• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

بنين قاسم / الأحد 01 آيار 2022 / علاقات زوجية / 3646
شارك الموضوع :

اختيار الشريك وانجاح العلاقة يعتمد على الحكمة والبصيرة وما عداهما صفراً لا شيئ

عند جادة الطريق إن لم يلتقِ اثنان ليكملا الطريق سيصعب الأمر في اجتياز المحطات المعهودة في سياق الحياة العامة وستترتب نتائج فردية مخيبة للآمال في كل الأحداث التي تمر على الفرد، هكذا يقال!.

العزوبية التي يراها البعض وحدة ووحشة في الحقيقة ما هي إلا فن لا يتقنه سوى الفنان الذي يخرج عن اطار النمطية أي الإنسان الذي لم يعثر على نصفه الآخر وفضل أن يكون أعزبا على أن يمضي بقية حياته تحت الأمر الواقع فالزيحات التي تعقد تحت الظروف غالبا لم تنصفها الحياة..

الشراكة الزوجية علاقة شفافة ومركزة والحفاظ عليها يتطلب وعي وحكمة ومعرفة في قيادة علاقة ناجحة تأخذك إلى الاستقرار العاطفي والأسري.

حيث إن داخل كل علاقة يوجد شخصين يتعاملان مع الكل وليس الجزء أي الحالة التي يحل فيها الإدراك للمسؤوليات كافة التي تقع على عاتقهما، فلو صرفنا النظر عن المشكلات اليومية والروتينية العادية ستتراكم وتتضخم حتى تصبح بلاء عواقبه تغير مجرى العلاقة نحو الأسوء ويهدد استقرارها وتمهد الطريق إلى اتجاهات أخرى كخلق المسافات والانفصال والفتور بعلاقة الزوجين الذي يسبب مشكلات نفسية وصحية لدى الاخرين من أفراد العائلة.

وبناءً على ذلك يجب أن يفكر كل ثنائي مرتين قبل اصدار الأحكام واتخاذ موقف قد يستنفذ كل الفرص ويغلق الأبواب حيث لن يكون هنالك خيارات كثيرة، فالمردودية تعتمد على عطاء المقابل. والحكمة هي الأصالة التي يكون توفرها شرط قائم.

بالإضافة إلى الكثير من الأمور التي يجب مراعاتها عند اتخاذ قرار كالزواج والتي لا يمكن اجتيازها وتركها لما بعد ذلك.

ولا يخفى أن الانسان الأعزب اليوم ينظر إلى الزواج بنظرة غير محببة بناء على ما يحدث وما نشاهده في هذه الآونة حيث الصراعات التي نسمعها ونراها تؤثر وتؤشر إلى اصرار العُزاب على العزوبية خوفا من الايقاع بعلاقة سامة وهذا ليس بالأمر البعيد كون العوامل الدخيلة على حياة اليوم حمّلت كل أنواع العلاقات ما يفوق طاقة تحملها وشعورها وتلاعبت بمكنوناتها التي تأخذها تارة إلى السماء وأخرى إلى ما بعد الأرض وكل هذه الأحداث وغيرها بدأت تبدو ثقيلة على الإنسان فنجد الكثير من العزاب والمتزوجين ينظرون إلى العلاقة الثنائية وكأنها عبئ يقودهم إلى مسؤوليات كبيرة وفي الحقيقة لا يمكن لومهم في خضم الاوضاع الثقافية والمعيشية "الاقتصادية" وبالأخص اختلاف الثقافات حيث أصبح من الصعب ايجاد شخصان متقاربان بالفكر في مجتمعاتنا وهذا لا يعتمد فقط على اختلاف الثقافات أو العوامل الدخيلة والتغييرات التي طرأت على الساحة وإنما على جوهر الفرد أيضا ومدى تقبله لما يحدث حسب قناعاته الشخصية.

وبعد التطلّع على حيثيات موضوعنا وقد يبدو هذا غريبا بعض الشيء ولكن لا بد من القول أن الدراما والحميمية في الأفلام والمسلسلات لا يمكن أن تكون واقعا يبني عليه المشاهد آماله فهي ليست سوى خطة نجاح للعمل السينمائي.

ثم اختيار الشريك وانجاح العلاقة يعتمد على الحكمة والبصيرة وما عداهما صفراً "لا شيئ" .

المرأة
الحياة الزوجية
التفكير
الزواج
الرجل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    حالة حرب وظيفية!

    حالة حرب وظيفية!

    الخميس 07 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    زفاف إلى مشنقة

    النشر : السبت 06 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    إمام الحب.. من نحن؟!

    النشر : الأثنين 25 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    ماهي مرحلة القدرات الكامنة؟

    النشر : الثلاثاء 28 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    كيف يتم تمييز الوذمة الرئوية؟

    النشر : الأربعاء 18 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مواقع التواصل الاجتماعي: سلاح ذو حدين

    النشر : الثلاثاء 25 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    كيف يعمل دماغك؟

    النشر : الخميس 02 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 892 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 404 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 342 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 322 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 316 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 307 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1021 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 892 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 632 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 618 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • الأحد 23 آب 2026
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • الأحد 23 آب 2026
    هل أنتم سعداء؟!
    • الأحد 23 آب 2026
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • الأحد 23 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة