره... لمن يعجبه الإطلاع على الموضوع أكثر والغوص فيه أكثر فليقرأ عن الرهبة التي يشعر بها فقط ولا يربك نفسه بمواضيع أخرى قد تجعل حياته تبدو غير مريحة..

نصيحة لكل شخص وعلى رأسهم المتكلم.. لا أحد يستطيع اخراجك مما أنت فيه إن لم تقم أنت بذلك، وإن لم يكن لديك رغبة في ذلك، قف وواجه وتكلم وانظر وتثقف وافشل ولا تكن لديك تلك النظرة الضيقة بأننا لا نملك إلا حياتنا الواحدة، وإن فشلت مرة يعني ذلك انتهى كل شيء، لا يا عزيزي نحن كل يوم تكون لنا حياة جديدة ونولد من جديد..

حارب من أجل ما تريد.. دع أحلامك وطموحاتك ترى النور.. قل للجميع ها أنا فلان.. واجبرهم بفعلك وعملك أن ينحنو لك احتراما وتقديرا لجهودك المبذولة.      

مفاهيم
صحة نفسية
الحياة
الانسان
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    فاقد الشيء.. يعطيه

    فاقد الشيء.. يعطيه

    الأحد 29 ايلول 2019/
    الأمل.. غذاء المنفيين

    الأمل.. غذاء المنفيين

    الأحد 25 تشرين الثاني 2018/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    التعنيف والتنمر والجريمة في الأسرة.. بين الأسباب والحلول

    النشر : الثلاثاء 04 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الحيوانات الأليفة يجب ألا تحل محل الأطفال.. تحذيرات في ايطاليا

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    خماسي التربية

    النشر : الأحد 24 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    متلازمة القولون العصبي.. دراسات وعلاجات

    النشر : الثلاثاء 02 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    طرق تكنولوجية لحماية المسنين من الخرف

    النشر : الأربعاء 08 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    لماذا يعيش المتطوعون فترة أطول؟

    النشر : الأربعاء 19 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 440 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 333 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 313 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 301 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 300 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 296 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1126 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1064 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 915 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 865 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 789 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 632 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 5 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 5 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 5 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 5 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة