• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تداعيات إقصاء الغدير

جنان الهلالي / السبت 01 ايلول 2018 / تطوير / 2988
شارك الموضوع :

يقول الأمام الرضا (سلام الله عليه): "لو عرف الناسُ فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كلٌ يومٍ عشرَ مراتٍ". لو أردنا ان نفهم الغدير ف

يقول الأمام الرضا (سلام الله عليه): "لو عرف الناسُ فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم  الملائكة في كلٌ يومٍ عشرَ مراتٍ".

لو أردنا ان نفهم الغدير في عبارة موجزة لأمكننا القول:

إن الغدير هو الوعاء الذي تجتمع فيه جميع تضحيات  الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله)، وهو مخزن الأحكام والآداب التي أوحى الله تعالى بها إلى رسوله الأمين والأشارة إلى هذه الحقيقة ومدى توقف البعثة الخاتمية عليه تجسٌد في قوله جل وعلا: "يأيٌها الرٌسول بلغ ماأنزلَ إليكَ منْ رَبٌكَ وإن لم تفعل فما بَلٌغتَ رِسالَته".

الآن وبعدما سُلب حقّ الإمام في الخلافة وأُقصي عن الحكومة ولم يُمتثل أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله في يوم الغدير، فما الذي حدث؟

بعد أن أُجبر الإمام على الجلوس في داره مدّة 25 عاماً، منذ السنة الأولى التي أُنكر فيها الغدير عملياً بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله  ظهرت المشاحنات والقتل والحروب والظلم بدءاً من الظلم الذي حاق بمولاتنا السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها وإسقاطها محسناً ثم بالحروب التي وصفها القائمون عليها بـ (حروب الردّة) واستمراراً بما تلاها من حروب حتى يومنا هذا، حيث قتل الملايين من البشر! كلّ ذلك بسبب إقصاء الغدير وتجاهل قول رسول الله صلى الله عليه وآله في عليّ: هَذَا وَلِيُّكُم مِنْ بَعْدِي(1).

هناك  كما نوهّنا  رواية تستدعي التأمّل وتؤيّد ما ذهبنا إليه؛ مفادها أنه لو تحقّق الغدير: لمَا اخْتَلَفَ في هَذهِ الأُمَّةِ سَيفَانِ(2).

أي لما تحارب اثنان. وهذه حقيقة تستدعي التأمّل.

فالحروب التي خاضها الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه إبان حكومته الظاهرية لم تكن لتقع لو استقامت الأمّة على منهج الغدير، كما أراد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله؛ ولكنها فُرضت على الإمام سلام الله عليه من قِبل أولئك الذين مكّنهم الأسبقون الذين لم يرق لهم تحقّق الغدير.

فصرنا نشهد على مرّ التاريخ حروباً ودماراً وظلماً وفساداً وهتكاً للحرمات، حتى آل الأمر إلى ما نشهد اليوم من حروب واستبداد واستعباد للناس وقتل وعنف في كل بقاع العالم تقريباً، فهذا يقتل ذاك وذاك يظلم هذا، وعمليات خطف وإبادة ودمار في كل مكان!.

الأمر الذي حذّرت منه مولاتنا السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها بقولها:

ثمَّ احْتلِبوا طِلاعَ القعْبِ دَماً عَبيطاً وزُعافاً مُمَقَّراً. هُنالِك يخْسرُ المُبْطِلُون، ويعْرِفُ التّالُونَ غِبَّ ما أسّسَ الأوَّلُونَ، ثُمَّ طِيبُوا عَنْ أنْفُسِكمْ نفْساً، واطْمَئِنُّوا لِلفِتْنةِ جَأْشاً، وأبْشِرُوا بسَيْف صارِمٍ، وهَرَجٍ شامِلٍ، واسْتِبدادٍ مِنَ الظّالمِينَ، يَدَعُ فَيْئَكُمْ زَهِيداً، وزَرْعَكُمْ حَصِيداً. فَيَا حَسْرَتَي لَكُمْ، وأنَّى بِكُمْ وقَدْ عُمِّيَتْ عَلَيكُمْ؛ أنُلْزِمُكُمُوها وأنْتُم لَها كارِهُون(3).

ماهي مسؤوليتنا ازاء الغدير وأمير المؤمنين (عليه السلام)؟

الكلام كثير والروايات عديدة في هذا المقام، ولكن المرجع السيد الشيرازي يشير الى بعضها ليتبين لنا أننا إذا كنا نشهد اليوم بعض الحرية في العالم، في اي بقعة من الارض وبأي درجة، فأن الفضل في ذلك يعود لأمير المؤمنين (ع) لأنه هو الذي وضع اساسها وارسى دعائمها طبعاً بعد رسول الله (ص).

إن نبينا الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم) هو الوحيد -في مانعلم -  الذي طلب بين جميع الأنبياء أجراً على رسالته:  (قُلْ لا أسألكُم عَليهِ أجراً إلاّ الموَدَّةَ في القُربَى).

وعلي (عليه السلام) يعيش مع الأمة ثلاثين عاماً بعد وفاة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم)، وأكثر من اربعة اعوام كان حاكماً ويخطب، خطبة واحدة ضمن خطب أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كما ينقل المؤرخين، استمرت من بعد صلاة الصبح وحتى الظهر، يقول الشاعر: نهج البلاغة قطرةً من علمه فأين نهج البلاغة في الاذاعات وفي الصحف؟ أهؤلاء يحبون اهل البيت (عليهم السلام)؟ وهل التهميش دلالة على حٌب اهل البيت عليهم السلام؟ ام إلغاء لأهل البيت وإقصائهم عن الحياة؟.

ألم يكفهم ماصنع الأولون من القتل والظلم والتشريد والإقصاء؟ لماذا هذا الحقد على أهل البيت؟! ولماذا يستمر قتل الشيعة تهل البيت والقتل على الهوية؟!  فما ذنب أهل البيت وشيعتهم؟!

(حتى منهم اخلوا ربوعه).

إن نهج البلاغة يجب ان يكون مفخرة ، ويجب ان يتلى في الفضائيات، ذلك الأستاذ في جامعة (كمبردج) الامريكية يقول: لو طبق المسلمون ماجاء في نهج البلاغة لسادوا العالم.

إذن هنالك محاولات لإلغاء نهج البلاغة، والصحيفة العلوية، والغاء أحاديث الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).

يجب جعل الغدير يوما للتحول الجديد

لأن يوم الغدير هو يوم المرجعية للأمة بعد النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في مختلف الحقول الفكرية والاجتماعية ولاقتصادية والاعتقادية وغيرها، ويجب ان يكون يوم الغدير يوماً استثنائياً ولانجعله كبقية الايام، بل يجب ان يكون هنالك تحولاً في الاسرة وتوسيعاً لها في يوم الغدير، فمن الجدير أن يرتبط أطفالكم قلبياً من الآن بيوم الغدير، تجدون كتاباً حول عيد الغدير أشتروه للعائلة وللاطفال، فلابد من نشر هذه المعارف وإحياء الغدير في داخل النفس وداخل الاسرة وداخل المجتمع ولو بمصباح يدل على الفرحة أمام البيت.. وان شاء الله يتحقق نشر الغدير في العالم اجمع.

------------------------------
المصادر:
(من كتاب أعظم الأعياد في الأسلام، لآية الله السيد محمد الحسيني الشيرازي)

الامام علي
اهل البيت
القيم
الفكر
عيد الغدير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    الأحد 29 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    أيام الشباب التي لم تعد مزدهرة

    النشر : السبت 28 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    سيدتي: أن تزرعين حديقة فأنتِ إذن تؤمنين بالغد

    النشر : الأحد 16 شباط 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    النشر : الأربعاء 27 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    مشاهد من خلف الجدار

    النشر : الأثنين 11 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    كيف يمكن للزوجين كسر الروتين في حياتهم الزوجية؟

    النشر : الثلاثاء 13 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    "الكيتو" لا يغيّر جسمك فقط.. بل يحافظ على شباب دماغك أيضا!

    النشر : الأحد 02 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 318 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 311 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 301 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 299 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 296 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 289 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1110 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1092 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1040 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 983 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 739 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 650 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 20 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 20 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 21 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة