• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الابتذال في حفلات التخرج.. هل نجحت وزارة التعليم بإعادة حرمة الجامعة؟

زهراء جبار الكناني / الخميس 30 آيار 2019 / ثقافة / 4813
شارك الموضوع :

لاحت أياديهم في السماء وهم يرمون بقبعاتهم معلنين انتهاء مشوارهم التعليمي, إذ سجلوا بذلك لحظات خالدة في أروقة ذكرياتهم, كانت تلك هي ختام مراس

لاحت أياديهم في السماء وهم يرمون بقبعاتهم معلنين انتهاء مشوارهم التعليمي, إذ سجلوا بذلك لحظات خالدة في أروقة ذكرياتهم, كانت تلك هي ختام مراسيم كرنفال حفلات التخرج, والتي تعد تقليداً سنوياً يعيشــه طلبة الجامعات في المرحلة الأخيرة من حياتهم الدراسية لتوديع نهاية الحياة الجامعية, لكنها اختلفت مؤخراً لتخرج عن طابعها التقليدي, حتى أثارت الجدل وامتعض الكثير, الأمر الذي دعا الجهات المعنية بإصدار قرار منعها ومحاسبة المخالفين, وهنا تداولت الآراء حول إن كان هذا القرار مجحف أم منصف!.

في صدد هذا الموضوع  كان لـ (بشرى حياة) هذه الجولة الاستطلاعية:

حرية شخصية

قالت نوال عبد الرزاق/ طالبة كلية الفنون الجميلة: أرى أن حفلات التنكر يعد تغييرا, وتجديدا, وحرية شخصية, ولكن بعضهم بالغ بها حتى أصبحت محط سخرية واهانة للجامعة نفسها.

وتابعت بالقول: وما يخص طقوس الحنة, أو الجلسات التصويرية  فهو شيء مبتكر يواكب الحداثة, ولنفس السبب امتعض الكثير مما جعلني أنا وزملائي نلغي فكرة الجلسة التصويرية, واكتفينا بصورة جماعية مع الأساتذة بزي التخرج. 

حينما تجولنا في أروقة الجامعة وجدنا تضاربا للآراء بين الطلبة فقد أعرب بعضهم عن مقتهم لهكذا قرار إذ يصادر حريتهم.

وهناك من يرى أن قرار الوزارة كان منصفاً, لتكون الحفلات بمستوى حضاري وذوق يتماشى مع المستوى العلمي, والثقافي, وواجهة مشرفة, لكونها أصبحت تتمثل بالتباهي, وفي سباق وتنافس لابتكار أفكار جديدة بين الجيد والرديء, ليتسارعوا في نقلها عبر وسائل التواصل المختلفة, مما أثارت امتعاض البعض منهم.

خارج أسوار المألوف

وأشار بالقول الطالب الجامعي حسن علاء زيني: إن موضوع الحفلات شيء رائج عالميا, غير أن بعض الجامعات جعلوا من حفلة التخرج, حفلة راقصة أكثر من كونها حفلة فرح بالتخرج.

فضلاً عن جلسات التصوير التي خرجت عن أسوار المألوف, من خلال الأزياء التي يكون بعضها منافيا لمجال عملهم الانساني, وغيرها من الجلسات التي تثير النفور والاشمئزاز وهناك من تكون عكسها.

وتابع قائلاً: هناك جانب مهم وهو الجانب المادي إذ تكون هذه الجلسات والحفلة مكلفة للغاية, وهناك طلبة لا يملكون المال الكافي لتغطية النفقات التي لابد منها خوفا من الوقوع بالحرج إن تعذروا لعدم المشاركة بها, حيث إن الأمر يتطلب إعداد ميزانية تتراوح بين (500 ألف او مليون دينار) إذ يلجأ البعض للعمل المتواصل لتوفير المبلغ المطلوب أو اللجوء لاقتراض المال.

وهنا أجد أن وزارة التعليم العالي اتخذت القرار الأصلح.

وأضاف على ما قاله الزيني المهندس والناشط المدني محمد الدعمي قائلاً: أنا مع هكذا قرارات تحافظ على هيبة الجامعات ومكانتها ولا أرى أنه مجحف, فمن يريد أن يقيم طقوساً خاصة لحفلة تخرجه فمن حقه جدا ولكن ليقيمها في قاعة خاصة وليس في الحرم الجامعي, كما أتمنى من أخوتي الطلبة أن يعكسوا وجهاً حضارياً لحفلات تخرجهم, وما أجمل لو ارتبطت فعاليات الحفلات وأزيائها كلٌ وتخصصه العلمي.

كانت هناك مقترحات حول قرار الوزارة الذي يراه البعض غير منصف, إذ ينص على أن تشكل الهيئة الادارية في الجامعة لجنة خاصة تتابع تنظيم الحفلات ومناقشة كل قسم للأزياء التي سيرتدونها لتكون ضمن ضوابط خاصة لا تنافي الذوق العام, وبهذا يتوقف النزاع بين الطلبة لقرار وزارة التعليم.

ثم انتقلنا الى الجهات المتابعة والمعنية, لتفصح لنا عن رأيهم بهذا الجانب:

قرار صائب

بينَ عبد الامير الكناني/ اعلامي: حسب متابعتي البسيطة لحفلات التخرج, أرى أنها اختلفت كثيرا من تأثر الجيل الحالي (بالصرعات والتقليعات) والممارسات الوافدة إلينا والتي لا تمثل طبيعة بلدنا الديني, ومجتمعنا القبلي وحياتنا الاجتماعية المحافظة, فضرب بعض المتخرجين كل هذه الأصول عرض الجدار, وظهروا لنا بممارسات خلال حفلات التخرج لا تمت لأصالة مجتمعنا بصلة.

مشيراً: قد جاء ذلك من انعدام الضوابط الأسرية, والمجتمعية, وحتى الدراسية إذ في السابق لم تكن هذه الممارسات, حيث كان الجانب العلمي, والثقافي, والتربوي هو الضابط لتصرفات الطلبة, وهو رقيب داخلي ينشأ معه, ونظرا لما وصل الحال إليه أرى أن تدخل مؤسسات الدولة الرقابية والتربوية, في تشريع قوانين للحفاظ على حرمة التعليم وهيبة الجامعات, كان قرارا صائبا يعيدنا لأصالة الأخلاق والسلوك والتقويم.

صور غير مشرفة

ويؤيده الرأي الدكتور محمد علي تومان الگريطي/ أستاذ جامعة الفرات الأوسط التقنية قائلاً: أنا من المؤيدين لحفلات التخرج المنضبطة والملتزمة بالأعراف والتقاليد الجامعية الرصينة والتي تحترم الذوق العام ولا تسيء إلى التعليم والطالب الجامعي.

وأضاف: من حق الطالب أن يحتفل بتخرجه مع زملائه الطلبة ولكن بطريقة مهذبة ويلتقط الصور التذكارية مع أساتذته وزملائه، إلا أننا لاحظنا بعض حفلات التخرج خرجت عن الأطر الاجتماعية وأصبحت تشكل حالة سيئة، فهناك الهتافات الطائفية والقومية، التي تثير التوجس, وهناك من ارتدى زي غير مقبول وبشكل مبتذل جدا, وللأسف هذه أمور غير لائقة خصوصاً في الحرم الجامعي، إذ تنقل صور غير مشرفة لباقي الدول العربية وحتى الأوربية.

ختم حديثه: لتكن احتفالاتنا حضارية تعكس القيم السامية, والأخلاق الحميدة, لتصبح مقبولة لدى المجتمع.

في رحاب الروضتين

وفي لقائنا مع مؤسس جامعة أهل البيت (عليه السلام) في محافظة كربلاء الدكتور محسن القزويني قال:

أصدرت دائرة التعليم الجامعي مشكورة تعميما بتاريخ 26/2/2019 قرارا منعت بموجبه احتفالات التخرج التي تتناقض مع الأعراف الجامعية في ارتداء الأزياء التنكرية وما شابه ذلك.

وقد حرصت جامعتنا أن يكون لاحتفال التخرج أثر في نفوس طلبتنا وأهاليهم, فقد تبنت ومنذ ست سنوات إقامة حفل التخرج في حرم الامام الحسين وحرم أخيه العباس (عليهما السلام).

إذ تنطلق مواكب الخريجين بأروابهم الجامعية باتجاه الحرمين الشريفين ليؤدوا قسم التخرج أمام امامهم وسيدهم الحسين (عليه السلام) ثم تلقى كلمة الخريجين وبعدها يتوجهون إلى حرم العتبة العباسية لإتمام المراسيم وتناول وجبة الغداء في المضيف.

وتابع قائلاً: سيقوم الخريجون في يوم تخرجهم هذه المراسيم التي أصبحت عادة سنوية لجامعتنا, وقد اقتفت بعض الجامعات العراقية هذا الأسلوب.

من هنا ندعو الجامعات العراقية الأخرى أن تعتمد هكذا طقوس لحفلات التخرج, حيث يكون في رحاب الروضتين المقدستين, والتي توافق مع متطلبات البيئة العراقية, وينسجم مع قرارات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

جامعات
الاخلاق
التربية
العلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    قاسم
    العراق2019-06-01
    احسنتم
    قاسم
    العراق2019-06-01
    احسنتم

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    معنى الإمام

    النشر : الأربعاء 11 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    كرة القدم.. بين الغالب والمغلوب

    النشر : السبت 19 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    النشر : منذ 9 ساعة
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    جابر الانصاري في ذاكرة التاريخ

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    النشر : الأربعاء 12 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    لماذا تشجعنا الصحبة على تناول كميات أكبر من الطعام؟

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 333 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 904 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 743 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 626 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 9 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 9 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 9 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة