• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الموسيقى وتأثيرها في انهيار الروح والاعصاب

زينب علي / الجمعة 06 كانون الثاني 2017 / صحة وعلوم / 5627
شارك الموضوع :

في عصر اليوتيوب والتطبيقات، اصبح كل شيء مباح، وفي متناول الجميع ولا تخلو مقاطع الفيديو التي يعرضها اليوتيوب من الموسيقى، لا يمكننا الهروب م

في عصر اليوتيوب والتطبيقات، اصبح كل شيء مباح، وفي متناول الجميع ولا تخلو مقاطع الفيديو التي يعرضها اليوتيوب من الموسيقى، لا يمكننا الهروب من التلفاز واعلاناته والموسيقى الصاخبة في المسلسلات، أفلام الكارتون وأصوات الموسيقى التي تطغى على الرسوم والكلام، وهذا بعد لم نتحدث عن صالات الاعراس وحفلات عيد الميلاد، ونغمات الهواتف الشخصية التي تسمعها عن  بعد مسافة.

عُرف منذ عهد قديم وقد علمت الناس جيداً أنه إذا فتحت باب للموسيقى على محفل واستمر، خرج العلم من باب آخر.

الموسيقى وأمواجها تؤثر على صحة الانسان

تسبب حالة من الخدر، وأحياناً تغير حالة الفرد وتخرجه من حالته الاعتيادية إلى عالم ثاني، مرة في عالم النشاط والفرح ومرة في عالم الكسل والحزن، وأحياناً تُبكيه وعندئذٍ يفقد الإنسان وعيه، وتنحرف رغبة الفرد من السير في الطريق المستقيم في الحياة إلى طرق غير مستقيمة وخطرة، وهذه التحويلات الروحية هي التي تسبب ابتلاء الفرد بالأمراض النفسية، وبالتالي تعطل عنده أمور الحياة، وأحياناً في سير هذه الطرق يلاقي تلوثات أخرى مثل الإدمان المُضر نظير هروين، مورفين أو الكحول والخمر، والذي يُضاعف من الضرر والخطر الوارد على الفرد.

 نظرية الدكتور تابش متخصص أمراض القلب والشرايين من كلية الطب الفيلا دلفيا (أمريكا)، يعد تأثير العوامل أو المثيرات الخارجية والبيئية على نظام الأعصاب من أوليات العلم الفيزيولوجي حيث تؤثر هذه المثيرات بالإضافة إلى الأجهزة العصبية على الأجهزة الأخرى، والموجودة في الجسم عن طريق هذا النظام. فإذا كانت هذه المثيرات مستمرة وخطرة بالتالي سوف تكون النتائج التي يمكن الحصول عليها سيئة وسلبية أيضاً.

 (البروفيسور الدكتور موسو) طبيب نفساني ايطالي في إحدى المستشفيات الايطالية، في إحدى المستشفيات الهادئة في ايطاليا هنالك مريض نائم على السرير في الحالة التي تكون جمجمة المريض مرفوعة ويشاهد دماغ المريض، وجالس في جنب المريض الدكتور موسو من أكبر علماء وأطباء النفس والأعصاب، وقد ركز الدكتور في حالة المريض، المكان في هدوء غامض ولا يوجد أي صوت، فجميع مصادر الصوت ابتعدت عن هذا المكان (مكان الاختبار) لكي لا يوجد أي مانع لاكمال هذا الاختبار بشكل صحيح، في هذه اللحظة مع إشارة البروفيسور تبدأ الساعة الجدارية بالحركة وبعد ثواني يبدأ منبه الساعة بالتنبيه، في هذه الحالة يشاهد البروفيسور بأن فجأة موج من الدم يبدأ بالجريان نحو الدماغ  (دماغ المريض) بعد ذلك مرافق البروفيسور عطس، وشاهد البروفيسور أيضاً بهجوم الدم نحو دماغ المريض.

 هنا تم الاختبار القصير للبروفيسور موسو ولكن هذا الاختبار له أهمية كبيرة ودقيقة حيث لوحظ بأن المريض يحس ويتأثر بأقل الأصوات حتى في حالة النوم، أخطر و أسوأ عذاب للشخص النائم

هو صوت الموسيقى القليلة والصادرة من جهاز الراديو، تبين من هذه الاختبارات بأن الأصوات الموسيقية ولو كانت قليلة تسبب قلقاً شديداً وغير طبيعياً للدماغ، فحتى لو كان قليلاً يحدث قلقاً غير طبيعياً في عمل الدماغ.

الصوت القليل للموسيقى حتى في حالة النوم يُعد عدواً لصحة الإنسان، لا تتركوا أبداً الراديو مفتوحاً عند النوم حتى و إن كان صوته منخفض جداً لكي لا يسمع منه صوت ولو كان قليلاً، لذا لم نبالغ إذا قلنا أحد أسباب الجنون هو الموسيقى لأن هذا الموضوع من وجهة نظر العلم والمحققين واضح وقاطع جداً، وعلى هذا الأساس أغلب المطربين والعازفين يصابون باضطرابات فكرية ونفسية وتعقب الموسيقى الفرد المصاب إلى أن تسبب له الجنون وعدم التعادل النفسي والعقلي كما أصابت (بتهوﭭﻦ) و (شومان) و (بادي بولدن) و (مندلسن) و (راول) و (شوبن) باختلالات روحية وفكرية واضطرابات نفسية ووصلوا إلى حد الجنون.

يذكر بروفسور علم النفس الكلينيكي الدكتور روبرت بيلنجز أن التعرض على المدى الطويل لموسيقى منخفضة الترددات ومرتفعة الشدة، قد يسبب مضاعفات يمكن أن تؤدي إلى الموت، حيث إنّ ما يحدث عند سماع أي نوع من أنواع الموسيقى الصاخبة، أنّ هذه الذبذبات و الترددات العالية تخترق جسم الإنسان و تنفذ إلى أعضائه الداخلية، فيفسرها الجسم بأنها خطر عليه، فيفرز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزون، فيُسبب ارتفاعاً شديداً في ضغط الدم ودقات القلب والكولسترول.

 يؤدي الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة إلى أضرار على مستوى كل خلية من خلايا الجسم، ويفسرها الجسم كصورة من صور الألم ليزيد من معدّل إفراز الهرمونات المسكنة، وما يصاحبها من نشوة و لذة و متعة، وذلك ما يفسر إدمان المراهقين على هذا النوع من أنواع الموسيقى.

 التأثيرات القلبية عند سماع الموسيقى

القلب هو المركز الرئيسي لدوران الدم ويقع داخل القفص الصدري مائلاً نحو اليسار قليلاً وبالضبط على الحجاب الحاجز يتقلص القلب وينبسط بصورة منتظمة منذ ولادة الإنسان حتى وفاته دون توقف! وفي عمله هذا يدور الدم في الأوردة.

لذا القلب هو المركز الرئيسي لدورات الدم وتقسيمها إلى جميع أجزاء الجسم من الرأس واليدين والأرجل والأعضاء الداخلية مثل: الكبد، المعدة، الطحال، الأمعاء الدقيقة والغليظة و..... الخ، كله يتم عن طريق القلب (الحركات المنظمة للقلب).

وعلى هذا الأساس يعد القلب من أهم أعضاء الجسم لأن عمله حساس ودقيق جداً والحياة الاجتماعية لجميع أعضاء الجسم مرتبطة به، إذا توقف القلب ساعة عن عمله تتوقف حركة الدم في كل أعضاء الجسم وتظهر آثار الموت على الفرد، عدد ضربات القلب في كل 24 ساعة أكثر من 100 ألف مرة وتقريباً 9 آلاف لتر من الدم يدخل القلب ويخرج منها خلال 24 ساعة.

إذا كان القارئ العزيز هو أحد مستمعي الموسيقى فليدرك بصورة جيدة هذا الشيء بأنه عند استماع الموسيقى فإن كل الأفكار والتركيز والطاقة الفكرية والتدبرية للفرد تكون عاجزة، وفي تلك اللحظة التي ينجذب بها الفرد للموسيقى يفقد القدرة على التفكير ولو كان بسيطاً حتى يفكر في مصالح ومفاسد حياته الشخصية أو في مصالح ومفاسد حياته الاجتماعية، هذا هو الأثر والتسلط والضغط الشديد والاضطرابات والتحركات الخارجية للموسيقى على الأعصاب، ومراكز التفكر والتدبر في قشرة الدماغ والذي يعمل على تخريب الطاقات الفكرية، عندئذٍ لكون المراكز العصبية في الدماغ واقعة في حصار التحركات فإنه يعد بمثابة الذي قطع جميع الأسلاك الارتباطية بين الدماغ و الأجهزة الأخرى.

   {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } قال أكثر المفسرين: معنى (لهو الحديث) في الآية؛ الغناء.

   (بتصرف من كتاب  الباحث: ناصر المرآتي الشيرازي / طهران)   
محمد الشيرازي
السلم
مركز الامام الشيرازي
العدالة الانتقالية
العفو
صحة نفسية
الانسان
علم النفس
حسن نصر الله
الصحة
ابحاث
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    آخر القراءات

    صراعات سوريا وأطفالها، إلى أين؟

    النشر : الأربعاء 17 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    ماذا تريد المرأة من زوجها.. هذه 10 نقاط تلخّص لك الأمر!

    النشر : الثلاثاء 08 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    ما هي مصادر قوة شخصية المرأة؟

    النشر : الخميس 20 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    قبس ود من سيرة شهيد

    النشر : الأربعاء 20 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    عالمة في أبحاث السرطان ومدربة للمهاجرين الجدد.. تعرّف على الشابة المصرية سارة حجي

    النشر : الخميس 30 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 4 دقائق

    صحتنا وسعادتنا بيد نظامنا الغذائي!

    النشر : الثلاثاء 09 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1142 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 321 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 317 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    • 315 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1142 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 785 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 556 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 546 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 530 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 505 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • منذ 4 ساعة
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن
    • منذ 4 ساعة
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم
    • منذ 4 ساعة
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة