• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فيروس جدري القرود.. مرض يحصد الأرواح

بشرى حياة / الأثنين 16 آيار 2022 / صحة وعلوم / 2763
شارك الموضوع :

مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها

في الوقت الذي لم يتعافَ فيه العالم من تأثير تفشي فيروس كورونا، ولا يزال يحصد الأرواح في دول مختلفة من حول العالم، أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية أنه تم تشخيص عدة أشخاص الآن بإصابتهم بجدري القرود في إنجلترا.

وقالت الوكالة إن 3 حالات تم تشخيصها حتى الآن، إحداها تتلقى الرعاية في مستشفى سانت ماري في لندن، والأخرى في حالة عزل.

في حين عولجت الحالة الأولى في وحدة متخصصة للأمراض المعدية في مؤسسة Guy's and St Thomas's NHS في لندن، بعد اكتشافها لأول مرة في 7 مايو/أيار الجاري.

ويُعد جدري القرود عدوى فيروسية نادرة يتعافى منها معظم الناس في غضون أسابيع قليلة، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS.

ما هو فيروس جدري القرود؟

فيروس جدري القرود هو عضو من نفس عائلة الفيروسات مثل الجدري المائي المعروف. ورغم اسمه فإن فيروس جدري القرود لم يعد يأتي من القرود.

العلماء غير متأكدين بعد، وفقاً لموقع Cleveland Clinic، لكن يُعتقد أنه ينتشر عن طريق القوارض الصغيرة والسناجب في الغابات المطيرة في إفريقيا.

يحدث المرض والعدوى به غالباً في الأجزاء النائية من بلدان وسط وغرب القارة الإفريقية، بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة. وهناك نوعان من السلالات الرئيسية للفيروس: فيروس غرب إفريقيا، وفيروس وسط إفريقيا.

تشمل الأعراض الأولية لفيروس جدري القرود الحمى والصداع والتورمات وآلام الظهر وآلام العضلات والخمول العام والتعب.

وبمجرد أن تزول الحمى التي تنذر ببدايات العدوى يمكن أن يظهر طفح جلدي متفشٍّ في أنحاء الجسم، غالباً ما يبدأ على الوجه أولاً، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى، غالباً ما تكون راحتَي اليدين وباطن القدمين.

يتغير الطفح الجلدي الذي يمكن أن يكون شديد الحكة والإيلام، ويمر بمراحل مختلفة قبل أن يتشكل في النهاية قشرة تسقط لاحقاً. ويمكن أن يسبب هذا الطفح الندبات الغائرة وعلامات الجلد الدائمة.

ومع أنه مؤلم ولا علاج له حتى الآن، لكن العدوى بمرض جدري القرود عادة ما تزول من تلقاء نفسها، بعد أن تستمر لفترة تتراوح ما بين 14 و21 يوماً تقريباً، وفقاً لصحيفة The Guardian البريطانية.

وبالنسبة لقدرته على التفشي، فإن العدوى بالمرض تنتقل عبر شقوق الجلد والجروح، كما يمكن للفيروس أن يدخل الجسم من خلال الجهاز التنفسي أو من خلال العينين أو الأنف أو الفم.

يمكن أيضاً أن ينتشر جدري القرود عن طريق ملامسة الحيوانات المصابة مثل القرود والجرذان والسناجب، أو عن طريق الأشياء الملوثة بالفيروس، مثل الملابس ومقابض الأبواب وغيرها.

ومع أنه يعتبر غير مميت مثل فيروس الجدري المائي، لكن سبق بالفعل توثيق وقوع حالة وفاة بسبب المرض في غرب إفريقيا.

بدايات المرض وكيف انتقل إلى الإنسان لأول مرة

تم توثيق الفيروس والتعرُّف عليه لأول مرة في قرد من قرود المختبرات عام 1958. ووجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات في إفريقيا لاحقاً دليلاً على الإصابة بالفيروس في عدد من القوارض الإفريقية.

حينها تم عزل الفيروس من سنجاب شجرة إفريقية. وأظهرت الدراسات المعملية أن جدري القرود يمكن أن يصيب أيضاً الفئران والجرذان والأرانب.

في عام 1970، تم الإبلاغ عن جدري القرود في البشر لأول مرة. وأُبلغ عن حالات تفشٍّ متفرقة في 10 دول إفريقية مختلفة، وفقاً لموقع Medicinenet للمعلومات الطبية.

وفي عام 2003 كان هناك تفشٍّ آخر للمرض في الولايات المتحدة، وهي المرة الأولى التي وُثق فيها المرض خارج إفريقيا.

أصيب المرضى بفيروس جدري القرود بعد الاتصال الوثيق مع كلاب البراري، التي احتكّت بمجموعة متنوعة من الثدييات الصغيرة المستوردة من الخارج إلى البلاد.

حينها أُبلغ عن وقوع 81 حالة، لكن لم يُسفر أي منها عن وفيات.

وفي عام 2017، شهدت نيجيريا أكبر انتشار موثق، وذلك بعد 40 عاماً تقريباً من ظهور آخر حالة مؤكدة من جدري القرود في البلاد.

كذلك كانت هناك 172 حالة مشتبهاً بإصابتها بجدري القرود في دول إفريقية متفرقة، 75% من الضحايا فيها كانوا من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و40 عاماً، مع نسب وفيات بينهم بلغت 10%.

الوقاية من فيروس جدري القرود

يمكن أن يوفر لقاح الجدري المُعتمد عالمياً حماية كبيرة من جدري القرود، لكن استخدامه يقتصر حالياً على الأشخاص الذين يعملون في المختبر مع فيروسات الجدري.

وتعتمد الوقاية بشكل أساسي على تقليل الاتصال البشري بالحيوانات المصابة، والحد من انتشار المرض من شخص لآخر.

ويمكنك منع فيروس جدري القرود من خلال الخطوات التالية، بحسب موقع Healthline الطبي للصحة:

تجنب ملامسة الحيوانات المصابة أو الضالة والبرية للوقاية.

تجنب ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة بالفيروس.

غسل اليدين بالماء والصابون بعد ملامسة الحيوانات.

طهي جميع الأطعمة التي تحتوي على لحوم حيوانية أو أجزاء منها جيداً، وعلى درجات حرارة كافية لقتل الجراثيم والميكروبات والفيروسات المختلفة.

معرفة الأعراض والانتباه إليها جيداً عند الظهور عليك أو أحد معارفك، وعزل نفسك لحماية الآخرين من مخاطر العدوى. حسب عربي بوست

إصابة شخصين آخرين بجدري القرود في إنجلترا

ذكرت السلطات الصحية، أمس السبت، أنه تم اكتشاف حالتين جديدتين لمرض جدري القرود الفيروسي النادر في إنجلترا، مضيفة أنهما غير مرتبطتين بالحالة المكتشفة قبل أسبوع.

وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن أحدث إصابتين بمرض "جدري القرود" كانتا لشخصين يعيشان في نفس المنزل، وأشارت إلى أنها تجري تحقيقا لمعرفة كيفية إصابتهما بالفيروس.

ويتلقى أحد المصابين علاجا في وحدة متخصصة في الأمراض المعدية بإحدى المستشفيات في حين يخضع الآخر للعزل في المنزل، وفقا لما ذكرته رويترز.

وقال مدير الأمراض المعدية السريرية والناشئة بالوكالة كولين براون "على الرغم من أن التحقيق مستمر لمعرفة مصدر العدوى فإنه من المهم التأكيد أنها لا تنتشر بسهولة بين الناس وتحتاج مخالطة شخصية وثيقة مع شخص مصاب تظهر عليه أعراض".

وأضاف "خطورته على الصحة العامة تظل منخفضة للغاية".

يشار إلى أن جدري القرود مرض فيروسي نادر يشبه مرض الجدري الذي يصيب البشر.

وتُعرف منظمة الصحة العالمية جدري القرود على أنه "مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة".

وعلى الرغم من أن أعراضه أخف بكثير من أعراض الجدري إذ يشفى معظم المصابين في غضون أسابيع، فإنه "قد يكون مميتا في حالات نادرة".

وذكرت وكالة الأمن الصحي أن الإصابة المكتشفة في الأسبوع الماضي كانت لشخص سافر في الآونة الأخيرة إلى نيجيريا، حيث يُعتقد أنه أصيب بالعدوى، قبل العودة إلى بريطانيا. حسب سكاي نيوز

الانسان
دراسات
الصحة
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    منذ 9 ساعة/
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    السبت 08 آب 2026/
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    الخميس 06 آب 2026/
    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    الأربعاء 05 آب 2026/
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأثنين 03 آب 2026/
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    الأحد 02 آب 2026/

    آخر الاضافات

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    آخر القراءات

    الحمل والولادة وتأثيره على عظام الأم: حملة وهن على وهن

    النشر : الأربعاء 18 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    قبل أن يحتويهم رماد اليأس

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    كيف يتم علاج مرض الرهاب الإجتماعي؟

    النشر : الخميس 20 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    دَوامةٌ جُغرافيّة

    النشر : السبت 16 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأطباء ينصحون: لا تعيبوا على الأطفال البدانة

    النشر : الأثنين 19 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عادة يومية تقلل من خطر الإصابة بألزهايمر

    النشر : الأربعاء 13 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 555 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 505 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 326 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 318 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 304 مشاهدات

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    • 295 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1154 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1138 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 944 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 815 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 660 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 579 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟
    • منذ 8 ساعة
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين
    • منذ 9 ساعة
    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية
    • منذ 9 ساعة
    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة