• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسرحية عن الخداع في منزل الحقيقة!

بنين قاسم / الخميس 07 ايلول 2017 / منوعات / 4250
شارك الموضوع :

من لا يحتمل الحقيقة يفضل ان يعيش في ظل التغافل مفكرا في ذلك انه استطاع تعدي ما لا يستطيع مواجهته!، اصناف البشر مختلفة كل منا يمتلك وجهة خاصة و

من لا يحتمل الحقيقة يفضل ان يعيش في ظل التغافل مفكرا في ذلك انه استطاع تعدي ما لا يستطيع مواجهته!، اصناف البشر مختلفة كل منا يمتلك وجهة خاصة واهداف وطموح لا يمتلكها الاخر وان هذا الأمر يولَد داخل الإنسان صراعات ذاتية شخصية تختلف كل الاختلاف ما بين الافراد.

يتميز بعض البشر باستخدام خاصية تقيّد العقل وافكاره وحتى ذكائه وتركيزه ونباهته كي لا يقعوا في حفرة الحقيقة لانهم من جهة لا يمتلكون الجرأة والشجاعة لمواجهة الخسارة والهزيمة ومن جهة اخرى يرفضون الامور التي تأتي دون رضاهم رفضا باتا ويعتبرونها لامنطقية رغم واقعيتها.

هؤلاء يعطون فرصة لاقامة مسرحية الخداع في منزل الحقيقة كي لا يقعوا في مأزق الجدال والصراع حيث هم بقناعتهم الشخصية يأذون انفسهم طوعا ويتلون على انفسم ايات تدمير الحياة الى مابعد، أي بمعنى عندما تشارف الحقائق على الظهور ولن يستطيعوا بعد ذلك انقاذ انفسهم من الخراب الذي وقع فوق رؤوسهم..

ومهما اطالت مدة الاخفاء والاستغفال من الواقع المحتوم عليهم فانها ستنقضي ويخرج ما اخافهم امام اعينهم جبرا.

فلو ان الفرد يتقبل انه تم خداعه_حتى لو كان على يد شخص غالي_ لكان الأمر شدّة وتزول ولن يتبقى منها غير ذكرى قد تؤلم صاحبها، لكن ان لم يتقبل الفرد ذلك ويقوم بمداراة الحقيقة ودفنها وفوق كل ذلك يخدع نفسه انه لم يحدث شيء وليس لديه علم بما حصل ويحاول اكمال حياته وكأنه حقيقة، انه لا يملك ادنى فكرة عن كل الذي جرى هو بذلك "يضحك على نفسه"...

وحتما بكامل ارادته سيضع نفسه في احدى خانات الحمقى تعمدا!.

لو فكرنا تفكيرا عقلانيا لادركنا ان العواطف والمشاعر تلعب الدور الاول في الحياة وحسب ما تكون عليه سنكون نحن، ضعفها يسبب الضعف والاستسلام لنا وحكمتها تضعنا على جادة الصواب.

 لذلك يتوجب على الانسان ان يضفي لعاطفته الحكمة والتروي في المشكلات التي تعترض طريقه ويركن خوفه على جنب، علينا ان نضع نقطة مهمة في عقولنا ان من يقدم لنا الخداع على طبق من ذهب من غير الممكن ان يصبح نبيلا معنا ذات يوم لذا من الافضل ان لا نتوقع منه خيرا أو نبرر له فعله إلا في حالات خاصة واستثنائية جدا.

لان القوة العقلية والفكرية تنبع من عقول ميكانيكية قوية في كيفية التصرف مع الانماط والعادات التي تؤثر تأثيرا سلبيا او ايجابيا في ملحمة الحياة التي نعيشها..

فالهروب من مواجهة الواقع هو ليس حلا بل دمارا يخرج انيابه ما ان تسنح له الفرصة ليصبح الامر اكثر تعقيدا من ذي قبل، وان معالجة الامر السيء في بدايته افضل من السكوت والتغاضي عن المأزق الفضيع الذي سببه الخداع او الغدر أو ما شابه كي لا يقع فريسة سهلة للاصطياد والاستغلال.

طالما ان الله خلق الإنسان بقدرات شاملة وواسعة هذا يكفي للعيش بلا غش أو القيام بقلب السحر على الساحر لبرهان ان منزل الحقيقة داخل الروح البشرية لا ترضى ان تكون مسرحا لإقامة احدى مسرحيات الظلم بحق الذات..

ويمكن للبشر ملاحظة وتمعن ان كل من على وجه الارض سواسية عند الله وليس هنالك شيء يدعى بالمميز ولذلك كان العادل احد اسماء الله تعالى أي انه العادل مع جميع البشر والطير والنبات والحيوان.. إضافة الى انه عادل مع سننه واحكامه وتشريعات الاسلام.

حتى (جل جلاله) يعاقب المخطئ والكافر والملحد رغم انه اقرب من حبل الوريد للبشر وارحم من الأم على طفلها ومع ذلك لا يرحم او يغفر للبعض، الذين يستمرون في السير على النهج الخاطئ ولا يتعظون من رحمته المنزلة عليهم، فعلاما يظلم الانسان نفسه ويهين ذاته بالسكوت والذل ويعيش في خوف متصاعد في سبيل ان لا يحدث ما لا يريده وبنفس الوقت يقدم الفرص للطرف الاخر لخداعه حتى يوهم كل حواسه ان كل اموره على مايرام!.

لو فكر هؤلاء الافراد منطقيا وبعيدا عن العاطفة لوجدوا انه من العادي جدا لو ينتفض الضعف من الاعماق الروحية ليبرهن قوته في التصدي والمواجهة، فالضعف داخله قوة كامنة تتحرر حين تسمح افكار العقل الميكانيكي بذلك، وثورته التي تقام في سبيل الدفاع عن النفس ثورة مقدسة تحتاج الى قائد مؤمن يضع في طريقه كل ما يتعلق بالفوز قبل الخسارة.

ولأجل الكرامة والكبرياء، وعزة النفس والاباء لا تسمح للمهرجان ان يقيم من منزل الحقيقة مسرحية عن الخداع.

التفكير
صحة نفسية
الحياة
الانسان
المجتمع
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    الفوز الحقيقي رحلة ختامها فزت ورب الكعبة

    النشر : الأربعاء 11 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    كيف نتعامل مع متقمص دور الضحية؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مهارة التحدّث بين الأداء والتفكير

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    أغلى ابتسامة في العالم تدخل موسوعة غينيس

    النشر : الثلاثاء 02 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل للصوم فوائد نفسية وجسدية مثبتة على الصعيد العلمي والطبي؟

    النشر : الثلاثاء 05 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    اضبط ذاتك وكن ابن ساعتك

    النشر : الخميس 22 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 312 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 304 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 297 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 294 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 288 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 284 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1104 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1089 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1038 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 980 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 736 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 648 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 10 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 11 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 11 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة