يُعدّ الرطب العراقي من أشهر وأجود ثمار النخيل في العالم، لما يتمتع به من تنوّع واسع في أنواعه وجودته العالية، إضافة إلى فوائده الصحية المتعددة. ويُعرف العراق بأرض النخيل، إذ يضم مئات الأصناف من التمور والرطب التي تُزرع في مختلف مناطقه، من أبرزها: الزهدي، الخستاوي، البرحي، البريم، والحلاوي، فضلاً عن أصناف نادرة تتميز بمذاقها الخاص.
ويحتوي الرطب على قيمة غذائية غنية، إذ يمد الجسم بالطاقة لاحتوائه على نسبة عالية من السكريات الطبيعية السهلة الامتصاص، مثل الغلوكوز والفركتوز. كما يُعتبر مصدراً للألياف الغذائية التي تُساهم في تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، إضافة إلى غناه بالمعادن المهمة مثل البوتاسيوم، المغنيسيوم، والحديد، مما يجعله مفيداً لصحة القلب والدم.
ويُوصي الأطباء وخبراء التغذية بتناول الرطب باعتدال، خاصة في فصل الصيف، إذ يساعد على ترطيب الجسم وتعويض ما يفقده من أملاح وسوائل، كما يعزز المناعة ويمنح النشاط والحيوية.
ومع بدء موسم جني الرطب في العراق، تتزين الأسواق بمختلف أصنافه التي تلقى إقبالاً واسعاً من المستهلكين داخل البلاد وخارجها، مما يعكس مكانته التراثية والاقتصادية والغذائية في آن واحد.
اضافةتعليق
التعليقات