• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأربعين الحسيني: عينة صغيرة من حكومة الإمام المهدي

زهراء وحيدي / الأثنين 27 ايلول 2021 / تربية / 2972
شارك الموضوع :

لا مكان للخلافات والنزاعات العشائرية ولا حتى انتهاك لحقوق النساء والأطفال ولا تجاوزات تمس الأقلية

مع الظروف الصعبة التي تمر على العالم وانتشار البؤس، وإستفحال الظلم وكثرة الضحايا والمضطهدين على يد الطواغيت، إلا اأن الأمل ليس ببعيد، ولابد للحق أن ينتصر إيمانا منا بظهور صاحب الحق الذي سيبيد ملامح الظلم من العالم ويعم الخير بحلول دولته الكريمة.

وقد مر علينا في الكتب والتاريخ والروايات المنقولة وصفا لطبيعة النظام في حكومة الإمام المهدي وكلها تشير إلى الرفاهية والخير الكثير الذي سيتمتع الناس به في زمانه "وفي أيام دولته تطيب الدنيا وأهلها" (المهدي/ ص٢٦٦).

بالإضافة إلى المستوى الأخلاقي العالي الذي سيتوفر في القوم، فليس هنالك أحدا يقدم نفسه ومصلحته على غيره، ولا مكان للخلافات والنزاعات العشائرية ولا حتى انتهاك لحقوق النساء والأطفال ولا تجاوزات تمس الأقلية، فالعدل الذي سيتوفر في حكومته سيشمل الجميع ولا مكان فيها للحقد والكراهية وسيعم الحب والسلام في أرجاء العالم بلا شك.

سيسأل الكثير ما علاقة الأربعين الحسيني بحكومة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)؟

إن ما يحصل في فترة الأربعين وخصوصا في الطرق المؤدية إلى مدينة كربلاء هو أمر عجيب ومثالي وما قد حصل مثله بالعالم كله، ففكرة أن يستقبل الإنسان شخصا غريبا تحت مسمى زائر الحسين يختلف عنه في لون البشرة وحتى القومية، ويرحب به أفضل ترحيب ويترك له بيته وغرفة نومه وينام هو في باحة المنزل إنه فعلا لأمر يثير الاستغراب!

يا ترى ما هو مستوى التنازل الذي قدمه هذا الإنسان؟، وكيف استطاع أن يفضل راحة الآخرين على راحته، لدرجة أن يترك غرفته التي تتوفر فيها كل وسائل الراحة وينام خارجا؟

وماذا عن العطاء؟، إنه العطاء اللامحدود الذي تشاهد فيه الغني والفقير يهبون كل ما يملكون في طريق الحسين، فتجد أفقر الفقراء يحمل آخر قفة تمر يملكها، أو وعاء من الماء ويقف في الطريق، يسقي الزائرين بابتسامة عميقة.

وأمّا المجاميع العشائرية التي تقيم مواكب مختلفة على طول الطريق المؤدي إلى كربلاء... هل سمعتم بأن هنالك مشكلة حصلت؟ أو تواردت أخبار حول اطلاقات نارية على أثر نزاع عشائري حصلت بين عشيرة فلان وفلان؟

بالتأكيد لا، فإنه يمثل أمرا غريبا بالنسبة لمشكلة تكلف فصلا عشاريا من المعيار الثقيل تحل فقط بالصلاة على محمد وآل محمد، فماذا يعني أن يقول صاحب الموكب للخدام بأننا المخطئون، والحق دائما مع زائر الحسين.

ناهيك عن الموائد التي تحتضن ما تشتهي الأنفس من الطعام والحلويات، والتي لا يخرج منها أحدا إلاّ متبركا ببركات صاحب الأربعين، إذ من سابع المستحيلات أن تجد جائعا في أربعين الإمام الحسين!

كما أن الأمان الذي يحل بين الناس هو فعل غير مفتعل، فينام الزائر في خيمة تضم عشرات الأشخاص الذين لا يعرفهم واضعا هاتفه ومحفظته عند رأسه ويستيقظ صباحا فيجدهما في مكانهما، ثم يكمل المسير مع زوجته وأخواته وكله اطمئنان من نظافة عيون الزائرين ونواياهم البيضاء، فلا أحد يعترض طريقهن ولا أحد يمسسهن بسوء!.

أو ليست الروايات تقول بأن الأمان الذي سيحل في زمن الإمام المهدي تخرج فيه المرأة وتذهب إلى أي مكان تريد دون أن يتعرض لها أحد، أو ليس هذا ما يحصل في أيام الأربعين؟.

كل شيء مثالي في هذه الأيام إنها معجزة الإمام الحسين.. الأخلاقيات في أعلى مستوياتها، النفوس مهذبة، الفقراء لم يناموا جياعا، الناس يقدمون الآخرين على أنفسهم، لا وجود للمصلحة الشخصية في هذا المكان، لا أحد يطلب منك المال مقابل خدمة، لا فرق بين عربي وأعجمي، لا فرق بين الأبيض والأسود، لا فرق بين الغني والفقير، لا أحد يسألك في طريق الحسين كم تملك من الأموال والعقار أو ماهي شهادتك الجامعية، لا أحد يفعل ذلك في حكومة الإمام المهدي..

أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) هي عينة صغيرة جدا من دولته الكريمة، فهل لك أن تتخيل مقدار الخير الذي سيعم بعد ظهوره وإقامة عدله في كل العالم؟ إنه أمر غير قابل للتصور مثل حب الحسين الذي استقر في قلوب البشرية بصورة غير قابلة للتصور والوصف إنه بتعبير أدق (حب غير مشروط).

فأنت كانسان حسيني مهدوي، هل لك أن تعيش وتتصرف وتتحلى بأخلاق الأربعين طيلة حياتك لتبلط فيها طريق الظهور من أجل عين الإمام الحسين وتمهيدا لحكومة صاحب ثأره؟

الشيعة
الامام الحسين
الفكر
الامام المهدي
زيارة الاربعين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة