• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضيوف الرحمن

سماح الجوراني / الأثنين 20 آب 2018 / تربية / 3143
شارك الموضوع :

قد بدأ شهرٌ جديد من حياتنا، شهرٌ فيه هبت نسائم الرحمة والصلاح، شهرٌ قد اجتمع فيه من كل بقاع العالم ليكونوا قريبين إلى الله تعالى، قال في كتاب

قد بدأ شهرٌ جديد من حياتنا، شهرٌ فيه هبت نسائم الرحمة والصلاح، شهرٌ قد اجتمع فيه من كل بقاع العالم ليكونوا قريبين إلى الله تعالى، قال في كتابه الكريم: ((وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)).

في هذا الشهر الذي بدأت أرواحنا معلقة بالأمنية التي يتمناها كل مسلم أن يكون مدعوّا عند ذلك البيت العتيق وفي ضيافة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وآل بيته الكرام عند تلك القبور المهدمة في البقيع.

فحين نذهب هناك نجد نفوسنا قد تجلت بحب الإله الواحد، وحلقت أرواحنا بين صفوف المصلين وفيما هي هناك وجدت فيها شعوراً لا يوصف، فقد حلت الدموع وجناتي والعيون غرقى في بحر جوده وعطائه، فرفعت كفي مرتجيا عفوه ومنّه عليَّ بالرحمة والمغفرة.

فالكل لاجئ للمعبود منشغل بالدعاء والمناجاة، فوجدت هنا شيبة تدعو ربها بأن يرحمها عند الموت وأن يبعد عنهم السوء والمكروه، وهناك مجموعة من الشباب لجأوا لطلب المغفرة وفتح باب التوبة لله، يرجون خالقهم بأن يعفو عنهم وأن يمحو ذنوبهم وكل سيئة فعلوها في دنياهم، وقلوبهم متلهّفة للقاء ربهم مشتاقين لدموع الدعاء في تلك الأرض الطاهرة.

فالدموع هناك لا تقف عند الكل، فكلهم مقصرون بحق رب الكون وخالقه، وعطايا الله لا تقف عند حد، فهو كريم يكرم من يأتي إليه وقلبه ملأ بحبه عطش اللقاء ليغرق عيونه بخشوع الدعاء والتماس الرحمة منه.

ففي كل مرة يختلف الشعور في الحج وهناك شيء مختلف عندما يأتي الحاج في كل عام، فهو يتجلى في قلبه حبه للمعبود وكل مرة يزداد تقربه ويفصح عن ذنوبه ويمد يد الدعاء إليه حتى يغفر له كل خطيئة.

فحينما تسألهم يقولون إنها الحياة والرحمة الإلهية حيث الوقوف بين يديّ الله شيء عظيم لا يمكن وصفه، ولا تفسيره، يعجز اللسان عن الإلمام بصفاته، فهو النور العظيم والروحانية في المكان.

فحين تقبل شباك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد يُغشى عليك، وتنهمر دموع عينيك وأنت عند جد الحسين الشهيد (عليه السلام)، فآه عليك يا أبا عبد الله، الحسرة عليك كبيرة فأين أنت يا صاحب الأمر، فالقلوب حيرى واللهفة كبيرة والشوق يستوطن القلوب يؤلمها عطش اللقاء، فهذا عام جديد من الحج وأنت غير موجود، ونحن مازلنا ننتظر..

فدعونا في هذا الشهر المبارك ندعوا كي يمنّ علينا الرحمن بنظرة رحيمة وأن يعفو عنا ويغفر خطايانا، اللهم أحفظ حجاج بيتك الحرام وضيوف الرحمن اللاجئين إليك من همّ الدنيا وآلامها.

فالسلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والسلام على الحسين عليه السلام والسلام عليك يا صاحب الزمان (عج).

القيم
الحب
الاسلام
الدين
الحج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 361 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 903 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 742 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة