• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل نحتاج إلى نهج جديد لتفادي الإصابة بأمراض الحساسية؟

بشرى حياة / الأثنين 12 ايلول 2016 / صحة وعلوم / 3085
شارك الموضوع :

على الرغم من أن البكتيريا النافعة يمكن أن تحمينا من الأمراض، إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن العادات الصحية الشائعة. وقد لاحت في الأفق طرق عديدة

على الرغم من أن البكتيريا النافعة يمكن أن تحمينا من الأمراض، إلا أننا لا يجب أن نتخلى عن العادات الصحية الشائعة. وقد لاحت في الأفق طرق عديدة أكثر فعالية للحفاظ على "الميكروبيوم"، أي مجموع الكائنات الدقيقة النافعة التي تعيش داخل أجسادنا.

على مدار السنوات القليلة الماضية، تبيّن أن الكثير من البكتيريا والطفيليات لا تؤذينا كما كنا نظن، بل قد تعمل على حماية أجسامنا، إذ تحول دون دخول الكائنات الدقيقة الأكثر ضررا إلى أجسادنا، وتعدل جهازنا المناعي تعديلا طفيفا ليصبح أكثر فعالية.

وقد دفع ذلك البعض إلى اقتراح تفادي غسل اليدين بالصابون كليا، زاعمين أن الإفراط في النظافة قد يضعف صحتنا في واقع الأمر، إذ قد يزيد من معدل الإصابة بأمراض مثل التهاب الأنف الناتج عن استنشاق مسببات الحساسية (والذي يسمى بحمى القش) والربو، والحساسية من بعض الأنواع من الطعام..

ولكن هل آن الأوان لدحض هذه النظرية؟ كانت هذه رسالة لجنة من الخبراء التي اجتمعت بناء على دعوة من الجمعية الملكية للصحة العامة بالمملكة المتحدة، والمنتدى العلمي الدولي للحفاظ على الصحة والنظافة في المنازل.

وفي الوقت الذي زادت مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والقابلية للإصابة بالأمراض المعدية، لا يفسد غسل اليدين وحده الجهود التي تبذل لمحاربة الأمراض، بل إن الإفراط في تنظيف جميع أسطح المنزل بالمُطهرات لا يجدي نفعا. وعلى الرغم من أن علينا الاعتناء بكائنات الميكروبيوم الدقيقة التي تعيش في أجسامنا، فإن ثمة طرقا للاعتناء بها أكثر أمانا وفعالية من عدم المواظبة على النظافة.

إذا دلفت إلى قسم الأدوات المنزلية في أي متجر، كبيرا كان أو صغيرا، ستجد أمامك جدارا به شتى أصناف المنظفات، والصابون، والجِلّ المطهر لليدين، وكل منها يعدك بالتخلص من البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض مثل فيروس الأنفلونزا وبكتيريا إيشريشيا كولاي.

وفي الوقت نفسه، أثار الوعي المتزايد بالميكروبيوم، والدور الذي يلعبه في الحفاظ على صحة البشر، ردود أفعال معاكسة لدى بعض المعنيين بدراسة الميكروبيوم، وقد ذهب البعض منهم إلى حد اقتراح أن التوقف عن غسل اليدين قد يكون أكثر نفعا للصحة.

ولكن بحسب ورقة بحثية جديدة، نشرت مؤخرا في دورية "بريسبيكتيف إن بابليك هيلث" الصادرة عن الجمعية الملكية للصحة العامة في بريطانيا الشهر الحالي، تحت عنوان "فرضية النظافة الزائفة"، لا الإفراط في النظافة يفيد، ولا عدم غسل اليدين يجدي نفعا.

وفي المقابل، علينا أن نضع إطار "النظافة المطلوبة"، لنحدد بموجبه الخطوات التي من شأنها أن تحد من انتقال الكائنات الضارة، مع عدم المساس بالبكتيريا النافعة.

تقول سالي بلومفيلد، الأستاذة الفخرية بكلية لندن للصحة العامة والطب المداري، وأحد الناشرين الرئيسيين لهذه الورقة البحثية: "يظن الناس أن المشكلة تكمن في إفراطنا في النظافة، لكن النظافة هي ما يجب أن نفعله في الوقت المناسب والمكان المناسب. فليس المهم أن تكون الغرفة نظيفة من حولنا، بل العبرة بما سنفعله نحن في هذه الغرفة".

يقول ويليام باركر، الذي يجري أبحاثا في مجال بيولوجيا القناة الهضمية بجامعة ديوك في نورث كارولينا، ونشر تعليقا منفصلا في هذا الإصدار الخاص: "إن النظام المناعي في البيئة الحالية يشبه السيارة التي تحتاج إلى بعض التعديلات. إذ أن الجهاز المناعي لا يعمل بكفاءة، بسبب كثرة الالتهابات، كما تنقصه بعض التعديلات الطفيفة التي يجب أن تطرأ على الجهاز المناعي".

وتابع: "إن الجهاز المناعي كالقوة الشرطية التي لا تملك إلا قنابل يدوية".

ويوافقه الرأي ديفيد داولينغ، الباحث الزميل في طب الأطفال بمستشفى الأطفال في بوسطن، إذ يقول: "تشوب فرضية النظافة، التي طُرحت في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، نقيصة قد يصعب ملاحظتها ولكنها خطيرة، إذ لم تضع في الحسبان أنه بينما قد يكون التعرض لبعض الكائنات الميكروبية مضرا وقد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى، فإن التعرض للبعض الآخر في بيئتنا قد يكون نافعا ولكن بطرق لم ندركها بعد".

وأضاف قائلا: "وإيجازا، إن أهم ما في الأمر هو زيادة التعرض للكائنات الميكروبية المناسبة بالقدر المناسب، ولكن لا يوجد دليل قوي على أن التعرض المناسب يقتضي الإصابة بمسببات الأمراض".

نحن في حاجة إلى استراتيجيات تزيد من تعرضنا للميكروبات النافعة، وفي الوقت نفسه تقلل من تعرضنا للميكروبات المسببة للأمراض. ولكن ليس الحل في أن نحيا وسط الملوثات والأوساخ وألا نغسل أيدينا.

من المهم مثلا أن تنظف يديك وأسطح المطبخ عقب ملامسة اللحوم النيئة (ولا سيما الدجاج)، وأن تغطي يديك وفمك (باستخدام منديل ورقي)، إذا سعلت أو عطست، ثم اغسل يديك وتخلص من المنديل. ولا تغسل يديك فقط بعد قضاء حاجتك في المرحاض، بل طهر قاعدة المرحاض، وصندوق طرد المياه والصنابير وكل مقابض المرحاض.

وفي الوقت نفسه، يوصي بعض الخبراء باتخاذ عدد من الخطوات لتحسين طرق التعرض للميكروبات النافعة، ولا سيما في مرحلة الطفولة.

وكتب هؤلاء الخبراء في توصياتهم: "لدينا الآن أدلة قوية تكفي للحث على التغيير، مثل تشجيع الولادة الطبيعية، والتلامس بين الأطفال، سواء أكانوا أشقاء أم غير أشقاء، والانخراط في الرياضة بأنواعها وغيرها من الأنشطة في الهواء الطلق، (بما فيها الخروج بالأطفال الرُضع في العربة المخصصة لهم) وقضاء وقت أقل في الداخل، وتقليل استهلاك المضادات الحيوية".

ويضيف روك أن نظامنا الغذائي لا يقل أهمية أيضا، ويقول: "يبدو أن الألياف والبولي فينول (الذي يوجد في النبيذ الأحمر والفاكهة والخضروات) يسهما في الحفاظ على تنوع الكائنات المجهرية التي تعيش في القناة الهضمية (التي تسمى مجهريات البقعة)، في حين تقلل الأنظمة الغذائية التي تخلو من هذين العنصرين من هذا التنوع، حتى إن بعض الأنواع الهامة من الميكروبات تندثر تماما".

إن الجراثيم التي تعيش على جلودنا وداخل أجسامنا تمثل جزءا من النسيج المتنوع الغني الذي يميزنا كبشر عن غيرنا. ويبدو أننا نزداد قوة بالفعل كنسيج واحد.

(بي بي سي)
العراق
المجتمع المدني
الطفل
طب
الدولة المدنية
الديمقراطية
المواطنة
النصر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامتنان.. عادة بسيطة تنعكس على الصحة النفسية والجسدية

    الامتنان.. عادة بسيطة تنعكس على الصحة النفسية والجسدية

    منذ 19 ساعة/
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    الأثنين 24 آب 2026/
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    الأحد 23 آب 2026/
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    السبت 22 آب 2026/
    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    الخميس 20 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المخاطر الخفية للكعب العالي وتأثيره على جسم المرأة

    امتحان طلب العلم

    أضرار لعق الكلاب والقطط والأمراض التي قد تنقلها إلى الإنسان

    الامتنان.. عادة بسيطة تنعكس على الصحة النفسية والجسدية

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    آخر القراءات

    ماهي العلامات التي تكشف عن نقص المغنيسيوم في الجسم؟

    النشر : الأربعاء 13 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    أطعمة مسموحة وأخرى ممنوعة لفرط نشاط الغدة الدرقية

    النشر : الأربعاء 26 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    كيف تغير طريقة تفكيرك من السلبية إلى الايجابية؟

    النشر : الأثنين 13 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    السلمون.. أي نوع أنسب لك؟

    النشر : الأثنين 16 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    التربية الدينية.. سبيل للإرتــقــاء التعليمي

    النشر : الثلاثاء 29 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    نافذتي سرقت جمالي

    النشر : الأثنين 17 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 916 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 409 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 345 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 341 مشاهدات

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    • 321 مشاهدات

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    • 313 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1049 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 916 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 749 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 644 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 635 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 615 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخاطر الخفية للكعب العالي وتأثيره على جسم المرأة
    • منذ 19 ساعة
    امتحان طلب العلم
    • منذ 19 ساعة
    أضرار لعق الكلاب والقطط والأمراض التي قد تنقلها إلى الإنسان
    • منذ 19 ساعة
    الامتنان.. عادة بسيطة تنعكس على الصحة النفسية والجسدية
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة