• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في كتاب: حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة

اسراء الفتلاوي / الأحد 26 كانون الثاني 2020 / حقوق / 2816
شارك الموضوع :

عند قيام الاسلام كان يحث على أمر مهم في جذب الناس نحوه لما رأوا فيه من المثالية والواقعية واحترام الانسان وتوفير حاجاته، ولذلك لم يحتج الرسو

اسم الكتاب: حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة

مقتبس من مؤلفات: المرجع الراحل السيد محمد الشيرازي

الناشر: جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

عند قيام الاسلام كان يحث على أمر مهم في جذب الناس نحوه لما رأوا فيه من المثالية والواقعية واحترام الانسان وتوفير حاجاته، ولذلك لم يحتج الرسول "صلى الله عليه وآله" إلا إلى تعريف مفاهيم الاسلام وتطبيقها عملياً. وكان ذلك هو السر في تقدم الاسلام تقدماً هائلاً وسريعاً .

فلابد من اتخاذ نفس المنهج الذي عمل به الرسول "صلى الله عليه وآله" في تطبيق الحكم مع ملاحظة عامل الزمن، وضرورة عمل الحكام بقول الامام علي "عليه السلام": (فليتأس متأسٍ بنبيه، وألا فلا يأمنن الهلكة).

نستعرض واياكم كتاب: حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة، وهو مقتبس من مؤلفات المرجع الراحل السيد محمد الشيرازي، والذي تناول عدة مواضيع منها :

أولاً- عدم سفك الدماء التي تقود الحكم نحو التحطيم والفناء فاذا اضطرت الدولة الى استخدام القوة في تطبيق القانون فاللازم ان لا يعدو ذلك السجن في الموارد الخاصة القليلة جداً، وبعض الغرامات البسيطة، وذلك عبر المحاكم الشرعية والإنسانية التي توفر جميع الضمانات الحقوقية لإجراء العدالة .

ومما يضعف الدولة أيضاً تعذيب الناس وإرهابهم، ونشر فضائح واقعية أو مزعومة لهم، ومصادر أموالهم إلى غير ذلك مما هو كثير .

ثانيا-حسن السمعة فان الانسان غالباً يعيش بحسن السمعة فإذا فقد سمعته سواء كان هيئة أو منظمة أو جمعية او حزب او حكومة فعندما تفقد الحكومة سمعتها تسقط اذا كانت حكومة ديمقراطية ويبدلها الناس بحكومة اخرى.

اما اذا كانت غير ديمقراطية فانها تسقط بثورة الشعب او شبه ذلك، كما راينا ذلك في الحكومات الدكتاتورية على طول التاريخ .

ثالثا-العمل اولاً قبل الشعار انطلاقاً من قول الامام "عليه السلام" (كونوا دعاة للناس بغير السنتكم).

ولهذا لابد ان يكون فعل الانسان اكثر من قوله، وينبغي ان لا يكون حتى مساوياً له، فكيف يكون العمل اقل من القول .

رابعاً- القوانين الحيوية وتعتبر دساتير من إله قدير مشتملة على جميع الخصوصيات الفردية والاجتماعية والنفسية والجسمية الحالية والمستقبلية.

وقد ظهرت قوانينه الأكثر حيوية في :

_قانون "بيت المال ".

_قانون" تسلط الناس على أموالهم وأنفسهم ".

_قانون" من سبق إلى مالا يسبقه إليه مسلم فهو أحق به".

_وقانون "الأرض لله ولمن عمرها ".

فاللازم على الحكومة الاسلامية الفتية أن تهتم بهذه القوانين أكبر اهتمام وتقوم بتطبيقها بجدية وواقعية. وعلى هذا فاللازم على الحكومة الاسلامية في العراق وغيرها أن تهتم بتطبيق هذه القوانين وأمثالها اهتماماً بالغاً فيها رضى الله سبحانه وتعالى ورضى الأمة، لأنها تقودها نحو مدارج السعادة والكمال .

خامساً- امتلاك القدرة الواقعية، يلزم أن يتمتع النظام ذو الأحزاب المتعددة وذو البنية والهيكلية الاستشارية بمقدار كاف من القدرة الرادعة، وجود القدرة يرهب الأعداء لأنها تشكل خطراً عليهم وافشال محاولاتهم لاسقاط النظام.

فإن توفير القدرة توفر مقومات أساسية من تنظيم وقوة سياسية وعسكرية واقتصادية وأسلوب اداري متمكن تكفي لبقاء الثورة صامدة وقوية امام الأعداء والطامعين والحساد والانتهازيين.

سادسا- توزيع القدرة، يجب على الدولة الاسلامية القائمة أن تهتم لإيجاد حالة التنافس الايجابي عبر تكوين الأحزاب الحرة ذات الجذور الاجتماعية والمستندة إلى المؤسسات الدستورية، حتى توجد الحوافز نحو التقدم، وليؤدي الكل دوره بأفضل مايمكن في ميادين العلم والعمل ونجد ذلك جلياً في حياة الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم".

سابعاً- الحرية، وهي أصل يعطي للانسان الحق في أن يختار أي شيء أو يقول أي كلام أو يفعل أي فعل.

ثامناً- تقوية الأمن وتعني وجود النظام الأمني الصحيح الذي يخدم مصالح الأمة لا يكون إلا في اطار (الاستشارية) الديمقراطية والمستند إلى التعددية عبر الأحزاب الحرة والانتخابات الصحيحة والمؤسسات الدستورية ليكون جهاز الأمن مستند بقاء الحكم وقوته وتقدمه. وكذلك من الضروري رقابة الأمة ومحاسبتها فيما عبر الاسلام عنه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا يحلو لجهاز الأمن التصرف كيفما شاء.

ثامناً- الاهتمام بالخبراء فاللازم على الدولة الاسلامية الفتية الاهتمام بالخبراء في كل جهات الدولة. وذلك أن لا تقع ادارة الدولة بيد غير الاخصائيين مما يتبعه اخطاء كبيرة. وأن تمكنهم من حفظ البلاد وتقدمها إلى الأمام .

تاسعاً- مع الأقليات والأحزاب، تتعايش الدولة الاسلامية مع الأقليات سلمياً لحفظ أحكامها الخاصة وكذلك الأحزاب الوطنية الغير إسلامية مجازة بأن تدعو إلى بناء الوطن.

عاشراً- العلاقات الدولية، تنقسم الدول إلى إسلامية وغير اسلامية وقد تحارب هذه الدول تلك لاختلاف المصالح أو الاراء فمن اللازم أن يبدل العداء إلى تعاون ولو بقدر.

الحادي عشر- حسن الجوار، من أهم مقومات الدولة الاسلامية المحافظة على حسن الجوار والتعامل بحكمة وتعقل مع كل الدول .

الثاني عشر- النهوض بالاقتصاد، يعتبر الاستقلال الاقتصادي من أهم مظاهر الاستقرار السياسي لأنه يؤثر على حسن سمعة الدولة ويفتح لها آفاقاً عالمية واسعة.

الثالث عشر- الاكتفاء الذاتي، من الضروري العمل بمقتضى هذا الأساس لأنه يوفر اقتصاد الدولة وكذلك يعمل على تطوير الصناعة المحلية وازدهار البلاد .

الرابع عشر- مكافحة البطالة، تساهم كثرة البطالة في انتشار الأمراض الاجتماعية والانحلال الأخلاقي التي تقود المجتمع نحو التحطم، فمن واجب الدولة أن تضع الحلول الناجعة لإزالة البطالة.

الخامس عشر- الموظفون والإصلاح الإداري، من اللازم على الدولة الاسلامية التي تقوم في العراق وكذلك في غيرها أن تشكل لجاناً لالغاء فائض الموظفين وتحويلهم نحو القطاع المنتج.

السادس عشر- البساطة وتوفير الحاجات الأساسية ،يحرص الاسلام على وجود البساطة في كل الشؤون الفردية والاجتماعية لأنها توجب هناءً وراحة فكرية وجسدية على عكس حياة التعقيد.

السابع عشر- زهد الحكام، إن زهد الحاكم يوفر على الأمة أقصى قدر ممكن من المال، لأنه ليس مال الحاكم بل مال الأمة .

الثامن عشر- محاربة الفساد، من الضروري على الدولة الاسلامية في العراق أو غيره أن تحارب الفساد الاداري والاجتماعي والاقتصادي لأنه يوجب تدمير الشعب وتأخيره .

التاسع عشر- الإصلاح الاجتماعي، من الأمور الإيجابية التي تقوم بها الدولة الاسلامية هو تعديل مواطن الانحراف وتوجيهها نحو الأعمال السليمة والشريفة.

العشرون- العدالة والمساواة، يلزم المساواة في القضاء العامة والتي تهم الناس كالقضاء وإيجاد فرص العمل والثقافة وغيرها.

أما ختام آية الله كان عنوانه: (الصورة المستقبلية للعراق) وتضمن نص جواب المرجع الراحل السيد محمد الشيرازي "قدس سره" على سؤال جماعة من المؤمنين عن آرائه حول الصورة المستقبلية للعراق .

العراق
الحرية
مفاهيم
الثورة
القيم
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    نظامنا الغذائي بين الماضي والمستقبل

    النشر : الأحد 12 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    صور من الإبداع النسوي.. آلاء طاهر أنموذجا

    النشر : السبت 07 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    أنا الذي سمتني أمي حيدرة

    النشر : الأحد 09 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: مشكلة الأفكار

    النشر : الثلاثاء 16 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    جمعية المودة والازدهار تقيم دورة في فن السيناريو

    النشر : الأربعاء 19 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ابو الفضل العباس.. صرح الاخوة الشامخ

    النشر : الأربعاء 18 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 873 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 403 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 334 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 318 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 313 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 305 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 873 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 631 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 615 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 14 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 14 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 14 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة