• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسامحة الآخرين هدية تعطيها لنفسك.. هكذا يمكنك تجاوز إساءة شريكك

بشرى حياة / الأحد 29 تشرين الاول 2017 / علاقات زوجية / 3541
شارك الموضوع :

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة. عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة.

عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله الظالمة، ربما تشعر أن ثقتك به قد اهتزت، وربما يصبح من الصعب تخيل المستقبل معه. إذا قررت أن تمنح شريكك فرصة أخرى، من المهم أن تسامحه حقّاً. الاستمرار في إخفاء الألم والغضب يمكن على المدى الطويل أن يؤدي إلى الاستياء، وهو ما قد يخرب علاقتكما تماماً.

فيما يلي بعض الطرق لتسامح شريك حياتك تماماً بعدما آذاك، عرضها موقع "شيت شييت".

1-  فكر لماذا تزعجك هذه الحادثة.

سواء قال شريكك كلاماً مؤلماً أو أظهرت أفعاله جانباً مظلماً له لا يعجبك، فهناك شيء يتعلق بالحادث نفسه هو الذي يزعجك. بدلاً من التحدث بغضب أثناء الحوار حوِّل هذا الموضوع، ربما يكون الوقت قد حان للابتعاد والنظر في أفكارك ومشاعرك الخاصة.

توضح دينا سترادا لهافينغتون بوست أنه عندما تكون مستاءً من أي شخص في حياتك، عليك أن تحاول النظر في داخلك، وأن تسأل نفسك عما يزعجك حقاً من ذلك الحادث. هل هناك شيء في تصرفات شريكك تشبه أمراً لا يروق لك في نفسك؟ هل يمكن تحمل بعض المسؤولية في السبب الذي جعل هذه الحادثة تقع أصلاً؟ قد تطفو مشاعرنا الخاصة التي تراكمت على مدار السنين على السطح عندما يؤذينا شركاؤنا، لذا من المهم أن تدرك بالضبط ما يُسبب هذا الشعور حتى تستطيع مسامحته فعلاً.

2-  سامحهم من أجل راحتك أنت.

إذا وجدت صعوبة في مسامحة شريكك على تصرفاته، فكِّر لبضع دقائق لماذا تسامحه في المقام الأول. إذا كنت تسامح شريكك لأجله أو لأجل علاقتكما، فمن الوارد أنك تُهمل مشاعرك. تعلَّم أن تسامح شريكك من أجلك أنت. يقول موقع Happify Daily إن مسامحة الآخرين "هدية تعطيها لنفسك". ليست أنانية أن تُفكر في مشاعرك، وبهذه الطريقة ستكون أكثر قدرة على المسامحة تماماً.

3-  اقْبَل بالسلوكيات التي على الأرجح لن تتغير.

بمجرد أن حددت بالضبط ما يزعجك في سلوك شريكك، ربما سرعان ما ستفكر فيما يمكنه فعله في المستقبل لإصلاح ذلك. ليس الأمر بهذه البساطة، يوضح موقع Psychology Today أننا عندما ندخل في علاقة، تقريباً نعرف غريزياً أي نوع من السلوكيات يحبها شريكنا ونتكيف وفقاً لذلك. بينما تنمو مع شريكك، يمسح كلاكما هذه الشخصية وتسمحان لشخصيتيكما الحقيقيتين بالظهور، وهو ما يعني كذلك أن كليكما معرض لأن ينزعج من بعض السلوكيات التي لم يرَها في البداية. إذا كنت تعرف أن بعض السلوكيات لن تتغير، اقبلها إذن وسامحه، أو انتقل إلى شخص جديد.

4-  لا تخلد إلى النوم غاضباً.

إذا أغضبك شريكك، فربما يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى محادثة تستمر طوال الليل، لماذا حدث ما حدث، وكيف تتخطيان الأمر. قد يستغرق هذا وقتاً طويلاً، لكن الأمر يستحق أن تتناقشا في الأمر في لحظتها. لاحظ موقع Lifehacker دراسة أجراها علماء الأعصاب بجامعة ماساتشوستس في أمهيرست، وجدت أن الاستجابات العاطفية السلبية تقل شدتها إذا بقيت مستيقظاً. إذا ذهبت للنوم بسرعة بينما لا تزال غاضباً، فعلى الأرجح سيكون لديك نفس رد الفعل الغاضب عندما تستأنفان النقاش في اليوم التالي.

عندما يجرحك شريكك، أخبره (وأخبر نفسك أيضاً) بأنك ستحل هذه المشكلة قبل أن تخلد إلى النوم. هذه الطريقة تُحدد موعداً نهائياً بحيث تتمكنان من إجراء نقاش مفيد، ما يسمح لكما ببدء اليوم التالي جديداً تماماً.

5-  اعلم أن لديك القدرة على التحكم بمشاعرك.

يمكن أن يُشعرك كلٌّ من الغضب والحزن والاستياء وكأنك فقدت السيطرة تماماً على علاقتكما. ولكن من المهم أن تدرك أنك من يعتني بعواطفك. تحمل مسؤولية عواطفك، وربما تجد أن التسامح صار أسهل كثيراً.

يلاحظ الدكتور واين داير، أنه أحياناً في أوقات التسامح، يكون الأمر الأهم هو أن تكون لطيفاً لا مُحقاً. ربما تشعر بأنك تريد أن "تفوز" على شريكك عندما يجرحك، ولكن هذا التفكير لن يؤدي أبداً إلى المسامحة الحقيقية. تعلّم أن تكون ليناً في المحادثات وأكثر تفهماً. قد يتصرَّف شريكك بطريقة جنونية، ولكن ليس عليك أن ترد بنفس الطريقة. ستجعلك السيطرة على مشاعرك أنت وشريكك تشعران بأنكما أكثر قدرة على المضي قدماً بعد وقوع أي مشكلة.

(هافينغتون بوست)
المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    منذ 22 ساعة/
    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الثلاثاء 03 تشرين الثاني 2026/
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    الأثنين 02 تشرين الثاني 2026/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 320 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة