• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الضيف المفاجئ.. ارباك لبرامج العائلة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 22 تشرين الاول 2019 / ثقافة / 3110
شارك الموضوع :

وأخيرا حصلت أم أحمد على موعد من طبيبها المختص بالقلب بعد محاولات كثيرة وذلك لكثرة المراجعين وازدحام وقت الطبيب بين المشفى والعيادة الخاصة.

وأخيرا حصلت أم أحمد على موعد من طبيبها المختص بالقلب بعد محاولات كثيرة وذلك لكثرة المراجعين وازدحام وقت الطبيب بين المشفى والعيادة الخاصة.

إلا أن رنين جرس الباب ودخول ضيوفها أفسد عليها موعدها, كما اعتذارها لهم لم يجدي نفعا وذلك بإحراجها, بحجة أنه يمكنها تأجيل الموعد ليوم آخر وارغامها على البقاء بقولهم عبارة:

(قابل الطبيب راح يطير) غير مكترثين لمعاناتها بحصولها على الموعد أو حتى تفاقم وضعها الصحي!.

مراعاة ظروف الاخرين

الكثير يشعر بالضجر ازاء الضيف المفاجئ  لكونه غير مستعد لاستقباله وذلك بتهيئة البيت أو يكون مرتبط بموعد ما سواء كان ترفيهي, أو مراجعة طبيب, أو عمل خاص, كما للوضع المادي دور مهم في ذلك.

(بشرى حياة) كانت لها هذه الجولة الاستطلاعية حول هذا الموضوع الاجتماعي:

سردت لنا أم آيات تجربتها بهذا الجانب قائلة: "أنا أرحب بالضيف فالرسول (صلى الله عليه وآله) يحث بأحاديثه بهذا الجانب, ولكن يجب مراعاة ظروف الاخرين فأنا أرملة ووضعي المادي محدود جدا, الأمر الذي يحرجني بقدوم ضيف بشكل مفاجئ على سبيل (ما اريد انخسرج) وفي حقيقة الأمر اضطر لاستلاف بعض المال من الجيران لتأدية واجب الزيارة فقد اعتدت على ان لا أقصر بها منذ أيام زوجي رحمه الله".

من جانب اخر حدثتنا أم ياسر ربة بيت: "حينما زارتني احدى عماتي وابنتيها وزوجات اولادها مع الاحفاد على غير موعد تسمرت مكاني للوهلة الأولى, وذلك لعدم توفر ما يكفي من الطعام لوجبة الغداء, كما كان الوقت متأخرا إذ لا يسعني حتى تجهيز وجبة أخرى وهذا ما زاد امتعاضي, كما أشارت لي بقولها (سنأكل الموجود) وهذا الأمر لا يصلح لكون العدد كثير وليس لائق أن اجهز غداء لا يسد رمق جوعهم".

وأضافت: "وهنا اضطررت للذهاب إلى اقرب مطعم وشراء طعام جاهز بثمن باهض, مما سبب لي بالتكلفة فوق مقدرتي والارباك أيضا".

كما كان للمهندس لؤي عبد الهادي رأي بهذا الجانب قال فيه: "إن الحداثة سهلت الكثير من المهام وأولها التواصل عبر الهاتف, ففي السابق كانت في الهواتف الأرضية أما الآن التواصل أصبح بسرعة البرق ومتاح للجميع إذ يتسنى لأي شخص اخبار من يود زيارتهم بموعد مسبق وذلك لتهيأة ما يلزم حسب وضعه المادي والاجتماعي اذا كان مرتبط, حيث إن هناك الكثير من الاشخاص يكون لديهم مواعيد لا يمكنهم تأجيلها, والزيارة المفاجئة للضيوف تحبطهم".

وشاركتنا ضحى هادي/ موظفة قائلة: "من الضروري جدا أن يكون هناك موعد لزيارة الأقارب أو الاصدقاء, خصوصا أن هناك وسائل كثيرة متاحة لذلك, ولكوني موظفة  يكون نهاري نصفه في العمل, وحين عودتي أكون متعبة ومرهقة, الأمر الذي لا يسعني أن أستقبل ضيف بعد عودتي من العمل, أو حتى وجوده في البيت بعد عودتي, فقد أتى لزيارتي في الصباح على غير موعد, خصوصا أن اطفالي لا يستطيعون تأدية واجب الضيافة".

وأضافت: "أرى من الذوق أن يتصل الضيف قبل القدوم, وأن يختار أيام الاجازة إذا كانوا أرباب الأسرة موظفين".

وجهة نظر

بينما تفضل أم محمد/ ربة بيت زيارات الأقارب دون موعد مسبق موضحة رأيها قائلة: "اعدها من الأمور التي لا تخلو من الكلفة والخسائر لأني عندما اقدم على زيارة الأقارب اخذ معي بعضا من واجبات الضيافة سواء إن كانت فاكهة أو معجنات أو حلويات اصنعها بنفسي أو اشتريها من المتجر".

مشيرة إلى: "إن هدفي الأول هو رؤيتهم والجلوس معهم, ولا أريد أن أقيدهم  بتجهيز بعض الطعام الخاص بي".

الأمر يختلف هنا لدى الحاجة أم باسم فهي تلتزم بأخذ موعد قبل ذهابها لغير الاقارب, أما عند ذهابها لذويها المقربين فتذهب دون موعد, فهي ليست بحاجة لأخذ موعد قبل الذهاب اليهم, لأني ليست غريبة عنهم ولن تسبب باي احراج لهم عند زيارتهم بغير موعد.

رؤية اجتماعية

استهلت الاستشارية نور مكي الحسناوي حديثها بهذا الجانب قائلة: "تعد زيارة الأقارب والأهل من الامور الايجابية في حياتنا, ومن الواجبات الانسانية التي اوصى بها سيد البشرية نبينا محمد (ص) وحثنا القرآن الكريم عليها بهدف تقوية الروابط والأوامر الاجتماعية, والمشاركة في الافراح والاحزان, لتحقيق صلة الرحم, إلا إنها مع تغير الزمن والظروف اصبحت غير مفضلة, اذا لم تكن مسبوقة بموعد لدى الكثير من الأسر فهي قد تسبب بعض الحرج والارتباك للعائلة المضيفة, لاسيما وقد توفرت بحكم التطور لدى الجميع وسائل اتصال حديثة لتحديد موعد الزيارة".

وترى الحسناوي: "إن رفض الكثيرين للزيارات المفاجئة وعدم قبولهم بها هو أمر طبيعي ومعقول, فالأنسان له مخططاته, وتصوراته الخاصة, والزيارة المفاجئة تخلط الأوراق, وتسبب الارتباك

 والصراع نفسي لدى الفرد".

وتضيف: "إن ثقافة الزيارة بموعد محدد باتت شبه معدومة عند فئة من الناس, ومن يكرر الزيارة من دون موعد مسبق, تصبح لديه سمة ينبغي للمقابل اشعاره بسوء هذا التصرف, ولكن بطريقة مؤدبة, وأسلوب طيب لا يفسد الود, فهناك اشخاص يفضلون أن يتم ابلاغهم قبل زيارتهم وهناك من لا يكترث, وهناك بعض الاعتبارات التي يجب أن توضع في الحسبان, أهمها طبيعة العلاقة فمع الوالدان لا يجوز أن يقول لهما الابن ذلك أو يحدد لهما اوقاتا للمجيء خلالها".

وعن كيفية التعامل ازاء الضيف المفاجئ أوضحت: "يمكن الاستئذان بشكل مؤدب ولائق إن كان مرتبط بموعد لا يمكن تأجيله, أما إن امكنه تأجيله, فعليه أن يحسن ضيافته والتنويه في نهاية زيارته بشكل لبق ومؤدب, وأن يبلغه في المرة القادمة فمن الواجب أن يتفق معه على موعد قبل أيام من باب اللباقة, والأدب واحترام ظروف الاخرين".

مفاهيم
الحياة
الانسان
المجتمع
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    تأثير المجالس الحسينية على الأطفال

    النشر : الأربعاء 26 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل نحن من نصنع شخصياتنا أم تحددها الجينات؟

    النشر : الثلاثاء 13 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

    النشر : الأربعاء 09 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    معالجات بطريقة سجادية

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ماهي أعراض نقص الماء على الجسم؟

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    وجه التشابه بين ثورة اليوم وثورة الإمام الحسين

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 336 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 2 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 2 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 2 ساعة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة