• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مباهج العيد.. فرحة تحملنا إلى زمن الطفولة

زهراء جبار الكناني  / الأحد 30 آذار 2025 / ثقافة / 599
شارك الموضوع :

هناك عادات تتداول بين الأمهات كالإرث الملكي لا يمكن لتقدم الزمن من تخطيها

مع اطلالة عيد الفطر المبارك تتلون الأجواء ببهجة خاصة تنعكس في وجوه الكبار والصغار حيث تمتزج العادات والتقاليد بروح المحبة والتسامح فهو ليس مجرد مناسبة دينية مرتقبة على مدى العام بل احتفال جماعي يجمع العائلات ويعيد إحياء الذكريات الجميلة لأيام طفولة الكبار وتخزين مثلها للأطفال ضمن عجلة الحياة.

(بشرى حياة) تنقل لنا اليوم جانبا من مباهج عيد الفطر المبارك..

العيد والذكريات

حدثتنا مروة عقيل طالبة جامعية، العيد يحتاج إلى اللقاء بمن تحبهم أما أنا فأعيشه مع ذكرياتي بأبي وأمي (رحمهم الله) بعدما وافهم الأجل بحادث سير، كثيرا ما أفتقد وجودهم في حياتي على الرغم من وجود اخوتي وأقربائي إلا أن وجود الأبوين بهكذا مناسبات لا يسد مكانه شخص آخر، عيد فطر مبارك على الجميع وكل عام وأنتم بخير.

أعياد الأمس واليوم

رغم التطور السريع الذي شهدته المجتمعات لا تزال العديد من الأسر تحافظ على عادات العيد القديمة مثل شراء الملابس الجديدة وإعداد الحلويات التقليدية وزيارة الأقارب وعلى الرغم من تغير بعض الطقوس إلا أن روح العيد تبقى كما هي حيث تسودها المحبة وصلة الرحم.

فالسيدة أم علي في عقدها الأربعين تسرد لنا تحضيراتها قائلة: ما زلت أحضر حلوى العيد الخاصة (الكليجة) وأقدمها للضيوف وتحضير طبق الافطار الخاص بالصائمين في أول أيام عيد الفطر المبارك الرز مع الحليب (البحت) لقد ورثت هذه العادة من أمي وهي الأخرى ورثتها عن أمها رحمهما الله .

ختمت حديثها: هناك عادات تتداول بين الأمهات كالإرث الملكي لا يمكن لتقدم الزمن من تخطيها وكأنها تعبر عن مدلول هوية بلدنا أو مدينتنا التي ننتمي إليها.

فرحة الأطفال

يبقى الأطفال هم الأكثر انتظارا للعيد حيث تعني لهم هذه المناسبة الملابس الجديدة والألعاب التي تضفي على يومهم سحرا خاصا، اضافة إلى (العيدية) فمنذ الأزل كانت العيدية تقليدا محببا لدى الجميع حيث يتسابق الأطفال للحصول عليها من الأهل والأقارب ورغم اختلاف قيمتها عبر الزمن إلا أن معناها يظل واحدا فهي رمز للكرم والمحبة.

تقول أم روان (ممرضة): العيد هو للأطفال أكثر من الكبار ففرحة ابنتاي بثياب العيد وارتدائها منذ الصباح الباكر وأخذهم للمتنزه من أفضل الأنشطة المحببة لديهما، فضلا عن النقود التي يتلقيانها من الأجداد والخوال والأعمام (العيدية).

العيد بين البهجة والقيم الانسانية

وبهذا الجانب شاركتنا الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي قائلة:

قبل حلول ليلة العيد بأيام تتزاحم الأسواق المركزية والمتاجر التجارية بابتياع كل ما تحتاجه العوائل لاستقباله، كما تشهد المنتجعات والمتنزهات اقبالا كبيراً من قبل العوائل التي ترغب في قضاء لحظات ممتعة مع ذويهم وأطفالهم.

وأضافت: كما لا يتوقف العيد على هذا الحد فهناك مؤسسات انسانية تسهم في تقديم مساعدات للأطفال الأيتام والعوائل المتعففة من خلال ابتياع ثياب العيد وتوزيع مبالغ مالية (عيدية) لإدخال السعادة لقلوبهم، فهو ليس فرحة مرتقبة لإتمام شهر الخير بصيام مبارك فحسب بل يحمل رسالة إنسانية عميقة تتمثل في التراحم والتكافل حيث يحرص الكثيرون على مساعدة المحتاجين وإدخال السرور على قلوبهم.

ختمت حديثها: وبرغم اختلاف طرق الاحتفال بالعيد إلا أن جوهره يظل واحدا، أسأل الله أن يعيده علينا باليمن والخير والبركة.

العيد
شهر رمضان
العادات والتقاليد
الاسرة
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    آخر القراءات

    عندما ننادي يا صاحب الزمان.. ثم ماذا؟

    النشر : الأربعاء 08 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    رفيقٌ ثقيل لا يُرحم وذكراه السنوية

    النشر : الخميس 14 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    أرصفة العلم!

    النشر : السبت 11 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 4 ثواني

    ماهي الذاكرة الضمنية؟

    النشر : السبت 05 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    قراءة في كتاب: 48 قانوناً للقوة في قواعد السطوة

    النشر : الأثنين 15 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    هل يمكن أن يقتل زيكا خلايا سرطان المخ؟

    النشر : الثلاثاء 06 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 737 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 566 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 376 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 362 مشاهدات

    عــودة

    • 352 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1400 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1070 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1055 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 970 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 14 ساعة
    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟
    • منذ 14 ساعة
    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني
    • منذ 14 ساعة
    الرطب العراقي.. كنز غذائي تتنوع أنواعه وتكثر فوائده
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة