• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

باهرون.. اشراقة نيرة في سماء الثقافة الكربلائية

ملغى / السبت 21 كانون الأول 2024 / تطوير / 1529
شارك الموضوع :

ان فكرة باهرون تبلورت منذ زمن بعيد من اجل الوصول إلى اكبر عدد ممكن من المبدعين والمحبين للثقافة

حلمنا بدأ بمكان ، من اجل كل مكان... هكذا كان وما زال شعار مركز باهرون للثقافة والفنون الذي يحتضن نخبة من مثقفي الشارع الكربلائي، حيث اتسم بالأعمال المسرحية الرصينة والامسيات والنشاطات الثقافية.

(بشرى حياة) تأخذنا بسياحة ثقافية للتعرف عن كثب على اهم نشاطات المركز مع مؤسس المركز ومديره محسن حسن حسين استهل حديثه قائلا:

ولد مركز باهرون في ( ٢١ / ٣ / ٢٠١٧ ) يوم نوروز عيد الشجرة او عيد الام وهو من اقدم الأعياد في بلاد الرافدين، حتى اختيار اسم باهرون هو من تراث هذا البلد العظيم فباهرون مفردة آشورية مستخدمة إلى الان بمعنى مضيء، والغاية من تأسيسه هو من اجل ان تكون المنجزات الادبية والفنية بحضور دائم في المشهد الثقافي والفني لمدينة كربلاء وان توجد افكار جديدة تتناسب مع ارث هذه المدينة والبلاد.

فضاء واسع

يرى محسن ان مركز باهرون انما هو كمُ هائل من المحبين وليس المتطوعين للعمل فيه حيث اختار ان يكون مقره في حديقة عامة بعد ان حصل على موافقة الجهات المعنية بتشييده، وذلك ليكون فضاءه واسعا ومتاحا لجميع المثقفين والمتذوقين والمحبين للأعمال الفنية، وقد اقام المركز العديد من الانشطة الفنية والثقافية منها المسرحية والسينمائية وتعليم الاطفال على الرسم والأعمال اليدوية.

وحول انبثاق فكرة تأسيس المركز اضاف محسن:

ان فكرة باهرون تبلورت منذ زمن بعيد من اجل الوصول إلى اكبر عدد ممكن من المبدعين والمحبين للثقافة والفنون الذين لم تتسنى لهم فرصة الوصول إلى المشاهد الثقافية والفنية فمن خلاله استطعنا ان نصل للكثير ممن لديهم المواهب والرغبات والحب والعمل.

وقد كان مهرجان بروتا هو النواة الحقيقية لانطلاقة مركز باهرون وهو المهرجان التأسيسي وكلمة بروتا هي مفردة آشورية تعني الشجرة الوارفة الظل، حيث استقطب المهرجان العديد من المواهب الفنية الشابة اذ تنوعت نشاطاتهم بين معارض رسم للفنانين واعمال يدوية والرسم على وجوه الاطفال مع جولة بركوب الربل وقد كان جميع المشاركين من اهالي مدينة كربلاء، كما شاركت في المهرجان احدى المنظمات الدنماركية في حينها.

اعمال المركز

تبنى مركز باهرون العديد من الاعمال المسرحية الرصينة التي اخذت حيزا كبيرا في الشارع الكربلائي منها (انتروبيا ) للكاتب والمخرج علي العبادي بعدها انتج المركز مسرحية عضة كلب حيث قدمتها قناة العربي القطرية واذاعة مونت كارلو الفرنسية وهذا يدل على عمق الرسالة التي تناولها الكاتب في فكرة المسرحية والاداء المتميز للمخرج والممثلين.

ثم تعاون المركز مع الاستاذ عباس شهاب ليقدم مسرحية ( لو كنت بيننا) و (وداع الحنظل) ثم شارك في الاعمال السينمائية للمخرج ابراهيم الشذر وقد كانت اخر اعماله مسرحية (تل اللحم ) والتي تم عرضها في مهرجان ايام كربلاء الدولي على خشبة مسرح البيت الثقافي.

كما قدم المركز مهرجان (مئوية نزيهة الدليمي) والتي تعد اول سيدة تتسنم منصب وزير البلديات والاسكان في الحكومة العراقية وفي الوطن العربي والشرق الاوسط وذلك في عهد عبد الكريم قاسم سنة 1959 حيث تم تكريم (15) امرأة ناشطة في كربلاء وتقليدهن بقلادة السيدة الاولى تثمينا لجهودهن.

أحرف الأحبة

وعن الاعمال التي قدمها المركز تابع قائلا:

اقام المركز مسابقة دولية تحت عنوان (أحرف الاحبة) والتي ضمت مشتركين من داخل العراق وخارجه حيث انطلقت نسخته الاولى عام (2021) وفازت مشتركة من سوريا وفي النسخة الثانية فازت مشتركة من الجزائر، وقد تمت طباعة كتاب من رسائل المشتركين بأحرفهم الذهبية والتي كانت اكثر من( 45) رسالة مفعمة بالحب والجمال منها للوطن او للأبوين ومضامين اخرى متنوعة.

لقاء الاصدقاء

هذا وقد احتضن المركز فعاليات لطيفة تفيض بالمحبة حيث شرع بالتواصل مع ثلة من الاصدقاء الذين فارقتهم الحياة ليلتقوا بعد سنوات الفراق تحت خيمة باهرون بعناق الشوق والذكريات ليعيدوا الامجاد لأيامهم الخوالي مستذكرين اجملها واقساها مع حلقة حوار مفعمة بالود والاسئلة والاجوبة مع توزيع الهدايا والضيافة بأجواء تكللت بالسعادة.

امسية حسينية

وفيما يخص مشاركة باهرون في شهري محرم وصفر واصل محسن حديثه: يقدم المركز العديد من الامسيات الثقافية، فضلا عن الامسيات الحسينية التي تتناول قضية عاشوراء وما لها من بعد فكري حيث يمتلك جمهور متشوق لما يقدم المركز من اعمال سواء فنية او ثقافية او دينية.

واكد على ان فكرة باهرون هو الوصول الى الناس وليس حضور الناس الى المركز لهذا يقدم جل خدماته بتمويل ذاتي من قبل المشتركين الذي عددهم عشرة اشخاص اضافة الى المتطوعين.

وقال محسن عن رؤيته للمسرح الكربلائي: ان المسرح الكربلائي بتقدم ملحوظ وهذا ما شهده بحضور الجمهور واهتمامهم للعروض المسرحية، ويعول على دمج المسرح الشعبي مع مسرح النخبة اذ يمكن ان يصل لجميع المستويات الفكرية دون تمييز فمسرح النخبة له قاعدة جماهيرية خاصة وبذلك سيحجم الجمهور لفئة معينة بينما نحن نهدف الى ايصال الاعمال المسرحية الفنية التي يكمن دورها بمعالجة قضايا اجتماعية او غيرها بشكل غير مباشر لأكبر عدد ممكن من الجماهير على كافة المستويات الفكرية وحتى العمرية.

ختم حديثه: اتمنى ان يولد الحب في قلوبنا جميعا فهو لغة ثانية تنفض غبار الضغينة والحسد وكل احساس سيء يترك ندوب في قلوب الاخرين لنعيش بعدها بسلام آمنين.

كربلاء
النجاح
الابداع
الثقافة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للإبداع والإبتكار: كيف يتكامل العلم مع الفن؟

    النشر : الأحد 21 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    اوقد بكلماتك مصابيح التحفيز

    النشر : الأحد 10 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    ربيبة النبوة.. خُمرًا من الفواطم

    النشر : الثلاثاء 01 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ليلة القدر

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    بشّروا ولا تنفّروا

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    نستله تبتكر تكنولوجيا جديدة لتقليل السكر في الشوكولاتة

    النشر : الأحد 11 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 530 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 306 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 292 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 289 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 732 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 19 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 20 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 20 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة