• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا في الانتظار

امنة عباس / الأثنين 20 نيسان 2020 / تطوير / 2277
شارك الموضوع :

كانت أول قصة نشرت لها انتصر فيها الدم على السيف والعلم على الجهل والتضحية والشجاعة والتعاون على مآثر كثيرة

لم يكن الوقت مبكرا؛  كان الليل السديم يغطي المدينة الحمراء؛ المضمخة بالدم، كانت تنتظر الفجر الأبيض، من ذلك النور الذي سيملأها قسطا وعدلا.

إنه الموعود الذي سيأتي بأناشيد الأطفال وضحكات الكبار وابتسامة الفقراء.

كانت المدينة وكل من فيها يرتقب القادم من الشرق كالشمس، ووحدها بقيت تكتب قصصا وتمسح أخرى من دمعات الوجع والألم التي لم تكن بالحسبان. لماذا قدم هذا الغريب وهذا الغريب وهذا..

كنا قد اعتدنا على السرور والعمل والعلم، اعتدنا على الراحة والاستجمام والطمانينة أكان غيرنا خائفا؟! لم يكن هذا إلا في دائرة الخيال.

لم تتصور أن أحرفها الحمراء تتحقق في واقع أو هي من ترسمه في الوجود فالله وحده من يكتب ما يعجز الكتّاب أن يكتبوه وليس له امتداد أو ظل أو وجود في شخص سوى الامام.

كانت أول قصة نشرت لها انتصر فيها الدم على السيف والعلم على الجهل والتضحية والشجاعة والتعاون على مآثر كثيرة. وبقي العلم سلاحها الذي تفخر به وأدبها الذي نسجت به ضفائر الشمس الذهبية على أجنحة السحاب.

كانت رافضية منذ صغرها متمردة على القوانين حتى تحولت رمزا للمعارضة في شبابها وكهولتها التي لازال لحد الآن من يستأنس بغضبها.

أما الشيوخ فلهم رؤيتهم وحكمتهم بأن الدولة هي الحق ولا باطل سوى معارضتها لإرادة السماء المتجسدة بقوانينها الوضعية والشرعية.

كانت الجنة والشهادة طموحها الوثاب ومازال وكان الكفاح شعارها في الصباح والمساء إلى أن أفاقت من هذه السكرة من خلال كلمات سجين (مازلنا صغار).

ذلك البحر الذي تشتاقه ونسيمه الملحي وامتداده الأزرق علمها الكثير. سمع الكون الصرخة في ذلك العصر وانتظرت قدومه فجاء الحق وزهق الباطل.

ليست رؤيته وحدها بل الطمأنينة والأمان ما تنتظره البشرية لخلاصها.. ولطالما كان من ينتظر ولطالما كان هناك المنتظر ولطالما بعد العسر يسرا.. إنه الحنان السرمدي الذي اعتادت عليه..

إن من أصعب اللحظات لحظات قطاع الطرق بين الحبيب والمحبوب أو عواذل أو حساد لنعمة متاحة للوجود وفقدها لن يأتي بمثلها.

إن ذلك الفارس أمل  لكنها تتساءل إن كان كل شخص يمثل أملا فلا مكان لليأس حينئذ.

لكنها قوة تحاول أن تفرض هيمنتها على قوى أو تشابه قوى أخرى تراها أو ترى قوتها أقل وهذا منطق الضعفاء.

كالغيث يأتي فتزهر الآمال، إن اللطف واللا عنف هو الحياة وليس القهر والاستعباد أو الفوضى في البلاد.

تعلمت من عمتها وأبيها أو ربما من أمها وأبيها هذه الأحجية الغريبة والخلطة العجيبة من ذلك النبع الأزلي رغم الخداع الذي لابد منه فهي تحبهم. كما الورود تسقى بماء فإن زاد أو نقص ذبلت..

مازالت تكتب قصتها الحياة التي ليس لها خيار سوى الاستمرار بالطواف أو السعي المتواصل للبقاء.

مفاهيم
الايمان
القيم
الامل
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    منهاج السماء وخيارات البشر

    منهاج السماء وخيارات البشر

    الأثنين 09 تشرين الاول 2023/
    في رحاب صحيفة المعلّم

    في رحاب صحيفة المعلّم

    الأثنين 02 تشرين الاول 2023/
    مدرسة من نوع آخر

    مدرسة من نوع آخر

    الثلاثاء 19 آيار 2020/
    هذا السيف أعشقه

    هذا السيف أعشقه

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    ذلك اللمعان

    ذلك اللمعان

    الخميس 02 نيسان 2020/
    شهد من صبر

    شهد من صبر

    الخميس 21 تشرين الثاني 2019/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 361 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة