• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة بين مطرقة التعنيف الأسري وسندان القانون والقبيلة

حنين الربيعي / الأحد 19 نيسان 2020 / حقوق / 3515
شارك الموضوع :

العنف ضد المرأة سلوك عنيف متعقد موجه نحو المرأة سواء كان من زوجها أو أحد أفراد أسرتها

تعتبر ظاهرة العنف الأسري من الظواهر القديمة في المجتمعات الإنسانية فهي قديمة قدم الإنسان الذي ارتبط ومازال يرتبط بروابط اجتماعية عرفية مع الوسط الذي فيه يؤثر وبه يتأثر إلا أن مظاهره وأشكاله تطورت وتنوعت ومنها العنف ضد المرأة والعنف ضد الأطفال والعنف ضد المسنين وأصبح مجتمعنا اليوم يسوده العنف بشكل كبير بسبب عدم بث روح التعاون والتفاهم بين أفراد الأسرة.

العنف ضد المرأة سلوك عنيف متعقد موجه نحو المرأة سواء كان من زوجها أو أحد أفراد أسرتها من الذكور ويعد من الأشكال التي تحد من حرية المرأة في حياتها الخاصة والعامة والعنف انتهاك واضح وصريح لحقوق الإنسان وإن عواقبه خطيرة لا تقتصر على المرأة وإنما على المجتمع بأكمله. 

العنف لا ينحصر في شكل واحد وإنما يأخذ عدة أشكال ونتناول الشكل الأهم الذي أصبح يشكل خطر كبير في مجتمعنا وقد حدث في مدينة مقدسة والخطر الأكبر انه تم ارتكاب العنف من قبل رجل  ملم بالقانون وعالم بمدى تأثير فعله على القانون والمجتمع وحتى على منصبه وعائلته. 

١/العنف الجسدي: يعد أكثر أنواع العنف انتشارا ضد المرأة وعادة ما يتسبب بها زوجها أو أحد أفراد عائلتها من الذكور ويشمل هذا النوع من العنف أي اذى جسدي يلحق بالمرأة سواء كان الاعتداء بالضرب أو استخدام آلة ويتسبب في بعض الأحيان بوفاة الضحية وكما يشمل هذا النوع من جرائم الشرف التي ترتكب بحق المرأة في حال التشكيك بعفتها وله آثار تؤثر على المرأة  وصحتها. 

وقد تناولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي هذه الحادثة البشعة بحق انسانة بريئة مهما تكون الظروف لكن الفعل بشع ومحاسب عليه أمام الله والقانون. 

قد أوضحت قناة الحرة تسلسل الحادثة كالتالي:

ينشغل العراقيون بمواجهة فيروس كورونا الذي يتنشر في البلاد ويهدد المواطنين. لكنهم أفاقوا مطلع الأسبوع على خبر صاعق يتعلق بفتاة أقدمت على حرق نفسها في محافظة النجف إثر تعرضها لعنف مارسه ضدها زوجها وأسرته.

ملاك الزبيدي فتاة عراقية (20 عاما) متزوجة من محمد المياحي ضابط يعمل في إحدى الجهات الأمنية ووالده حميد قائد كبير بالجيش العراقي، قصتها انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي الأحد لتكشف عن مسلسل من العنف تتعرض له الفتاة منذ فترة وانتهى بحرقها لنفسها بعد أن تعرضت للضرب من زوجها وعائلته.

وتمكن موقع الحرة من الوصول إلى أحد أفراد عائلة الفتاة المعنفة الذي كشف تفاصيل مروعة عما تعرضت له ملاك.

يقول المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن ملاك تعرضت للعنف الأسري منذ فترة حيث منعت من زيارة أهلها منذ 8 أشهر، وكان زوجها وبمشاركة أخيه أحيانا يقومون بضربها مستخدمين "كوابل" وحتى مقاعد الخشبية لإيلامها.

وأضاف أنها وبعد أن فرغ صبرها ولم تعد تختمل شدة الضرب والعنف المتكرر سكبت على جسدها مادة البنزين وهددت بإحراق نفسها، فما كان من زوجها إلا أن قدم لها "الولاعة".

أضرمت الفتاة النار بنفسها احتجاجا على الظلم الذي تعرضت له، ورغم أنها أصيبت بحروق إلا أن زوحها امتنع عن إرسالها للمستشفى خوفا من أن تتمكن من تقديم شكوى ضدهم.

لكن بعد ثلاثة أيام من المعاناة من الحروق بلا علاج، أصيب جسم ملاك بتسمم، حيث كانت عائلة الزوج تعمد إلى سكب الماء عليها للتخفيف من حدة الحروق. ما اضطرهم لنقلها للمستشفى.

وأضاف المصدر أن الزوج وعائلته هددوا ملاك بقتل عائلتها إن كشفت ما تعرضت له من تعذيب.

وكانت الفتاة قد كشفت أن زوجها منعها من متابعة دراستها وحضور الامتحانات المقررة.

ووفق رواية والدها ووالدتها التي تناقلتها وسائل إعلام محلية، فإن الفتاة متزوجة من محمد ولم يكونوا على علم بتعرضها لعنف وضرب مبرح لفترة طويلة، والتي انتهت بضربها الأربعاء الماضي بعدما طلبت زيارة عائلتها.

وبشأن حادثة الحرق أفادوا بأن والد زوحها قام بإخماد النار التي شوهت وجهها وجسدها، ثم وقصوا شعرها المحترق واتصلوا بعائلتها وقالوا لهم إن ابنتهم تعرضت لحرق بسيط فقط ويقول والدها في اتصال هاتفي مع ناشط في النجف إن زوج ابنته ووالده رفضوا إرسالها للمستشفى إلا عندما تعهدت لهم بعدم الكشف عما حصل معها، وهددوها بأنهم سيغتالون والدها ووالدتها وأخوتها وبعد ذلك سيقتلونها وهي بالمستشفى.

وتقول والدتها إنه وعند وصولهم للمستشفى ادعى والد زوجها بأنه والدها وقال في محضر الشرطة إنها تعرضت للحرق لوحدها عن طريق الخطأ، وأن محضر الشرطة يحمل توقيع ابنتها رغم أن يداها محترقتان ولا تستطيع الإمساك بأي شيء.. والأحد قالت شرطة محافظة النجف في بيان صحفي إن وزير الداخلية ياسين الياسري طلب من قائد الشرطة فائق الفتلاوي "أن يكون القانون صاحب الكلمة الفصل وفوق الجميع من دون أي تمييز بين حقوق المواطنين".

وتناقلت وسائل إعلام محلية بيانا لمجلس القضاء الأعلى في النجف يشير إلى إن محكمة التحقيق تجري تحقيقا في جريمة "تعرض سيدة للحرق".

وفي التفاصيل فإن "المشتكية سجلت شكوى ضد زوجها بداعي قيامه بضربها وقيامها بحرق نفسها جراء استخدام العنف ضدها، ولم يقم زوجها بإطفائها وأن والد زوجها هو الذي نقلها إلى المستشفى بعد أن قام بإطفائها".

وأوقفت المحكمة متهمين بقضية الحرق وهناك أوامر قبض بحق متهمين آخرين بالقضية، من بينهم زوجها الذي تبحث عنه السلطات بسبب اختفائه إثر صدور أمر القبض عليه.

من جانبها منحت عائلة عشائر الزبيد في النجف مهلة لعائلة المياحي لتسليم ولدهم محمد للقضاء وأن القانون الحكم الفصل بينهم وإلا فإنهم سيسعون لـ"إحقاق الحق بأيديهم"..

موقف القانون

من المفترض ان يطبق نص المادة 412، من قانون العقوبات العراقي رقم ١١١لسنة١٩٦٩٤

1 – من اعتدى عمدا على آخر بالجرح او بالضرب أو بالعنف أو باعطاء مادة ضارة أو بارتكاب أي فعل آخر مخالف للقانون قاصدا احداث عاهة مستديمة به يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس عشرة سنة.

وتتوفر العاهة المستديمة إذا نشأ عن الفعل قطع أو انفصال عضو من اعضاء الجسم أو بتر جزء منه أو فقد منفعته أو نقصها أو جنون أو عاهة في العقل أو تعطيل احدى الحواس تعطيلا كليا أو جزئيا بصورة دائمة أو تشويه جسيم لا يرجى زواله أو خطر حال على الحياة.

2 – وتكون العقوبة السجن مدة لا تزيد على سبع سنوات أو بالحبس اذا نشأت عن الفعل عاهة مستديمة دون ان يقصد الجاني احداثها.

أو المادة٤١٣ :

1 – من اعتدى عمدا على آخر بالجرح أو بالضرب أو بالعنف أو بارتكاب أي فعل آخر مخالف للقانون فسبب له أذى او مرضا يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على مائة دينار أو باحدى هاتين العقوبتين.

2 – وتكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات والغرامة التي لا تزيد على ثلثمائة دينار أو باحدى هاتين العقوبتين.

أ – إذا نشأ عن الاعتداء كسر عظم.

ب – إذا نشأ عن الاعتداء أذى أو مرض اعجز المجنى عليه عن القيام بأشغاله المعتادة مدة تزيد على عشرين يوما.

3 – وتكون العقوبة الحبس إذا حدث الايذاء باستعمال سلاح ناري أو آلة معدة لغرض الايذاء أو مادة محرقة أو آكلة أو ضارة.

ولقاضي محكمة الموضوع سلطة تقديرية بتكيف الواقعة المعروضة أمامه والحكم بالعقوبة المقررة قانوناً وانزال أشد العقوبات بعيدا عن كافة الضغوط التي تأثر على القاضي المختص. 

لذا بدورنا كمحامين نطالب القضاء العراقي باجراء التحقيقات اللازمة بحق كل من كان له يد في هذه الجريمة البشعة في مدينة مقدسة ويفترض من يسكن فيها يكون محترماً ومقتدياً بعرفها الديني وانما للأسف العنف الذي يرتكب بحق النساء تسوده الأعراف القبلية.

لذلك نطالب الجهات القضائية بتنزيل أقصى العقوبات بحق مرتكبي هذه الجريمة سواء كان زوجها أو غيره لكي يكون عبرة لباقي الأزواج وغيرهم الذين يعنفون نسائهم مهما كانت الظروف والنتائج فمثل هذا الجريمة تشكل خطر جسيم على المجتمع ولابد التخلص منها.

وللحد والتخلص من هذه الظاهرة على مجلس النواب الاسراع بالمصادقة على مشروع  قانون مناهضة العنف الأسري الذي لا زال مركونا على رفوف مجلس النواب لأنه لو كان مشرع لكانت هناك قوة رادعة لمن يرتكب هذا الفعل، رفقا بالشعب الذي لازال إلى الآن يستند على قوانين مهمشة.

لازالت التحقيقات مستمرة عن الحادثة التي تحولت إلى قضية رأي عام في مجتمعنا ولم تكن الحادثه الأولى التي حدثت في مجتمع تسوده الأعراف القبائلية، مجتمع يعامل المرأة بشكل عنيف مهما تكن العوائل بمستوى ثقافي إلا أنه يطغى عليها العرف القبائلي والدليل أنه عندما تحدث مثل هذه الحادثة لم تكن الناس على أي علم والمام بها ونستمع للكثير من الاتهامات للضحية.

وأيضاً نطالب منظمات حقوق المرأة ومنظمات المجتمع المدني ومفوضية حقوق الإنسان بحماية النساء وإقامة أشد العقوبات لكل شخص يؤذي زوجته أو ابنته بدون سبب لأننا لسنا في غابة والاسلام أكد على حماية المرأة وتقديرها، لكن الترسبات الطبقية ومشاكل الزمن الماضي أدت إلى ظهور الأعراف الطبقية حتى اصبحت تطبق أكثر من الدين الاسلامي والقانون.. على السلطات القضائية أن تكون لها وقفة حق بعيدا عن التأثيرات. 

ونرفض رفضنا الشديد اضطهاد المرأة لأنها نواة المجتمع يجب أن تكون مساواة بالعقوبات بعيداً عن الخوف من كل شخص لديه منصب ولهذا السبب الكثير من النساء تعرضت للعنف والتعذيب والقتل ولم يأخذ بحق هذا الأفعال البشعة وأيضاً على جميع المنظمات والمؤسسات وخطباء المنابر أن يقيموا محاضرات توعية وتعريف الناس بماهية هذا العنف ومدى عقوبته وخطورته إذا أدى إلى وفاة الضحية.

المرأة
العنف
القانون
الدين
الرجل
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    الثلاثاء 26 تموز 2022/
    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    الأحد 20 حزيران 2021/
    اشتقتُ.. إليك

    اشتقتُ.. إليك

    الخميس 18 حزيران 2020/
    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    الأثنين 11 آيار 2020/
    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    الأثنين 04 آيار 2020/
    فراشة تدخل عالمي

    فراشة تدخل عالمي

    السبت 25 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    أيهما يقلّل خطر الإصابة بالخرف أكثر: الرياضة اليومية أو مرتين أسبوعيا؟

    النشر : الأثنين 04 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    عقلك مرآة جسدك: كيف تكسر الإيجابية "لعنة" الشيخوخة؟

    النشر : الأحد 15 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    شكرا.. فصل الشتاء

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    مسيرة عم النبي: أقوال ومواقف

    النشر : السبت 01 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    آثار صحية خطيرة للتوتر.. تعرّف عليها

    النشر : السبت 05 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1045 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 320 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 308 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 307 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1045 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 631 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 19 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 19 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 20 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة