• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المهارات الناعمة وتأثيرها على الفرد الرسالي

زهراء وحيدي / الخميس 25 تموز 2019 / ثقافة / 3132
شارك الموضوع :

قد يمر على أذهاننا كثيرا مصطلح المهارات، وعلى وجه الخصوص المهارات الصلبة التي تمثل المهارات التي يكتسبها الفرد من خلال التمرن عليها وصقلها

قد يمر على أذهاننا كثيرا مصطلح المهارات، وعلى وجه الخصوص المهارات الصلبة التي تمثل المهارات التي يكتسبها الفرد من خلال التمرن عليها وصقلها بطريقة صحيحة، وتتمثل بالخبرة والمؤهلات التي يمتلكها الفرد، كمهارات استخدام الحاسوب، أو التكلم بأكثر من لغة، أو مهارة العمل على أجهزة تكنولوجية حديثة.

ولكن مصطلح المهارات ربما يبدو حديثا على مسامعنا ولكنه كفعل حقيقي وكمهارة موجودة في دواخل الانسان الناجح وتعد من أهم مقومات نجاحه.

إذ تتمثل "المهارات الناعمة بالمهارات والقدرات التي تحدد سلوك وشكل العلاقات مع الآخرين، والنهج المتبع في الحياة والعمل مثل مهارات التواصل، حل المشكلات، القدرة على اتخاذ القرارات، العمل الجماعي، القدرة على التفاوض والتفكير الإبداعي وغيرها الكثير".

فوفقاً لدراسة أُجريت من قِبل كل من معهد ستانفورد للأبحاث والدراسات ومركز كارنيجي ميلون، خلصت نتيجتها إلى أنّ النجاح في العمل على المدى الطويل يعتمد على امتلاك الفرد 75% من المهارات الناعمة و25% من المهارات الصلبة.

ولا يقتصر العمل الرسالي وتوجيه المجتمع على المهارات الصلبة بل يحتاج إلى المهارات الناعمة التي تعد الحجر الأساس في بناء أمة ناجحة، إذ إن عملية مخاطبة الجمهور تتطلب أساليب ذكية وحديثة، بالإضافة إلى دراسة نفسية المجتمع وإيجاد لغة تواصل يمكن من خلالها التحدث والوصول إلى حبال الأفكار.

أبرز المهارات الناعمة:

-مهارات التواصل:

وتعني التعامل مع القياديين والزملاء في العمل بلطف وكذلك التعامل مع الجمهور (المستفيدين) بحسن ولباقة.

وتتمثل في القدرة على التحدث بطلاقة – مهارة الإصغاء والاستماع – القدرة على إعطاء تغذية راجعة – تكوين علاقات اجتماعية ناجحة – القدرة على تحفيز الآخرين.

-مهارات التنظيم والتخطيط:

وهي القدرة على تحديد الأولويات والبداية بالأهم ثم المهم، والقدرة على تخطيط وإدارة الوقت والمهام.

وتتمثل في ترتيب الأولويات – إدارة الوقت – الالتزام بالمواعيد – اتخاذ القرارات المناسبة.

-مهارات العمل ضمن فريق:

وهي القدرة على إدارة وتمثيل المجموعة في العمل، والقدرة على تنفيذ الأدوار بفعالية.

وتتمثل في القدرة على بناء فريق عمل – التعاون مع فريق العمل – الاتباع الواعي للتعليمات والقواعد.

-مهارات التأقلم والمرونة:

وهي قدرة الفرد على استيعاب متطلبات بيئة العمل والتكيف معها.

وتتمثل في العمل تحت الضغط – العمل في بيئات متنوعة ثقافياً – اتساع الأفق – تقبل النقد.

-مهارات التفكير الناقد:

وهي قدرة الفرد على إصدار الأحكام على الأعمال، واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة.

وتتمثل في القدرة على توليد الأفكار – التفكير خارج الصندوق – النقد البناء.

-مهارات إدارة الأزمات:

وهي القدرة على حسن التصرف وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات وتوقع المخاطر والإشكاليات.

وتتمثل في مهارة حل المشكلات – التعامل مع المواقف الصعبة – التنبؤ بسلوك الآخرين.

-مهارات الاحتراف:

وهي قدرة الفرد على الاستفادة من تطور التكنولوجيا واستخدامها في بيئة العمل بكفاءة عالية.

وتتمثل في التوظيف الأمثل للتقنية – الرغبة بالتعلم المستمر – البحث عن المعلومات.

-مهارات التفاوض:

وهي قدرة الفرد على عرض وتسويق الأفكار والمشاريع بصورة مقبولة لدى المستفيدين.

وتتمثل في القدرة على التفاوض – القدرة على الإقناع – مهارة العرض والتقديم.

ومن النقاط المهمة التي تساهم في أن يكون الإنسان رسالياً ويحقق غاية الله من خلقه، هو الوصول إلى قناعة تامة بأن كل إنسان خُلق من أجل تقديم رسالة معينة على اختلاف العمر والجنس والمكانة الاجتماعية، والإيمان التام بالقدرات الذاتية وتطبيق الأفكار النظرية على أرض الواقع والثبات على المبادئ السامية، والإصرار في التغيير حتى لو كان الموضوع يعمل على المدى الطويل ويأخذ وقتاً طويلاً حتى يؤثر على المجتمع ويكون سبباً أساسياً لعملية التغيير.

إذن في هذه الحالة يحتاج الإنسان الرسالي صبرا طويلاً وايماناً كبيراً بالله أولاً وبقدراته ثانياً، والعمل الجاد في اكتساب المهارات الناعمة وتنميتها بالطرق التي تخدم الدين الاسلامي ليترك من خلالها بصمة إيجابية كبيرة في المجتمع، خصوصا لو كان يعمل ضمن مؤسسة إسلامية أو مجموعة معينة هدفها الأول والأخير يتمركز حول خدمة الإسلام.

فالإنسان إذا أراد العطاء لابد من الاكتساب، فكم سيحتاج الانسان الرسالي من اكتساب المهارات الناعمة حتى يتمكن من العطاء المستمر للمجتمع الإسلامي وتوجيهه نحو طريق الحق؟.

بالتأكيد يحتاج إلى الكثير من المتابعة ومجاهدة النفس والمطالعة والتدريب الروحي والتدريب على اكتساب القدرات الحوارية، والتعايش حتى يظهر إلى الملأ بطريقة متمكنة ومؤثرة.

وفيما يلي نستعرض أهم وسائل تنمية وتطوير المهارات الناعمة:

     - تحديد الفرد ما ينقصه من مهارات.

     - التركيز على المهارات الناقصة.

     - القراءة والاطلاع على المهارات المستهدفة.

     - الالتحاق بالبرامج والدورات التي تنمي المهارات.

     - الاحتكاك بأفراد يمتلكون هذه المهارات والاستفادة منهم.

     - التدرب على المهارات الجديدة وممارستها.

     - نشر وتعليم المهارات الجديدة للأفراد المحيطين بنا.[1]

وتبقى النقطة الأهم، التي تختصر جميع الطرق ليكون الإنسان رسالياً، هي الإحساس والشعور بالمسؤولية.. فعندما يشعر الانسان بالمسؤولية تجاه فكرة خلقه سيقدم كل ما في وسعه لإطاعة الله والعمل على رضاه، وسيعمل جاهدا لتطوير نفسه وامتلاك القدرات والمهارات التي ستخدمه في عمله الإسلامي، ليساهم بكل ما في وسعه على نشر المفاهيم السامية والقيم المؤثرة في المجتمع وتصحيح المسار الثقافي الذي بدأ يحذو حذواً آخر تحت سيطرة الغزو الأخلاقي والتضليل الفكري الناتج من الأيادي الخبيثة التي تحاول طمس الفكر الإسلامي الصحيح ونشر الفسوق والظلم في المجتمعات كافة.


[1] التعليم الجديد

مهارات
التفكير
الاسلام
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    النشر : الأربعاء 05 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الاستهلاك المفرط للمياه.. كيف يكون خطراً على حياتنا؟

    النشر : الأثنين 17 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    صناعة خطة مبدئية للأفكار البناءة (2)

    النشر : الأحد 05 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    ضحايا الاغتصاب في الهند.. بين ظلم المجتمع وتقصير القانون

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    التعامل الأسري للزهراء.. نموذجا للأم المعاصرة

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 492 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1128 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة