• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عذرا سيدتي.. إسلامكِ ناقص!

زهراء وحيدي / الأحد 31 كانون الأول 2017 / اسلاميات / 3008
شارك الموضوع :

الى تلك النساء اللاتي يرينَ من اسلامهم حجابا اسودا وعبادة فقط، الى النساء اللاتي ينبذن التطور ويفضلن مجالسة التخلف بين اركان هذه الدنيا الز

الى تلك النساء اللاتي يرينَ من اسلامهم حجابا اسودا وعبادة فقط، الى النساء اللاتي ينبذن التطور ويفضلن مجالسة التخلف بين اركان هذه الدنيا الزائلة، اريد ان اصرخ بأعلى ترددات صوتي وأقول لكنّ بأن اسلامكن هو اسلام ناقص، الإسلام الذي يقتصر على الفيوضات العبادية فقط، هو ارتباط إلهي لم يبصر طريق الحق بعين الاسلام.

وعندما أقول بأن اسلامكم هو حجاب اسود وعباءة (فقط)، اريد ان انوه بأن العبادة الإلهية والحجاب هما اركان مهمة وواجبة في المسيرة الإسلامية الكاملة ولكن في نفس الوقت هنالك نوافذ مهمة جداً لو لم يتم اغلاقها بشكل جيد لدخل اللصوص الى دار الإسلام وسرقوا الدار بما فيها من مبادئ وقيم، هذا إذا لم يكنَّ السارق مشاعر الكره تجاه اهل البيت وقام بتهديم الدار على ام رأسنا!.

فالعبادة الإلهية تعد بمثابة الماء الذي يروي نفس المسلم ويزكي روحه الطاهرة ويصنع علاقة روحانية بين العابد والمعبود، والعبادة العملية هي بمثابة الغذاء الذي يمد الجسم بالطاقة، وفي كل الأحوال الانسان لا يستطيع ان يعيش على واحد منهما، وحتى يكون بكامل صحته وعافيته الجسمية يحتاج ان يتناول الغذاء ويشرب الماء... اذن التنازل عن أحد هذين العاملين يسببان خللاً بايولوجياً في صحة الانسان، وكذلك الحال مع العبادة العملية والالهية اذ ان التنازل عن أحدهما يسبب خللاً ديناميكياً في بنية الإسلام.

فالعبادة وأركانها تحتاج في أدائها إلى المعرفة والفهم كي تؤدى بالشكل الصحيح، فكم من قائم وراكع وليس له من قيامه إلا التعب، فكل حركة تحتاج لمعرفة، لذا كان "تفكر ساعة خير من عبادة ألف سنة".

ولأن المرأة تعد بمثابة القلب النابض بالمجتمع اذن من المهم ان تؤدي وظيفتها على أكمل وجه، لأن خلل واحد بسيط سيؤثر سلباً على هيكلية المجتمع، وبالتالي هذا الخلل سيشكل خطراً على حياة الأمة ويؤدي بحياتها نحو الهلاك، لكون المرأة هي نصف المجتمع والمسؤولة عن تربية النصف الاخر.

ولما تتركه المرأة من تأثير عميق في نفوس الناس وجدنا الغرب واضعاً جلّ تركيزه على استغلال المرأة بصورة سلبية في الدعايات والاعلانات التجارية، ولكن لو اخذنا هذا التأثير بصورته الايجابية لطورنا الكثير من القدرات التي ستساهم في ارتقاء المجتمع، وكلما طورت المرأة نفسها أكثر كلما كان تأثيرها اقوى.

اذن بجانب العلاقة الخاصة التي تربطها بالله إضافة الى الحجاب الشرعي الكامل، هنالك مسؤوليات كاملة تترتب عليها كونها انسانة بالمرتبة الاولى ومسلمة وصاحبة رسالة بالمرتبة الثانية.

ومن أبرزها تطوير المهارات الشخصية وبناء الذات الإسلامية الصحيحة بكامل ابعادها، ولن يتم ذلك الاّ من خلال العمل المتواصل في خلق شخصية نسوية مميزة في الخط الإسلامي، ويتم ذلك عن طريق اكتساب مهارات معينة والسعي في تطويرها، مثلاً من لها ملكة الكتابة من الواجب عليها تطوير هذه الموهبة والسعي في توظيف هذه القدرة العظيمة في خدمة الإسلام، كإيصال الصوت الإسلامي والشخصيات العظيمة من خلال القصص والروايات ليتعرف العالم على تفاصيل وشخصيات هذا الدين العظيم، بالإضافة الى الصحافة ومجال الأفلام والتصوير والنحت والرسم وكافة الهوايات المعروفة.

والتوسع اكثر في دائرة الجدية، نستطيع ان نجزم بأن وجود المرأة كتفاً بكتف الرجل هو امر ضروري جداً ولابد منه، اذ ان الساحة السياسية تفتقد الى العناصر النسوية القوية، وهذا يعد نقطة ضعف كبيرة على النساء المهدويات المنتظرات، لكون ٥٠ شخص من اصل ٣١٣ هنَّ نساء، فكيف من الممكن ان لا تكون المنتظرة الحقيقية والمؤهلة للقيادة في حكومة الإمام المهدي امرأة سياسية!.

وهكذا كانت الفُضليات من النساء السابقات في هذه الأمة كالسيدة الزهراء (سلام الله عليها)، وابنتها السيدة زينب (عليها السلام)، فقد كان لهما دوراً سياسياً واعلامياً واجتماعياً كبيراً جداً، وشهد لهنّ التاريخ التحليلات العميقة والاستنتاجات الفذة التي كنَّ يتوصلنّ اليها، إضافة الى إعطاء المحاضرات والسعي الدائم في نشر العلم.

فقد ناهضت السيدة زينب (سلام الله عليها) بأعباء الحركة السياسية الإصلاحية الكبرى، وكانت من المحدثات الرائعات اللاتي يمتلكن أسلوباً وعقلاً سياسياً فذاً، وقد شهدت الميادين لهن بذلك، لتبقى السيدة (سلام الله عليها) على أثره أعظم نموذج للمرأة المسلمة في أروقة التاريخ.

فإن نساء اليوم لا يُقصرن عن مثل ذلك، وخصوصاً لو كانت السيدة الزهراء والسيدة زينب (عليهما السلام) هما القدوة النسوية في محورهنَّ الحياتي، ولكن انعدام الوعي وتحيّز الشعور بالمسؤولية تجاه الإسلام والأمة، وتراجع الروح الرسالية إضافة الى الحواجز النفسية التي صنعتها الثقافة الجاهلية، جميعها كانت عوامل مساعدة في خلق هذا البرود الفكري الذي شجع النساء على البقاء بعيداً عن الخوض في الساحات الثقافية والعلمية وحتى السياسية منها والاقتصادية، لتُصد المرأة عن تفعيل دورها الرسالي في المجتمع.

اذن من واجب كل امرأة اليوم هو توسعة الدوائر الثقافية والتركيز على الدور الكبير الذي تلعبه في الساحة الإسلامية، ابتداءً من محيط بيتها وصولاً الى العالمية..

وهنالك أبواب عديدة تستطيع المرأة من خلالها فتح آفاقها العلمية والعملية وتوسعة الدائرة الثقافية بهدف التطوير الذاتي لخدمة الإسلام ومنها:

1- توسعة دوائر المعلومات، ورصد الأفكار الجديدة، والتناغم مع العولمة الحاصلة ضمن الحدود الشرعية التي اقرها الاسلام.

2- التسلح بالثقافة، عن طريق المطالعة المستمرة ومتابعة البرامج الثقافية والتعليمية.

3- الخروج من النطاقات الفكرية المحدودة، وتوسعة دائرة الصداقات والمعارف ومخالطة المجتمع من شتى الثقافات، والدخول في نقاشات حول مواضيع معينة، لتبادل الأفكار في دائرة أوسع والاستفادة من خبرات أصناف المجتمع.

4- تكوين حلقات نقاشية أو ما تعرف "بالمطابخ الفكرية" لطرح موضوع معين يشغل بال عامة الناس ويثري اهتمامهم ومناقشته من مختلف الجوانب، وطرح الرؤى والأفكار الجديدة.

5- الاستمرار في قراءة الكتب، سواء العلمية منها، او الثقافية، الاجتماعية، الادبية، التنموية، الدينية، للاستفادة الفكرية والنفسية، وفتح آفاق متعددة، إضافة الى خلق خيال خصب، يصلح لزرع المبادئ والأفكار الصحيحة.

6- طرح جميع التساؤلات التي تشغل فكر الإنسان على أصحاب الاختصاص والثقة، كي لا نسمح لأي شك أو سؤال يسرح في خوالجنا بلا إجابة.

7- تطبيق المفاهيم المكتسبة على ارض الواقع، ليصبح تطبيقا عمليا للثقافة النظرية التي اكتسبناها من القراءة والتعليم و...الخ.

8- الدخول الى الساحة السياسية والعسكرية ضمن الحدود التي اتاحها الدين الحنيف، وبناء الخلفية المعلوماتية التي تؤهل المرأة ان تكون محل ثقة في المشورة ومساعدة الرجل في عملية اتخاذ القرار.

المرأة
فاطمة الزهراء
الاسلام
النموذج
السياسة
السيدة زينب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    ماهي الأمراض الرئوية الخلالية؟

    النشر : الأربعاء 04 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    اجراس صامتة: مذكرات جندي عراقي ​

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كيف يتم تحقيق الذات والإبداع؟

    النشر : السبت 26 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ماذا بعد خلع السواد؟

    النشر : السبت 16 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    إليك أبرز تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة على سلوك الناس

    النشر : الأحد 30 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    السعادة بابتسامة

    النشر : الخميس 19 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 11 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 11 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 11 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة