• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مع آخر أنوار رمضان.. هل لازلت نافذة روحك مغلقة؟

فاطمة الركابي / الثلاثاء 04 حزيران 2019 / تربية / 2471
شارك الموضوع :

ما أجمل شعور أن تكون مدعوا لضيافة شخص عزيز عليك، فكيف بك وأنت ضيف العزيز الحكيم؟ - بلى. شعور جميل لكن المهم المعايشة

ما أجمل شعور أن تكون مدعوا لضيافة شخص عزيز عليك، فكيف بك وأنت ضيف العزيز الحكيم؟!

- بلى. شعور جميل لكن المهم المعايشة.

- كيف؟

- أي أن تعيش الضيافة لا أن تكون كذلك الفقير المتسول بين الطرقات يرضى بقرصة خبز يابسة مع أنه دُعي لوليمة فخمة فقط لأنه ينظر لنفسه على أنه فقط متسول.. فقير.. لا قيمة له ولا لياقة ومكانة له في هكذا مكان، وعند هكذا كريم! فيتردد وقد لا يذهب، فقط  يبقى ينظر من بعيد أو يشغل نفسه بشيء لا يُسمن ولا يُشبع من جوع!.

وهكذا حال الكثيرين ممن يعتقدون أنهم بعيدين عن ضيافة الله تعالى لكثرة معاصيهم وذنوبهم. فينطلقون من نظرتهم لذواتهم لا لربهم!.

ربهم الذي فتح هذه المائدة ودعاهم إليها ليأتوا إليه حيث الشياطين مغلولة، والنفوس للإقبال هي قريبة، والقلوب للفيض الإلهي النازل هي متسعة، فضيافته للجميع وليس لأهل الايمان فقط، بل للمبتعدين أكثر لعلهم يستقوا من النور ليزيلوا ما بهم من ظلمات، وللمؤمنين ليزدادوا نورا وثبات.

فهذا هو الفرق بين الاكتفاء بالشعور وبين المعايشة، فالكثير يعلم أن هذا الشهر شهر الضيافة ولكن ليس الجميع يحظى بالمعايشة.

لذا يا رفيقي لابد أن يصاحبك شعور أنك فقير محتاج، كما تردد في دعاء البهاء، لكي تأخذ من الغني المطلق ما يليق بكريم معطي مثله، لما يليق بك كعبد مفتقر على الدوام إليه. وكمضطر كما تردد كل سحر: (يا مفزعي.. إليك فزعت وبك استغثت..) لتنجو وترتقي بروحك.

  ليالي ما بعد المنتصف 

- إنها ليالي القدر قد حلت ولكن ما أصعب أن تشعر أن نافذة روحك لازالت مغلقة رغم كل تلك الأنوار إلا إنها لم تُشرق عليها، ولم تُنير في داخل صاحبها بعد!.

- بل سهل!

- كيف؟!

- بدمعة حياء. بلى! الحياء وحده من يمزق كل الحجب وينقي نافذة الروح ويصفيها من كل هم وثقل وذنب يرهق الروح ويجعلها لا تطل على رحمة ربها ونوره المشرق.

هكذا أُدخل ليالي القدر من باب الحياء، علك تحظى بالاجتباء، إنها ليالي العطاء المطلق، وهي ليالي بلوغ السلام.

ولتكن همتك أن تحظى بمناجاة وسلام ونظرة ممن تتنزل عليه الملائكة الكرام، ودعوات علها تعجل لك ببلوغ الفرج له (سلام الله عليه) وتقر عيونك بقرب اللقاء.

 الليالي الأخيرة

- هل علينا أن نفرح بالعيد إذ إنه أقبل علينا، حيث سننال جوائزنا لصبرنا وطاعتنا وامتثالنا لأمر ربنا، أم علينا أن نحزن لمفارقتنا لهذه الرحمة والضيافة الخاصة؟

- يا رفيقي المؤمن يفرح بطاعته ويكون راجيا لقبوله وقبولها عند سيده، أما الحزن فهو يُصيب من يُفارق الضيافة مفارقة كاملة، فضيافة الله تعالى قائمة في كل وقت، ونفحاته الخاصة حاضرة لمن يُقبل عليه في أي آن ومكان، لكن لا بأس بحزن ولائي علينا أن لا نغفل عنه، ونجعله مقياس لكوننا من فاضل طينة ساداتنا وموالينا الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام).

- ذلك الحزن المقدس كما علمنا أستاذنا، أليس كذلك؟!

- نعم إنه حزن امامينا الحسنيين (عليهما السلام) ومولاتنا عقيلة الطالبين (عليها السلام)، فلا بد أن يكون في القلب حزن من فاضل حزنهم إذ جاءهم العيد من دون أبيهم أمير المؤمنين (عليه السلام)..

وهل لنا ألا نكون من المشمولين بهذا المصداق، حيث ورد عنهم (عليهم السلام) بأن شيعتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا، فكيف نكون من شيعتهم ولا ينتابنا هكذا احساس وشعور؟!

إنه من شعورهم في عيد ليس فيه الأمير، وبيت خال من ظل الحامي لكل من به كان يستجير..

بل ونحن أيتام أيضا، إذ إن عيدنا بلا إمام ظاهر به تتم صلاة عيد فطرنا الحزين.

الايمان
الانسان
الدين
شهر رمضان
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/
    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    الأثنين 13 تموز 2026/
    حديث حسيني: الكفالة المعنوية لمن غاب عنهم إمامهم

    حديث حسيني: الكفالة المعنوية لمن غاب عنهم إمامهم

    الأحد 28 حزيران 2026/
    ستة أمور نحافظ بها على أمننا النفسي عند المكاره

    ستة أمور نحافظ بها على أمننا النفسي عند المكاره

    الأحد 15 آذار 2026/
    وقفة مع فقرة من دعاء الندبة

    وقفة مع فقرة من دعاء الندبة

    السبت 07 شباط 2026/
    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    الأحد 18 كانون الثاني 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 11 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 11 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة