• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اللسان وتأثيره على الحياة الزوجية

آلاء هاشم القطب / الجمعة 29 نيسان 2016 / علاقات زوجية / 3889
شارك الموضوع :

من نعم الله علينا ان جعل جميع البشر يتشابهون فيما بينهم هيكليا إضافة الى التشابه بالأجزاء العضوية من ابسطها وادقها واعقدها واصغرها واكبرها

من نعم الله علينا ان جعل جميع البشر يتشابهون فيما بينهم هيكليا إضافة الى التشابه بالأجزاء العضوية من ابسطها وادقها واعقدها واصغرها واكبرها، فلم نجد يوما ما ان شخصا كان له قلبان او معدتان او ثلاث اعين الى اخره مما يحوي الجسم في داخله وخارجه وان كان اختلافا فهو بسبب الطفرات الوراثية او التشوهات.. ثم أفاض علينا نعمة أخرى وهي نعمة العقل التي تَمَكَن الإنسان من خلاها ان يُسخّر ما يوجد تحت ارادته  من أعضاء بشكل صحيح ومُوجه.

وقد تمكن نسبة كبيرة من الناس السيطرة على هذه الأعضاء  الارادية وحواسهم الظاهرة والدفينة في اغلب المواقف ابتي تواجههم في الحياة.. لكن ما خرج عن السيطرة عند اغلب الأشخاص وشذ عن المعتاد هو "اللسان" ذلك العضو الذي لا يتجاوز السنتمترات بطوله والمستور في باطن الفم، يذوق المر ويحس بطعمه دونا عن باقي الأجزاء التي تمتلك حواسا لكنه يبحث عن المر وما يؤذيه فيتأثر ويؤثر به،  ففاق  بذلك اليد في تأثيره.... ذلك الجزء البارز والقوي الذي يستطيع ان يحمل عشرات الكيلوغرامات فيخسر بالمواجهة مع جزء لو برزت عليه بثرة لأثقلته.

ففي خضم الحياة الزوجية يلعب اللسان دورا في جعل الحياة اما متوّجة بالحب والود والاحترام، او يجعلها اشبه بحرب فيها ينتظر كل شخص ان يتفوق في استخدام افضل الكلمات المتهجمة  للرد على الشريك، وبالنهاية تكثر الشجارات والمشاحنات التي تنتهي دائما لما هو اسوء كالعنف الاسري او يتعداه  للطلاق.

ان للزوجة دورا بارزا في نمو هذه المشاحنات ولا نقل باننا نلقي اللوم عليها او نسلب منها حق الرد او التبرير، ولا نريد ان نجعل منها عديمة الشخصية او نمحو وجودها ونجعلها ترضخ للإهانة، بل نطمح ان تتجنبها لتبقى محترمة امام ناظري الزوج والأطفال ومن يحيط بهم اثناء خوض تلك الشجارات ،لان لو تمعنا جيدا في اغلب المشاكل التي تتطور ما بين الأزواج نجدها تتطور غالبا جراء الرد والمواجهة  والتي تعتبرها الزوجة بمثابة دفاع عن النفس او ما تسميه الزوجات" اخذ الحق"، لكن اغلب الحق يضيع نتيجة الرد بالصراخ والكلام الجارح والبذيء لينتهي بمشكلة أولها كلمة واخرها ندم، فقد روي عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال :ان اكثر خطايا ابن ادم في لسانه،

 وقال عليه السلام: الا وان اللسان الصالح يجعله الله للمرء خير له من المال يورثه من لا يحمده.

ولمنع او للحد من تصعيد الصراع اثناء النزاعات اللسانية عليك بما يلي:

1 معرفة السبب الحقيقي الذي يحصل من اجله الشجار، وهل هو تقصير من قبل الزوجة او اهمال، او نتيجة ضغط العمل خارج المنزل فيلجأ الزوج للشجار ويجعله كالمتنفس من تلك الضغوطات، وهي النقطة الأهم لان معرفة ذلك سيساعد على وضع اول نقاط الحل.

2 السكوت: تلجأ اغلب الزوجات الى السكوت عندما يبدأ زوجها بثورة الغضب وتعتبره احتراما لنفسها ولمكانتها فليس من اخلاق المسلم رد الإساءة بالمثل فعن الرسول صلى الله عليه واله :من صمت نجا.

3 قول الكلام الحسن والجيد والابتعاد عن الرد بكلمات جارحة او منرفزة وان كان المقابل قد تجاوز، فاغلب ثورات الغضب تمتص بالكلام الطيب والجميل لان" الكلام الخارج من القلب يذهب الى القلب".

4 التفكير قبل الرد ودراسة جوانب الحديث ومعرفة ابعاد كل كلمة ستقال وستخرج من الفم لان اثارها قد تستمر لمدى بعيد فعن امير المؤمنين عليه السلام : كم من دم سفكه فم.

5 اتاحة الفرصة للزوج لإبداء رأيه دون مقاطعة ولآخر كلمة، وتأييده اثناء ثورات الغضب بما يقول، وتأجيل ابداء وجهات النظر المعاكسة الى وقت اخر.

قد تقول بعض السيدات انها لو لم ترد على زوجها فانه سيتمادى اكثر في الشجار..

ونقول لها ان مثل هكذا ازواج تكاد نسبتهم لا تتجاوز ال 5% من الرجال، وان كان زوجك يحب الرد والجواب والتبرير لكنه لا يحب التمادي والصراخ والكلمات الغير مستساغة، بل الرد بالكلام الطيب والحسن والاعتراف بالخطأ مباشرة لو كان الموضوع الذي يحصل بسببه الشجار ناتج عن تقصير من قبلكِ.

وأخيرا نقول لك سيدتي ان من يبحث عن حياة سعيدة يجب ان يسعى جاهدا في ذلك، لذا التجئي الى الكلام الطيب اللين المملوء بالمودة والرحمة، والمميز بالهدوء لأنك ستجعلين بذلك منزلك جنة ونعيما.

 

 

الحياة الزوجية
سامراء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الطفل الكارتوني

    الطفل الكارتوني

    الجمعة 02 كانون الأول 2016/
    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2016/
    فتاة من اطراف المدينة..

    فتاة من اطراف المدينة..

    الأثنين 21 تشرين الثاني 2016/
    عباءة من راية زينب..

    عباءة من راية زينب..

    السبت 19 تشرين الثاني 2016/
    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    الجمعة 21 تشرين الاول 2016/
    شموع الغرباء

    شموع الغرباء

    الجمعة 14 تشرين الاول 2016/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 343 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة