• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يا ترى لماذا نتزوج؟

فهيمة رضا / السبت 18 كانون الثاني 2020 / علاقات زوجية / 4177
شارك الموضوع :

تعددت الأسباب والزواج قادم ولكن لكل شخص نصيب من هذا المشروع الكبير أو كما يُقال قسمة ونصيب وهل ياترى نحن مجبرون على ذلك؟.

تعددت الأسباب والزواج قادم ولكن لكل شخص نصيب من هذا المشروع الكبير أو كما يُقال قسمة ونصيب وهل ياترى نحن مجبرون على ذلك؟.

هل هناك من يجعل يده على فمنا لكي نصمت ولا نستطيع أن نجيب بوعي تام؟.

ياترى لماذا نتزوج؟.

عندما طُرح هذا السؤال على الحضور في إحدى الدورات حول الحياة الزوجية كانت الإجابات مختلفة حسب آراء كل شخص ومبادئه وتربيته في أسرته والمجتمع الذي يعيش فيه ولكن أهم هذه الإجابات كانت كالتالي:

لأجل إكمال الدين..

نتزوج كي نكمل ديننا فإن الزواج يكمل الدين كما جاء في الحديث النبوي الشريف: «من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر».

أحب البنيان عند الله..

وإنه أفضل بنيان كما أشار نبينا العظيم صلى الله عليه وآله: ما بني بناء في الاسلام أحب إلى الله عزوجل من التزويج» و«ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله».

الراحة والطمأنينة..

كما نقرأ في القرآن الكريم: ((خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة))، على هذا الأساس الزواج نعمة كبيرة من الله لسعادة الجامعة البشرية ودافع لاستمرار الحياة والأمل.

سبب العفاف والطهارة..

عندما يتزوج الانسان يبتعد عن ارتكاب المحارم ويحافظ على طهارة روحه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لزيد بن حارثة: «تزوج تستعف مع عفتك».

سبب بقاء النسل..

بالزواج يتكاثر البشر و لا يمحى اسمهم من صفحة التاريخ بل بواسطة الزواج يحافظون على تراثهم وبقاء نسلهم.

اشباع الغرائز الجنسية..

لاشك أن الانسان يحتاج إلى اشباع غرائزه المادية والمعنوية والغريزية فكما يحتاج المرء إلى المأكولات والمشروبات كذلك يحتاج إلى اشباع غرائزه الجنسية ولكن عن الطريق المشروع!.

هذه الأمور جانب من الأسباب التي تحثنا على الزواج ولكن ياترى هل نتزوج لهذه الأسباب؟ أم هناك غايات أخرى تدفعنا لذلك، لندقق أكثر فالزواج اليوم أصبح كالتالي:

زواج المصالح..

هناك عوائل تزوج العزاب لأجل مصالحها فقط ولا تفكر بالانسجام والتناغم بينهما لذلك نرى انهما يتعذبان ولا يجدان الراحة طوال حياتهما لأنهما أداة لأجل مصالح عائلتيهما..

لأجل السفر..

هناك من يتزوج كي ينتقل من مدينة إلى مدينة أخرى أو من بلد إلى بلد آخر وبالنتيجة يبتعدان عن الغاية الكبرى وعندما يصلان إلى الهدف المنشود وهو الوصول إلى البلد الذي يرغبان في المكوث إليه ينفصلان عن بعض.

لأجل الثقة..

هناك من يتزوج كي يقوي ثقته بنفسه لأنه يشعر بالضعف ويفكر عندما يتزوج من الشخص الفلاني الذي يملك المال أو الشهرة سيرتقي ولا يدرك أن الثقة تنمو في داخل كل فرد عند الاهتمام ببعض القدرات وهي تنبع من داخل كل انسان.

الفرار من العنوسة..

عندما يكبر الانسان يشعر بأن قطار العمر أوشك على الرحيل لذلك لا يفكر أين مسيره! يركب القطار كي لا يتحمل الكلمات الجارحة من الأشخاص المحيطين به فيركب ويذهب إلى اللامكان حيث لا يعرف إلى أين ينتهي، لا يفكر بأنه ربما إذا بقي في مكانه تأتي طائرة خاصة وتنقله إلى المكان الذي يرغب به

الخروج  من سجن الوالدين،

بعض الناس يتحملون ضغوطات كثيرة في عائلتهم حيث إن الوالدين يقيدان أطفالهم بالتزامات كثيرة وغير مجدية أحيانا ويشعر الولد أو البنت أن الملاذ الوحيد من الخروج من هذا السجن هو الزواج حيث لا أحد يجبره على فعل شيء بل يصبح هو الآمر والناهي وتصبح تلك الأخرى مستقلة!.

لأجل المال.. هناك من يتزوج ليصبح غنيا ولكن الزواج بسبب المال مذموم في ديننا الحنيف حيث أن الله يغني من يشاء ويذل من يشاء، هو الرازق الذي يرزق بغير حساب، فقد ورد عن أبي جعفر عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله الله إليه، فعليكم بذات الدين. 

لأجل الحب..

أحيانا يتزوجان لأجل الحب لأنهما يشعران بأنهما يحتاجان إلى ذلك والحب يستطيع أن ينقذهما من دمار هذا العالم ولكن سرعان ما تختفي تلك الغرائز وتصبح الحياة تعيسة ويشعران بالشقاء بدل السعادة.

أين اختفى الحب؟

من الأفضل أن نقول كانت مجرد غرائز واختفت!.

فالحب أسمى بكثير مما نشعر به من تلك النظرة الأولى أو أول لقاء بيننا دون معرفة بعضنا البعض، لذلك ابتعدنا كثيرا عن غاية الزواج وهي غاية سامية إلى غايات دنيئة تجرنا إلى الرذائل وتؤلمنا بقسوة،

إذن لا تتزوجوا لأجل هذه الأمور، العالم مليء بالبؤساء وعديمي الأحاسيس.

وكل فرد يدعي البياض وإنه يبحث عن الحب وعن الصدق، ياترى أين اختفى الكاذبون؟

لنبحث عن الحب من الطريق الذي أوصانا به نبينا الكريم صلى الله عليه وآله ولننظر إلى مبادئنا و معايير الزواج كي لا نقع في فخ الزواج الذي لا يهدي لنا سوى التعاسة والشقاء.

إن الانسجام والتناغم من أركان الزواج الناجح، لنرجع إلى أهل البيت عليهم السلام ونضيف الجمال إلى حياتنا.

المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    منذ 15 ساعة/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    القراءة النقدية للمجموعة القصصية نساء حول الشمس: الإكسير

    النشر : الأربعاء 26 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    تحقيق وضوح الأهداف في إدارة الفرق الالكترونية

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أسهم التكنولوجيا في قلب العواصف الاقتصادية

    النشر : الأربعاء 14 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    سيدتي.. لا تجبري زوجك على الفرار

    النشر : الأربعاء 30 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    المرأة العراقية وممارسة المهن: المقص الذهبي

    النشر : الأحد 28 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 481 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 478 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 466 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 299 مشاهدات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    • 293 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1120 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 934 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 881 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 805 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 15 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 15 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • منذ 15 ساعة
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة