• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ألوف الجزيئات البلاستيكية.. رئتاك تستنشقان الخطر!

بشرى حياة / السبت 31 آيار 2025 / صحة وعلوم / 408
شارك الموضوع :

هذه الجزيئات الدقيقة التي لا يتجاوز حجم بعضها جزءًا من الألف من الميليمتر، أصبحت جزءًا من تلوث المدن الكبرى

دراسة شاملة تكشف عن وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في الهواء الذي نتنفسه يوميًا، وتحذر من أضرارها الصحية الخطيرة، بينما يقترح العلماء حلولًا عاجلة لحماية الإنسان والبيئة.

في مراجعة علمية نُشرت مؤخرًا في مجلة علم السموم البيئي وسلامة البيئة Ecotoxicology and Environmental Safety، حذّر باحثون من الانتشار المتزايد للبلاستيك الدقيق والنانو بلاستيك في الهواء، مؤكدين أن هذه الجزيئات الدقيقة التي لا يتجاوز حجم بعضها جزءًا من الألف من الميليمتر، أصبحت جزءًا من تلوث المدن الكبرى وتهديدًا متصاعدًا للصحة العامة.

البلاستيك الدقيق (أقل من 5 مم) والنانو بلاستيك (أقل من 1 ميكرومتر) ينشآن من تحلل المواد البلاستيكية الأكبر حجمًا، ويتواجدان بكثافة في المناطق الحضرية والصناعية. وتُظهر الأبحاث أن الشخص العادي قد يستنشق ما يصل إلى 69 ألف جزيء بلاستيكي سنويًا، معظمها من الهواء الداخلي في المنازل التي تحتوي على منسوجات صناعية وسجاد.

هذه الجزيئات قادرة على اختراق الجهاز التنفسي بعمق، مما قد يؤدي إلى التهابات وتلف خلوي، وحتى تطور أمراض مزمنة مثل اضطرابات القلب.

وعثر الباحثون مؤخرًا على آثار للبلاستيك الدقيق في دم الإنسان وأنسجة الرئة والدماغ، وحتى في لويحات الشرايين السباتية. كما أظهرت دراسة طبية أُجريت على 304 مرضى أن وجود البلاستيك في الشرايين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية بمعدل يزيد عن أربعة أضعاف.

ويُعد البلاستيك المصنوع من البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET) من بين الأكثر خطورة، نظرًا لقدراته العالية على امتصاص ملوثات أخرى كأكاسيد النيتروجين والكبريت، مما يضاعف من سُميته وتأثيره البيئي.

وتشمل مصادر هذه الجزيئات ألياف الأقمشة الصناعية وغبار الطرق وتآكل الإطارات وتسرب النفايات البلاستيكية. وتتفاقم المشكلة في المدن الكبرى مثل تشنغتشو وقوانغتشو في الصين، حيث تُسجل نسب مرتفعة من الجسيمات البلاستيكية المرتبطة بجزيئات PM2.5 الخطيرة.

وحذر الباحثون من تأثير هذه الجزيئات على النمو الرئويوالاستجابة المناعية وأمراض الحمل. وأظهرت تجارب على الفئران الحوامل أن التعرض للنانو بلاستيك يؤثر على وظائف القلب لدى الأم والجنين. كما تشير تجارب أخرى إلى تعطيل وظائف الميتوكوندريا وتحفيز نوع قاتل من موت الخلايا يُعرف بـ"الفروبتوز".

رغم التقدم في تقنياتالكشف مثل التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء والمجهر الإلكتروني، لا تزال الحاجة قائمة لتوحيد معايير القياس وتطوير أدوات دقيقة وسريعة لرصد تلوث الهواء بالبلاستيك.

وفي مواجهة هذا التهديد، يقترح العلماء خطوات حاسمة، منها تقليص إنتاج البلاستيك، تحسين إدارة النفايات، تطوير فلاتر هواء متقدمة، واستكشاف وسائل المعالجة البيولوجية باستخدام الطحالب أو الفطريات لتفكيك البلاستيك في الهواء والماء. كما يلعب التعليم والتوعية دورًا مهمًا في تغيير سلوكيات الأفراد وتقليل الاعتماد على البلاستيك.

ويشدد الباحثون على ضرورة العمل التكاملي بين خبراء الصحة والبيئة والتكنولوجيا لوضع حلول فعّالة، ودعوا إلى استثمارات وأبحاث مستدامة لفهم التأثيرات طويلة الأمد، خصوصًا على الأطفال والحوامل.

في النهاية، يبدو أن الخطر غير المرئي بات يهدد صحتنا أكثر مما نعتقد، ويجب التعامل معه بالجدية نفسها التي نوليها لأي ملوث قاتل آخر. حسب dw

الصحة
العلم
دراسات
أمراض
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    كيف تتصدى لمشكلة الفراغ العاطفي؟

    النشر : الأربعاء 23 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    الحرية والمسؤولية: حوار بين أم وابنتها

    النشر : الأحد 15 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    عظماء في السجون.. عندما تصبح الزنزانة حاضنة للعطاء

    النشر : الخميس 19 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    طرق عملية تساعدك في التخلص من حر الصيف الذي يطاردك في كل مكان!

    النشر : الخميس 25 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    وقفة تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: البقاء بعد العروج

    النشر : السبت 06 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 28 ثانية

    فضيلة الإحسان في أحسن قصص القرآن

    النشر : الأربعاء 26 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 33 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 873 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 642 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 624 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 375 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 356 مشاهدات

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    • 340 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1449 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1405 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1072 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1058 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 979 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 14 ساعة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 14 ساعة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 15 ساعة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • السبت 30 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة