• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

محدودية الرد.. حائل للإنحرافات

زينب كاظم التميمي / الأثنين 27 آيار 2024 / حقوق / 1790
شارك الموضوع :

ذلك القلب الذي هو محور وأساس حياة الإنسان الذي ينبغي أن يهتم بهِ ويحسب لهُ حسابات عديدة

غالبا ماتلقي أغلب الفتيات اللواتي وقعن في فخ الحُب المزيف والعلاقات الوهمية سواء كانت على مواقع التواصل الإجتماعي أو في الواقع باللوم على الطرف الآخر في مسألة الإندراج والإنخراط والإستمرار في تلك العلاقة المُحرمة والتي لا يرتضي لها الدين ولا الأخلاق أو العادات ولا حتى الضمير على أنهُ هو من جعلها تتوهم بحبه الكاذب وجعلها تتقبل نفسها على ماهي عليه من خطأ فادح وطريق متعرج يتبعهُ الكثير من المشاكل التي لا نهاية لها.

لا أقصد الجميع فيما ذكرت وما سأذكر إنما الأغلب حسب ما أسمع وأرى وأقرأ، خلق الله تعالى لنا قلبا ومشاعرا وغرائز وحاجة لمن يملأ حياتنا ونستند عليه في الإنتكاسات الحياتية التي نمرُ بِها كما خلق لنا باقي الأعضاء فيولد الإنسان خاليا من أي تشوهات نفسية وجروح بقلب سليم ومشاعر نقية طاهرة وروح لا تعرف من الحياة شيئًا ونحن من نصنع أنفسنا ونكون مانكون عليه.

ذلك القلب الذي هو محور وأساس حياة الإنسان الذي ينبغي أن يهتم بهِ ويحسب لهُ حسابات عديدة فالقلب شيئ مُقدس وعظيم ولو عرف الإنسان قدر قلبه ومايمنحهُ لما منحهُ لمن لا يستحقه.

وقد ذكر الإمام الصادق كما بقية الآل عليهم أفضل الصلاة والسلام عن عظمة القلب في عدة أقول ومنها: حب الدنيا يفسد العقل، ويهم القلب عن سماع الحكمة، ويوجب أليم العقاب.

وقال الإمام الصادق (عليه السلام): القلبُ حَرَمُ الله فلا تسكن حَرَمَ الله غير الله.

فلو نظرنا وبلغنا من المعرفة بعمق هذا الحديث لكنا أدركنا قدسية القلب الذي نحمل، منح الله الفتيات هذا القلب المُقدّس الذي تهبه بمجرد سماع كلمات تلامسه وتناغم روحها الأمر الذي يثير الإستغراب أكثر أنك تجدها تنخرط معهُ بمجرد وقت قصير إذا ماكانت دقائق معدودة.

في أحد الأيام كنت مسافرة مع صديقتي فكنت بحاجة ماسة إلى تحويل أموال من أهلي ولكن لم أكن امتلك الكارت الذي يكون وسيلة لتحويل الأموال لذا أُضطُررت أن أطلب العون منها لتسأل أحد المسافرين معنا عما إذا كان بإمكانهِ مساعدتنا من كارتهِ الخاص فقط للتحويل إن كان يمتلك فلم تمانع وتحدثت معهُ فتقبل الأمر بكل رحابة وطلب رقما للتواصل حتى يتم تسليم المبلغ، فلم أمانع وتم إدراج الرقم بشكل سريع وأكملنا الرحلة. بعد نهاية ذلك اليوم تم التواصل فيما بيننا لإعطاء بعض التفاصيل لكي يتم التحويل، وبعد إتمام التحويل بدأ يتحدث بكلام فيه نوع من الإعجاب وقبل ان يطيل الحديث شكرته وطلبت منهُ أن يحذف رقمي فوافق ولكن قال: أريد منكم إرسال رقم الفتاة التي كانت معكم، لي معها حديث مهم، وبعد أخذ الإذن من صديقتي وافقت فأرسلتُ له الرقم وتم حفظه من قِبلي، كانت صديقتي تجلس بجانبي فتحدث معها كما تحدث معي من كلمات الإعجاب المائلة إلى رفع الحدود وطلب منها تكوين علاقة معه، فردت عليه برد جعلهُ يعتذر ويغادر الدردشة دون عودة مباشرةً وبهذا كسبت نفسها.

في اليوم التالي رأينا نفس الرجل بجانبهِ فتاة من نفس الرحلة قد وضعت يدها بيده بكل ثقة غير مدركة لزيف هذا الحب الذي يدعيه والكلمات المنمقة التي يتحدث بها مع كل من هب ودب ليكسب قلوب الجاهلات اللواتي لا يضعن حدوداً لأنفسهن بالرد على هكذا نماذج في المجتمع الذي بات مغلوبًا نسعى لإصلاحهِ قدر الإمكان ولكن لابد من السعي من أفراد المجتمع لنصل إلى نتيجة مُرضية.

ولتعلمي عزيزتي أن الخاسر في هذهِ الصفقة الجاهلة هو أنتِ فقط مهما كانت الإدعاءات التي يطلقها والكلمات التي يُلقيها على مسامعكِ فهي خالية من الصدق، وأعلمي أيضًا أنها قد قيلت للعديد من الفتيات قبلكِ سواء كنتِ معه أم لا.

المرأة
قصة
السلوك
الدين
الرجل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    الأثنين 07 تموز 2025/
    المختلف متخلف!

    المختلف متخلف!

    الأربعاء 25 حزيران 2025/
    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    الخميس 12 حزيران 2025/
    الوعد الموعود

    الوعد الموعود

    السبت 24 آيار 2025/
    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    الخميس 22 آيار 2025/
    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    الأربعاء 21 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    ماهي حشرة بقّ الفراش.. وهل هي خطرة؟

    النشر : الأثنين 16 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 7 دقائق

    رسالة الى الله..

    النشر : الأحد 07 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    تحت شعار: الغدير إكمال الدين وعاشوراء إستمراره.. جمعية المودة تقيم ملتقى خطيبات المنبر الحسيني

    النشر : الأحد 02 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    التسول بالنقاب.. ظاهرة تثير جدل الشارع العراقي

    النشر : السبت 14 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    كيف نوقف عملية صناعة المرأة الخشبية؟

    النشر : الثلاثاء 21 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ما الذي تقوله الأدلة عن أفضل أوضاع النوم؟

    النشر : الأحد 20 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 362 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 742 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 7 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 8 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 8 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة