• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

حنين الربيعي / الأحد 20 حزيران 2021 / حقوق / 3026
شارك الموضوع :

کون هذه المخالفة تؤدي إلى زعزعة الاستقرار بين أفراد المجتمع

لونظرنا إلى النصوص القانونية في مشروع قانون العنف الأسري لوجدنا هناك مخالفة للمبدأ الأساسي في  ثوابت الإسلام الذي يقصد بها مجموعة من الأحكام المدلول عليها والواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتي ينبغي أن تبقى دوما دون تغيير أو تبديل ولا يعتريها النسخ، اأ بمثابة القواعد الحاكمة على الأفراد والإطار الضابط لسلوكهم وتصرفاتهم.

حيث نلاحظ أن هذه النصوص في معناها ومحتواها تعارض ثوابت الإسلام والدستور العراقي الذي اشترط مراعاة هذه الثوابت عند سن أي نص قانوني، کون هذه المخالفة تؤدي إلى زعزعة الاستقرار بين أفراد المجتمع من جهة، وبين أفراد العائلة الواحدة من جهة أخرى، الأمر الذي يستدعي بيان هذه النصوص.

أولا التعريف غير واضح وغامض وغير محدد بحيث يجعل تربية الوالدين لأولادهم ومراقبة سلوكهم من الانحراف والوقوع في مهاوي الفساد جريمة يعاقب عليها وهذا يعد أمرا مخالفا للدستور العراقي في المادة ۲۹ التي نصت "تحافظ الدولة على كيان الأسرة وقيمها الدينية والأخلاقية والوطنية وتكفل للأولاد حق على والديهم في التربية والرعاية والتعليم، وللوالدين حق على أولادهم في الاحترام والرعاية".

 من هذا النص يتضح وجود مخالفة للشريعة الإسلامية التي اجازت للباء تربية أبنائهم تربية صحيحة كما في قوله تعالى: "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم" ... ( ۱ ) يفهم من النص القرآني أن الذرية إذا كانت في درجة نازلة عن ذرية الآباء في الجنة فإنهم يلحقون بهم في الدرجات العليا حتى يحصل الإجتماع في الآخرة كما حصل في الدنيا. ( ' ) يتبين للباحث أن الشريعة الإسلامية أوصت بتربية الأبناء التربية الحسنة لأنهم يلحقون آباؤهم بدرجات عليا.

وبهذا فإن مشرع العنف الأسري جاء مخالفا لما أوصت به الشريعة الإسلامية كونه يحث الأولاد على الانحراف والسير في طرق لا تقرها الشريعة الإسلامية كونها طرق غير مشروعه مما يؤدي ذلك إلى أضعاف سلطة الأب في شؤون أسرته وتربية أبنائه على وجه الخصوص مما يتحتم علينا القول بمخالفة هذا المشروع الذي يؤيد ويسند كل تصرف باطل .

ثانيا: كما هناك مخالفة أخرى نجد سندها في المادة الخامسة في الفقرة الثانية التي نصت: تؤمن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية احتياجات الأشخاص الذين تستقبلهم دور الإيواء من سكن ومأكل ومصروفات جيب وفق تعليمات يصدرها وزير العمل والشؤون الإجتماعية من هذه المادة يتضح أنها تشجع على اللجوء إلى هذه الدور كونها توفر للفرد كل ما تقتضية حياته اليومية وبالتالي ينعدم دور الأب في القيام بمثل هذه الإحتياجات فتكون عامل جذب لكل فرد.

كما أنها تجعل كل خلاف عائلي يسهل حله أسريا سرحا أمام القضاء فيكون أفراد العائلة في تنافر بعيدا عن المحبة والوئام، مما يحول علاقة الأسرة من المحبة والمودة إلى صراع وخصومات فاللجوء إلى هذه الدور كما جاء في النص الدستوري يعد أمرا مخالفا للشريعة الإسلامية التي تدعو إلى الصلح والمودة داخل المجمع بأسره وسندنا في ذلك قوله تعالى: "وإن خفتم شقاق بينهما فأبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها".

وهذا أمر ثابتا في الشريعة الإسلامية الذي يدعو إلى تسوية النزاع بتعيين حكما من أهل الزوج والزوجة عمله فك النزاع وديا بينهما.

ونحن بدورنا نحث على حث الخلافات عن طريق الصلح لأنه الوسيلة المثلى للحفاظ على كيان الأسرة، كما ننوه إلى أن الأمور الأخرى كالضغائن التي تقع داخل الأسرة الواحدة ومن فرد ضد آخر توجد قوانين تعاقب على ذلك وليس من المعقول أن تنقل الضحية إلى أفراد غرباء في مراكز الإيواء وتحملهم معاناة إضافية ويبقى الجاني يديم ظلمه على باقي أفراد الأسرة.

ثالثا: يرى الباحث للحد من ظاهرة العنف الأسري والقضاء عليها بشكل تام أنه يجب على جميع أفراد المجتمع التكافل فيما بينهم، ولابد من البدء بالوقاية من المناهج الدراسية التي تضم برامج التعريف بالعنف الأسري فضلا عن إقامة الدورات والندوات التي تحد من هذه الظاهرة ونشر الوعي الصحي والثقافي بين أفراد المجتمع والتي من شأنها تعزيز العدل بين افراد الأسرة. ( ۱ ) هذا، ولابد من الإشارة إلى وجود قوانين تناولت الجرائم المتعلقة بالأسرة منها قانون العقوبات العراقي لسنة ۱۹۹۹ وأيضا قانون الأحوال الشخصية العراقي تلك القوانين التي سلكت ذات النهج الذي سلكه دستور عام 2005 ، حيث نجد المادة 41 من قانون الأحوال الشخصية نصت: لكل من الزوجين طلب التفريق إذا أضر أحد الزوجين بالزوج الآخر أو بأولاده ضررا يتعذر معه استمرار الحياة، كذلك الإعلان العالمي لحقوق الانسان ضمن ذلك، أي عمل على الحد من ظاهرة العنف الأسري بدلا من تشريع قانون يحتضن الأمور التي تزعزع أفراد العائلة ومعظم نصوصه تخالف الشريعة الإسلامية فلابد من تعديلها أو عدم الاعتماد عليها كونها تؤدي إلى تفكيك الأسرة والمجتمع بميولها للقوانين الغربية.

مفاهيم
القانون
الاسلام
الانسان
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    الثلاثاء 26 تموز 2022/
    اشتقتُ.. إليك

    اشتقتُ.. إليك

    الخميس 18 حزيران 2020/
    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    الأثنين 11 آيار 2020/
    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    الأثنين 04 آيار 2020/
    فراشة تدخل عالمي

    فراشة تدخل عالمي

    السبت 25 نيسان 2020/
    المرأة بين مطرقة التعنيف الأسري وسندان القانون والقبيلة

    المرأة بين مطرقة التعنيف الأسري وسندان القانون والقبيلة

    الأحد 19 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    بدلة أعمال دون إجهاد العضلات

    النشر : الأحد 25 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    العلاج بالفن.. طريقة فعالة للتخلص من التوتر

    النشر : الأربعاء 10 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    تمارين تساعد على الإسترخاء

    النشر : الثلاثاء 07 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    التصدي لمرض الإيدز يتقدم لكن بوتيرة بطيئة

    النشر : الأثنين 16 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الطلاق وتأثيره على مشاعر الطفل

    النشر : الأثنين 29 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    إشراقة الأنوار: في رحاب شعبان وجمالات الولادات الطاهرة

    النشر : الأثنين 26 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 873 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 403 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 336 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 318 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 314 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 305 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 873 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 631 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 615 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 16 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 16 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 16 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة