• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

يا ترى لماذا نتزوج؟

فهيمة رضا / السبت 18 كانون الثاني 2020 / علاقات زوجية / 4289
شارك الموضوع :

تعددت الأسباب والزواج قادم ولكن لكل شخص نصيب من هذا المشروع الكبير أو كما يُقال قسمة ونصيب وهل ياترى نحن مجبرون على ذلك؟.

تعددت الأسباب والزواج قادم ولكن لكل شخص نصيب من هذا المشروع الكبير أو كما يُقال قسمة ونصيب وهل ياترى نحن مجبرون على ذلك؟.

هل هناك من يجعل يده على فمنا لكي نصمت ولا نستطيع أن نجيب بوعي تام؟.

ياترى لماذا نتزوج؟.

عندما طُرح هذا السؤال على الحضور في إحدى الدورات حول الحياة الزوجية كانت الإجابات مختلفة حسب آراء كل شخص ومبادئه وتربيته في أسرته والمجتمع الذي يعيش فيه ولكن أهم هذه الإجابات كانت كالتالي:

لأجل إكمال الدين..

نتزوج كي نكمل ديننا فإن الزواج يكمل الدين كما جاء في الحديث النبوي الشريف: «من تزوج فقد أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر».

أحب البنيان عند الله..

وإنه أفضل بنيان كما أشار نبينا العظيم صلى الله عليه وآله: ما بني بناء في الاسلام أحب إلى الله عزوجل من التزويج» و«ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله».

الراحة والطمأنينة..

كما نقرأ في القرآن الكريم: ((خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة))، على هذا الأساس الزواج نعمة كبيرة من الله لسعادة الجامعة البشرية ودافع لاستمرار الحياة والأمل.

سبب العفاف والطهارة..

عندما يتزوج الانسان يبتعد عن ارتكاب المحارم ويحافظ على طهارة روحه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لزيد بن حارثة: «تزوج تستعف مع عفتك».

سبب بقاء النسل..

بالزواج يتكاثر البشر و لا يمحى اسمهم من صفحة التاريخ بل بواسطة الزواج يحافظون على تراثهم وبقاء نسلهم.

اشباع الغرائز الجنسية..

لاشك أن الانسان يحتاج إلى اشباع غرائزه المادية والمعنوية والغريزية فكما يحتاج المرء إلى المأكولات والمشروبات كذلك يحتاج إلى اشباع غرائزه الجنسية ولكن عن الطريق المشروع!.

هذه الأمور جانب من الأسباب التي تحثنا على الزواج ولكن ياترى هل نتزوج لهذه الأسباب؟ أم هناك غايات أخرى تدفعنا لذلك، لندقق أكثر فالزواج اليوم أصبح كالتالي:

زواج المصالح..

هناك عوائل تزوج العزاب لأجل مصالحها فقط ولا تفكر بالانسجام والتناغم بينهما لذلك نرى انهما يتعذبان ولا يجدان الراحة طوال حياتهما لأنهما أداة لأجل مصالح عائلتيهما..

لأجل السفر..

هناك من يتزوج كي ينتقل من مدينة إلى مدينة أخرى أو من بلد إلى بلد آخر وبالنتيجة يبتعدان عن الغاية الكبرى وعندما يصلان إلى الهدف المنشود وهو الوصول إلى البلد الذي يرغبان في المكوث إليه ينفصلان عن بعض.

لأجل الثقة..

هناك من يتزوج كي يقوي ثقته بنفسه لأنه يشعر بالضعف ويفكر عندما يتزوج من الشخص الفلاني الذي يملك المال أو الشهرة سيرتقي ولا يدرك أن الثقة تنمو في داخل كل فرد عند الاهتمام ببعض القدرات وهي تنبع من داخل كل انسان.

الفرار من العنوسة..

عندما يكبر الانسان يشعر بأن قطار العمر أوشك على الرحيل لذلك لا يفكر أين مسيره! يركب القطار كي لا يتحمل الكلمات الجارحة من الأشخاص المحيطين به فيركب ويذهب إلى اللامكان حيث لا يعرف إلى أين ينتهي، لا يفكر بأنه ربما إذا بقي في مكانه تأتي طائرة خاصة وتنقله إلى المكان الذي يرغب به

الخروج  من سجن الوالدين،

بعض الناس يتحملون ضغوطات كثيرة في عائلتهم حيث إن الوالدين يقيدان أطفالهم بالتزامات كثيرة وغير مجدية أحيانا ويشعر الولد أو البنت أن الملاذ الوحيد من الخروج من هذا السجن هو الزواج حيث لا أحد يجبره على فعل شيء بل يصبح هو الآمر والناهي وتصبح تلك الأخرى مستقلة!.

لأجل المال.. هناك من يتزوج ليصبح غنيا ولكن الزواج بسبب المال مذموم في ديننا الحنيف حيث أن الله يغني من يشاء ويذل من يشاء، هو الرازق الذي يرزق بغير حساب، فقد ورد عن أبي جعفر عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم ير فيها ما يحب، ومن تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله الله إليه، فعليكم بذات الدين. 

لأجل الحب..

أحيانا يتزوجان لأجل الحب لأنهما يشعران بأنهما يحتاجان إلى ذلك والحب يستطيع أن ينقذهما من دمار هذا العالم ولكن سرعان ما تختفي تلك الغرائز وتصبح الحياة تعيسة ويشعران بالشقاء بدل السعادة.

أين اختفى الحب؟

من الأفضل أن نقول كانت مجرد غرائز واختفت!.

فالحب أسمى بكثير مما نشعر به من تلك النظرة الأولى أو أول لقاء بيننا دون معرفة بعضنا البعض، لذلك ابتعدنا كثيرا عن غاية الزواج وهي غاية سامية إلى غايات دنيئة تجرنا إلى الرذائل وتؤلمنا بقسوة،

إذن لا تتزوجوا لأجل هذه الأمور، العالم مليء بالبؤساء وعديمي الأحاسيس.

وكل فرد يدعي البياض وإنه يبحث عن الحب وعن الصدق، ياترى أين اختفى الكاذبون؟

لنبحث عن الحب من الطريق الذي أوصانا به نبينا الكريم صلى الله عليه وآله ولننظر إلى مبادئنا و معايير الزواج كي لا نقع في فخ الزواج الذي لا يهدي لنا سوى التعاسة والشقاء.

إن الانسجام والتناغم من أركان الزواج الناجح، لنرجع إلى أهل البيت عليهم السلام ونضيف الجمال إلى حياتنا.

المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة