• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سلسلة الزواج الذهبي.. أهمية الأخلاق

فهيمة رضا / الأحد 26 حزيران 2022 / علاقات زوجية / 3289
شارك الموضوع :

عندما يريد الشخص أن يختار الشريك، كثير من الأحيان يبحث عن الجمال الظاهري وينسى أن الجمال سوف يزول

بالأخلاق تسمو العلاقات وتتطور من خلال كلمة واحدة، الانسان يستعد كي يفدي بنفسه أو يتراجع ويأخذ الاحتياطات لأجل الهجوم فجأة من خلال الأخلاق الحسنة نستطيع أن نأسر القلوب ونسكنها.

عندما يريد الشخص أن يختار الشريك، كثير من الأحيان يبحث عن الجمال الظاهري وينسى أن الجمال سوف يزول ومايبقى هو الأخلاق والصفات الحسنة في الطرف المقابل التي هي أهم بكثير لأن الشريك بأخلاقه يجعل حياتنا جنة أو نار.

فصاحب الخلق الحسن يجعل الحياة جنة بطيب كلامه وحنانه وأسلوبه اللطيف وصاحب الخلق السيء يحول القصر الفاخر إلى جحيم بنكده ووساوسه الشيطانية وهلم جرا، إن أعظم  المشاكل تحدث بسبب الأخلاق ومن بعد ذلك تأتي باقي أمور الحياة صاحب الخلق السيء يخرج من مصيبة ويقع في أخرى.

وصاحب الخلق الحسن سينجو في نهاية المطاف ، في إحدى المرات قالت إحداهن: باستطاعة الانسان أن يتحمل المصاعب إن كان من يعاملها، يعاملها بأسلوب حسن وبأخلاق، فجميعنا من الممكن إن شاهدنا بأم أعيننا أثر الأخلاق على العلاقات وكيف أن الخلق الحسن يؤثر على كيفية العلاقة وجودتها وبالمقابل كيف إن العلاقات التي يعاني فيها أحد الطرفين من سوء الخلق تتحول إلى جحيم ليس للزوجين فقط بل للأطفال أيضا ومن حولهم،  فبالتأكيد لكل من له صلة نصيب من هذه النيران التي تلتهم كل شيء في طريقه.

من أهم أسباب السعادة الزوجية والمودة بين الزوجين هو حسن الخلق كماورد عن الامام  الصادق (عليه السلام): حسن الخلق مجلبة للمودة، وعن الامام علي (عليه السلام ) حسن الخلق يورث المحبة ويؤكد المودة .

هناك آيات كثيرة تحثنا على حسن الخلق و مداراة الآخرين فمن أولى بالاحسان و المداراة؟

(الأقربون أولى بالمعروف).

ولكن في كثير من الأحيان أخلاقنا الجميلة خارج البيت و وجهنا العبوس و لساننا السيء للبيت فنحن من وراء مشاكلنا لأننا لا نعرف كيف نتعامل مع بعضنا البعض !

فالخلق السيء يجر الانسان الى الهاوية حيث لا يتحمله أحد ويكرهه حتى أقرب الناس إليه ومن المساوئ الأخرى نستطيع أن نشير إلى النقاط التالية:

سيكون وجوده داء وعدمه دواء، سيصبح كل شيء على مايرام عند ابتعاده فربما يتمنون موته والارتياح منه ويكون سبب انحطاط نفسه والآخرين فعائلته سوف يكرهون انتسابهم له  ويشعرون بالخجل أمام الآخرين وسيكون قليل الرزق بسبب سوء خلقه و عدم تعامله مع الآخرين و هناك أسباب غيبية أيضا وراء سوء الخلق وعدم نجاح الانسان ولا يتوفق في حياته الفردية والزوجية والاجتماعية.

ضغطة القبر 

رغم فشله في الحياة الدنيا و عدم توفيقه هناك عواقب أخروية أيضا تنتظره كما روى ذلك الشيخ الصدوق بسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْيَسَعِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ قَدْ مَاتَ .

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ قَامَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ فَأَمَرَ بِغُسْلِ سَعْدٍ وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى عِضَادَةِ الْبَابِ ، فَلَمَّا أَنْ حُنِّطَ وَ كُفِّنَ وَ حُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ تَبِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) بِلَا حِذَاءٍ وَ لَا رِدَاءٍ ثُمَّ كَانَ يَأْخُذُ يَمْنَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً وَ يَسْرَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى الْقَبْرِ .

فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) حَتَّى لَحَدَهُ وَ سَوَّى اللَّبِنَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ يَقُولُ : نَاوِلُونِي حَجَراً نَاوِلُونِي تُرَاباً رَطْباً يَسُدُّ بِهِ مَا بَيْنَ اللَّبِنِ فَلَمَّا أَنْ فَرَغَ وَ حَثَا التُّرَابَ عَلَيْهِ وَ سَوَّى قَبْرَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَبْلَى وَ يَصِلُ الْبِلَى إِلَيْهِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ عَبْداً إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَحْكَمَهُ .

فَلَمَّا أَنْ سَوَّى التُّرْبَةَ عَلَيْهِ قَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ : يَا سَعْدُ هَنِيئاً لَكَ الْجَنَّةُ .

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) : يَا أُمَّ سَعْدٍ مَهْ لَا تَجْزِمِي عَلَى رَبِّكِ ، فَإِنَّ سَعْداً قَدْ أَصَابَتْهُ ضَمَّةٌ .

قَالَ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ رَجَعَ النَّاسُ ، فَقَالُوا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ عَلَى سَعْدٍ مَا لَمْ تَصْنَعْهُ عَلَى أَحَدٍ إِنَّكَ تَبِعْتَ جَنَازَتَهُ بِلَا رِدَاءٍ وَ لَا حِذَاءٍ .

فَقَالَ (صلى الله عليه وآله) : إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ بِلَا رِدَاءٍ وَ لَا حِذَاءٍ فَتَأَسَّيْتُ بِهَا .

قَالُوا : وَ كُنْتَ تَأْخُذُ يَمْنَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً وَ يَسْرَةَ السَّرِيرِ مَرَّةً .

قَالَ (صلى الله عليه وآله) : كَانَتْ يَدِي فِي يَدِ جَبْرَئِيلَ آخُذُ حَيْثُ يَأْخُذُ .

قَالُوا : أَمَرْتَ بِغُسْلِهِ وَ صَلَّيْتَ عَلَى جِنَازَتِهِ وَ لَحَدْتَهُ فِي قَبْرِهِ ثُمَّ قُلْتَ إِنَّ سَعْداً قَدْ أَصَابَتْهُ ضَمَّةٌ.

قَالَ : فَقَالَ (صلى الله عليه وآله) : نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ فِي خُلُقِهِ مَعَ أَهْلِهِ سُوءٌ و الضمة هنا ضغطة القبر .

الحياة جميلة ولكن نحن من نضيق على أنفسنا والآخرين بسبب أخلاقنا فبالأخلاق يمكننا الوصول إلى أعلى المراتب والكمالات و نسخر القلوب و نعيش في جنة مصغرة من صنع أفعالنا و نهدي البسمة لمن حولنا كي يشكروا ربهم عند كل مرة ينظرون إلينا وبالعكس، إذن مفتاح السعادة بأيدينا هل نستخدم المفتاح؟ أم نظل وراء الباب ونندب حظنا!

المرأة
الحياة الزوجية
مفاهيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/
    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    حب أهل البيت.. نعمةٌ تستوجب المسؤولية

    السبت 25 تموز 2026/
    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الشك في الإمام… بداية السقوط

    الخميس 23 تموز 2026/
    جرائم القلوب الصامتة

    جرائم القلوب الصامتة

    الأحد 17 آيار 2026/
    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    عارفاً بحقّها.. حين تتحوّل الزيارة إلى وعيٍ يُدخلك الجنّة

    الأحد 19 نيسان 2026/
    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    كما ينتشر المرض… تنتشر المأساة: من الجسد إلى البقيع

    الأثنين 30 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    كيف تؤثر العقيدة في تصديق اللامنطقي؟

    النشر : الثلاثاء 21 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    العِزّة… واجبٌ لا خيار

    النشر : الأحد 11 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    5 علامات تدل أنك في علاقة صداقة من طرف واحد

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    ترددات الميكروويف: تسبب تضرر الدماغ

    النشر : السبت 27 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الدبس والراشي… غذاء تراثي يتحوّل إلى “سوبر فوود” بفضل فوائده الواسعة

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    هل التوسل بغير الله شرك؟

    النشر : الأثنين 12 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 511 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 485 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 477 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 314 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 305 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1121 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 938 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 884 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة