• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قضية صرصر!

زهراء وحيدي / الأربعاء 16 ايلول 2020 / ثقافة / 4342
شارك الموضوع :

سيكولوجية الأمان النفسي الذي تحتاجه المرأة من الرجل تنبع من عوامل عاطفية بحتة

لاحظت الكثير من الفتيات عندما تكون احداهن بمفردها وتشاهد صرصرا تحاول بكل الطرق قتله والتخلص منه ببساطة تامة، ولكن عندما يكون الأخ أو الأب أو الزوج موجودا فإنها تلجأ مباشرة إليه، وتحتمي بظهره وكأنه البطل الخارق الذي سينقذها من الوحش العملاق الذي سيفترس العالم بأكمله، وعندما يقتله تطير فرحا وتشعر بالفخر تجاه زوجها أو أبيها وتنسى بأنه لم يكن سوى (صرصورا) لم يتعدى طوله سنتيم واحد، وقد ضربت غيره في الأيام السابقة (بالنعل) على رأسه وحملته بورقة ورمته في سلة القمامة دون أن يحرك الخوف فيها ساكنا.

إذن الأمر لا يتعلق بالخوف لأنها لم تخف من الصرصر بل يتعلق بالموقف، فسيكولوجية الأمان النفسي الذي تحتاجه المرأة من الرجل تنبع من عوامل عاطفية بحتة، ناهيك عن قوة شخصية المرأة وثبات مواقفها في الحياة، فالمرأة مهما كانت قوية تحتاج أن تشعر بالضعف أمام الرجل الذي تحبه، أكرر "الرجل الذي تحبه" وليس أي رجل، وتلتمس قوتها منه سواء كان والدها أو زوجها أو أخيها.

وما تحتاجه المرأة هو الاحتواء واستيعاب هذه العاطفة الملحة للاحتياج الخادع من قبل الرجل، لأنه بالفعل هو احتياج خادع كقضية الصرصر مثلا، فهي تستطيع أن تقتله وقد فعلته سابقا، ولكنها تحتاج أن تخدع عاطفتها بأنه أمر مستحيل ولا أحد يمكن أن ينقذها من هذا الموقف غير بطل حياتها، فتعيش حالة الاحتياج والارتواء العاطفي لتشعر بالأمان بوجود الرجل.

فهنالك الكثير من الفتيات يتمتعن بشخصيات فذة، وقد تربين على القوة والإصرار والعزيمة، ولا يقل شأنهن أو ثباتهن في الحياة من الرجل، وقد أثبتن ذلك فكانت المرأة في مواقف بعشرة رجال، ولكن بالرغم من ذلك ورغم القوة والشجاعة التي تمتلكها إلاّ أنها لا تستطيع أن تلغي العاطفة وتجرد احساسها من الاحتياج إلى سند، وأن تشعر بأن هنالك جدار قوي من الممكن أن تتكئ عليه وقتما شاءت مهما كانت قوية وثابتة.

فالمسألة هي مسألة أمان، تحب المرأة أن تشعر بأنها في أمان مطلق مع من تحب، ولا يعني ذلك بأنها ضعيفة، فتلك المرأة المخدرة التي كانت مدللة عند أبيها وبين اخوتها هي نفسها تلك المرأة التي وقفت في مجلس يزيد وهي نفس المرأة التي تحملت مسؤولية قافلة كاملة من السبايا بين أيتام وأرامل.

فعندما كان الكفيل موجودا كانت هي المرأة المدللة التي تحتمي بظهر أخيها وعندما ذهب الكفيل ولم يعد أخذت هي مكانه!، إنها فقط مسألة موقف وظرف.

المرأة
الحب
الرجل
العاطفة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    آخر القراءات

    هل ذكرياتك واقعية أم من نسج الخيال؟

    النشر : الأثنين 09 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    تعرف على أهم الأخطاء الشائعة في التربية

    النشر : الأربعاء 03 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    قراءة في كتاب: علي في بيتنا

    النشر : الأثنين 29 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ما ترسمه الخطوات

    النشر : الأحد 05 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ماذا يفعل السمك بجسمك؟ 9 فوائد مذهلة

    النشر : الخميس 30 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    رفة عين: اختلاجات الجسم بين الحقيقة والوهم

    النشر : الخميس 02 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 538 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 494 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1130 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 577 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين
    • منذ 2 ساعة
    التقرير الإعلامي للمجلس العزائي السنوي لحوزة كربلاء: مدرسة حافظات القرآن الكريم التابعة للهيئة الزينبية
    • منذ 2 ساعة
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟
    • منذ 2 ساعة
    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة