• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحب وحده لا يكفي

فهيمة رضا / الأحد 07 حزيران 2020 / تربية / 4385
شارك الموضوع :

الاحترام يجب أن يكون في رأس الهرم لأن الحب ربما يكون اليوم ويغادر غداً

 من أهم الأمور لإنشاء عائلة سعيدة وعلاقة طيبة رعاية الأدب والاحترام في جانب الحب، قد يظن البعض أن الحب يأخذ المرتبة الأولى في نجاح العلاقات ولكن أقول الأدب والاحترام لهما نفس الأهمية بل ربما يفوق الحب.

الاحترام يجب أن يكون في رأس الهرم لأن الحب ربما يكون اليوم ويغادر غداً، ولكن الاحترام يعلم الانسان كيفية التعامل ويجعل الانسان في القمة.

القلب في حالة انقلاب دائم، لذلك من نحبه اليوم ربما نكرهه غدا أو نجد أحب منه ولا يوجد استقرار في المشاعر لذلك نرى أن الأشخاص اللذين تزوجوا عن حب بعد مرور سنوات ربما يقعون في الحب مع شخص آخر مرة أخرى فهذا ما نجده بوضوح في العلاقات حولنا.

بالتأكيد الناس، هم اللذين يحددون مكانتهم في قلوبنا بأفعالهم ومواقفهم ولكن عندما نفقد الحب في العلاقات نجد الطرف المقابل يبدأ بالصراخ ويقول ما يخرج من قلبه على لسانه، ربما يسيء بالأدب ويجرح الطرف المقابل ولكن عندما يحترم شريكه في العلاقة لا يمكنه أن يقلل الأدب ويتكلم عشوائياً دون مراعاة أحاسيس الطرف المقابل.

العاشق الولهان ربما يجد من هو أحسن منا ويسيء إلينا ويقلل من شأننا بعد أن انخفض معدل  الحب لديه، ولكن من يحترم الطرف المقابل مهما ساء الأمر لا يكسر حواجز الاحترام، لذلك حتى في علاقة الولد مع الوالدين العقوق لا يأتي من قلة الحب فربما الانسان لا يحب والديه كما هو المفروض ولكن لا يصبح عاقاً بينما العقوق يأتي من كسر الحواجز وعدم رعاية حقوق الوالدين وعدم الاحترام ((ولاتقل لهما أفّ)).

عندما يكون الحب على رأس القائمة سوف يتجرأ الطرف المقابل أن يفعل ما يحلو له باسم الحب كما نرى المآسي والسلبيات في العلاقات حيث إن الفرد يتجرأ أن يتكلم كيفما يريد باسم الحب..

أو أن يقلل من شأن الطرف المقابل باسم الحب.. أو أن يفعل ما يحلو له باسم الحب ولكن الحب ليس إلا مشاعر وقتية ربما تختفي بعد مدة ولكن ما يقوي العلاقة هو الاحترام حيث يجعل الفرد في اطار محدد يعرف حدوده ويتعلم كيف يتكلم ويعاشر الآخرين فبما أنه يراعي الأدب سوف تتحول العلاقة إلى جيد وجيد جدا وهكذا تتطور نحو الأحسن.

فالاحترام عندما يسقط  من العلاقات سوف ينتهي كل شيء، فلا حب يدوم بلا احترام ولا صداقة تدوم بلا احترام ولا قرابة!.

يجب أن نتذكر القاعدة الذهبية: (احترم تحترم)، بالاحترام نبين للآخرين حسن تربيتنا فمن يرانا يدعو لمن ربانا، بالاحترام نستطيع أن نجعل لأنفسنا مكانة خاصة في القلوب فالجميع يتذكرون أصحاب المواقف الجميلة والكلمات الرائعة.

الناس يفرحون عند تواجدنا، عكس الشخص الوقح الذي يفر الجميع منه، الانسان المحترم يحبذ وجوده في كل مكان، الأب الذي يحترم أولاده سوف يحصل على أولاد صالحين يحترمونه ويكونون له قرة عين في حياته والباقيات الصالحات بعد مماته.

الزوج الذي يحترم زوجته يحصل على بيت هادئ وحياة سعيدة وأولاد سعداء لا يعانون من المشاكل والاضطرابات النفسية. الزوجة التي تحترم زوجها تعلم أولادها الاحترام وتزيد من محبتها في قلب زوجها، الولد الذي يحترم والديه سوف يصبح ناجحا في حياته لأن دعاء والديه يرعاه من كل جانب، المدير الذي يحترم الموظفين في محيط عمله يحصل على شركة أنجح من الذي يقلل من شأنهم.

والشخص الذي يحترم نفسه يعلم الآخرين كيفية التعامل معه، فكل شيء يبدأ من الانسان نفسه ثم يكبر ويتوسع في الكون كله.

فإذا أردنا حياة سعيدة وعلاقات تدوم بجمال ودعاء يحوينا من كل جانب علينا باحترام الذات وأن لا نقلل من شأن أنفسنا، كما قال أمير الكلام أمير المؤمنين علي عليه السلام: (رحم الله امريء عرف قدر نفسه).

المرأة
الطفل
الحب
الانسان
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    فيتامين ب-6..عنصر أساسي لصحة الجسم وهذه أبرز مصادره الطبيعية

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    آخر القراءات

    من وحي الطفولة

    النشر : السبت 02 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اليوم العالمي لحقوق الإنسان: حق الإنسان فريضة إلهية

    النشر : الأثنين 10 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    المغنيسيوم صباحا ومساء لتمضية يوم رائع في العمل

    النشر : الأحد 04 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    التحليق في سماء العشق

    النشر : الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الرموز الموجودة على عبوات السلع ليست لوغاريتمات.. إليك تفسيرَها

    النشر : الخميس 26 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    لمَ تَسخر حياةُ الناس بالآلام؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 571 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 515 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 407 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 315 مشاهدات

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    • 312 مشاهدات

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    • 299 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1157 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1143 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 823 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 666 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 582 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 571 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    فيتامين ب-6..عنصر أساسي لصحة الجسم وهذه أبرز مصادره الطبيعية
    • منذ 5 دقيقة
    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟
    • الأحد 09 آب 2026
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين
    • الأحد 09 آب 2026
    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية
    • الأحد 09 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة