• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فتيات في مصر يتعلمن فن القتال الإندونيسي للدفاع عن النفس

بشرى حياة / السبت 14 ايلول 2019 / منوعات / 3044
شارك الموضوع :

يقبل عدد متزايد من الفتيات في مصر على تعلم لعبة "بنجاك سيلات" القتالية الإندونيسية، التي عرفت طريقها إلى مصر عبر طلاب إندونيسيين أتوا للدرا

يقبل عدد متزايد من الفتيات في مصر على تعلم لعبة "بنجاك سيلات" القتالية الإندونيسية، التي عرفت طريقها إلى مصر عبر طلاب إندونيسيين أتوا للدراسة في الأزهر.

وفي إحدى مباريات بطولة الجمهورية التي نظمت مؤخرا في القاهرة، بدأت مباراة قوية بين فتاتين، وذلك من خلال قرع قرص نحاسي كبير، بشكل يشبه قرع طبول الحرب، كما في بعض أفلام السينما الآسيوية.

وكانت إحدى المتنافستين ترتدي نقابا، وثوبا طويلا، وهو مشهد غير مألوف في الألعاب أو الرياضات القتالية المختلفة.

رياضة لجميع الفتيات

تقول صفية أسامة -18 عاما- وهي طالبة جامعية، إن رياضة القتال الإندونيسي المعروفة باسم 'بنجاك سيلات'، تعدّ الرياضة الوحيدة في العالم التي يمكن لجميع الفتيات ممارستها، "لأنها لا تشترط زيا محددا، وتسمح للاعبين بارتداء ما يناسبهم".

وتضيف صفية أن الرغبة في الدفاع عن النفس دفعتها لتعلم تلك الرياضة، وتقول: "جميع الفتيات قد يتعرضن للتحرش. وقد ساعدتني تلك الرياضة ذات مرة عندما تعرضت لاعتداء في الشارع، بعد أن أمسك شاب بيدي وجذبها عنوة، فرفعت يده عني ولكمته في وجهه، مما أدى إلى سقوطه على الأرض".

وتستدرك صفية بالقول إن قواعد اللعبة تحمي اللاعبين من التعرض لأي أذى.

وتعتمد رياضة 'بنجاك سيلات' القتالية على توجيه الضربات وصدّها من خلال الاعتماد على أساليب وتقنيات مختلفة باستخدام الأيدي والأرجل، ولا يحق للاعب ضرب زميله في الوجه، أو في منطقة أسفل الحزام، لكن يمكنه فِعل ذلك إن تعرض لخطر في الشارع.

وتقول منة الله محمود، مدربة وحكمة مصرية في اللعبة، إن الأخلاق أمر أساسي في تلك الرياضة، فيمكن أن يجتاز اللاعب اختبارات المهارة والقتال، ولكنه قد يتعرض للطرد من اللعبة بسبب سوء الأخلاق.

نشأة اللعبة

ابتكر الأجداد في إندونيسيا أساليب القتال المستخدمة في لعبة بنجاك سيلات لمواجهة الاستعمار الياباني والهولندي.

ويروي روني الزبيري رئيس مدرسة فنون القتال الإندونيسي في مصر أن الرياضة انتقلت إلى مصر في التسعينيات من القرن الماضي عبر طلاب إندونيسيين يدرسون في الأزهر كانوا يمارسون تلك اللعبة.

ثم أنشىء الاتحاد الرسمي لفنون القتال الإندونيسي عام 2003، لكنه كان يقتصر على مواطني إندونيسيا وماليزيا المقيمين في مصر.

وفي عام 2011، بدأ السماح للمصريين وغير المصريين من المقيمين في البلاد بتعلم تلك الرياضة.

تقول رقية السملوسي إنها بدأت ممارسة تلك الرياضة، فور السماح للمصريين بتعلمها، مع فتاة أخرى وثلاثة أولاد لتصبح أول مدربة مصرية في لعبة "بنجاك سيلات" عام 2017، كما تقول.

تحديات

وتحكي رقية أنها جاءت إلى القاهرة وحدها للدراسة، مما دفعها إلى تعلم رياضة تمكّنها من الدفاع عن نفسها. وتوضح أن التدريب يشمل دراسة تاريخ اللعبة وعلوم تتعلق بتشريح جسم الإنسان والتعرّف على نقاط الضعف التي يمكن الاعتماد عليها خلال القتال.

وبحسب رقية، فإنه يتعين على مَن يريد أن يصبح مدرب بنجاك سيلات أن يجتاز اختبارات أخلاق وقوة تحكم واختبارات نفسية من خلال وضعه تحت ضغوط للتعرف على ردّ فعله.

وتوجد مدرستان حاليا في مصر لتعليم بنجاك سيلات، هما مدرسة تابك سوتشي وتلاجو بيرو التابعتان للمركز الثقافي الإندونيسي في القاهرة. وللمدرستين فروع للتدريب في عدة محافظات مصرية.

ويمكن للطفل ممارسة اللعبة لدى بلوغه سن الرابعة دون وجود حد أقصى للعمر طالما أن لياقة اللاعب تسمح بذلك.

تقول أروى عاصم ذات العشر سنوات، إن التحديات على صعيد ممارسة تلك اللعبة كثيرة بدءا من مجرد الالتحاق بالرياضة الذي يتطلب اجتياز مقابلة والإجابة على الكثير من الأسئلة، وحتى ممارسة اللعبة نفسها قد تؤدي إلى التعرض لكدمات وإصابات.

ويدير المباراة طاقم حكام مكون من: رئيس لجنة الحكم، وحكم وسيط يراقب أداء اللاعبين، وأربعة حكام يراقبون الأداء من أربع زوايا مختلفة.

تقول سارة العربي، وهي حكمة في لعبة بنجاك سيلات، إن الحكم الوسيط يقف في ساحة المباراة بالقرب من اللاعبين وعليه تسجيل النقاط ومراقبة الضربات للتأكد من مدى التزامها بقواعد اللعبة، وما إذا كان اللاعب استخدم الأداة الصحيحة للضرب وأنه أصاب الهدف.

وإذا اختلف الحكم الوسيط مع أحد من الحكام الآخرين، يُرجَّح رأي الأغلبية.

وقد حصل نحو 30 مصريا، بينهم فتيات، على لقب مدرب في لعبة بنجاك سيلات القتالية. حسب بي بي سي

المرأة
مفاهيم
دراسات
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    الخميس 06 آب 2026/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/
    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    السبت 01 آب 2026/
    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    الخميس 30 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    النشر : الأربعاء 05 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الاستهلاك المفرط للمياه.. كيف يكون خطراً على حياتنا؟

    النشر : الأثنين 17 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    صناعة خطة مبدئية للأفكار البناءة (2)

    النشر : الأحد 05 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ضحايا الاغتصاب في الهند.. بين ظلم المجتمع وتقصير القانون

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    التعامل الأسري للزهراء.. نموذجا للأم المعاصرة

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 492 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1128 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة